Note: English translation is not 100% accurate
فريق دفاع الطيار (ن.م.) طالب بمحاكمة كل من اعتدى على موكلهم ونشر صورته
21 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
في بيان لفريق الدفاع عن «طيار الكويتية» (ن.م.) الذي تعرض للتفتيش والإهانة بمطار الكويت الدولي، قرر المحامون خالد العويهان ود.عبيد العنزي وحشر المتلقم أن موكلهم، والذي كان مرافقا في الرحلة القادمة من دبي مساء يوم الأربعاء الموافق 6/7/2011، تعرض للاعتداء عليه من قبل رجال الجمارك وبعد ذلك تصويره في لباسه الرسمي. وطالب فريق الدفاع في شكوى تقدموا بها للنائب العام بمحاكمة كل من اعتدى بالضرب أو القول على الطيار (ن.م.) ومن قام بتصويره وبث صوره على شبكة الإنترنت.
وجاء في البيان على لسان أعضاء الفريق أن الجميع تابع ما كتب ونشر من خلال وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من إساءات ضد هذا الكابتن الذي شهد أقرب الناس له أثناء هذه الرحلة بأن سلوكه كان طبيعيا خلال هذه الرحلة وأنه على خلق كريم على خلاف ما تم نشره والادعاء به من قبل بعض وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وبالتالي فإنه كان لزاما على أولئك التريث والتروي وعدم إصدار أحكام قبل صدور حكم قضائي بإدانة الطيار إعمالا لأحكام الدستور والقانون والتي تنص على أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية تؤمن له فيها الضمانات لممارسة حق الدفاع. وكان على أولئك أن يعملوا أيضا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين سأله معاذ بن جبل رضي الله عنه: أونحن مؤاخذون بما نتكلم به يا رسول الله فقال له المصطفى صلى الله عليه وسلم: «ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم».
أما بشأن ما تعرض له الكابتن المذكور من اعتداء جسماني أفضى إلى إصابته في رأسه وما أعقب ذلك من القيام بتصويره بزيه الرسمي والأصفاد في يديه ونشر هذه الصورة من قبل بعض مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي فهو أمر خطير يمس كرامة الإنسان واعتباره، وان تسريب هذه الصور إلى هذه المواقع يعتبر جريمة أخلاقية وإنسانية ومخالفة شرعية قبل أن تكون مخالفة للقانون والدستور حيث تم تقديم شكوى ضد كل من قام بتصوير هذا الكابتن ومن سهل وساعد على هذه الجريمة وكل من ساهم في نشر هذه الصور في المواقع الإلكترونية حيث سيتم ملاحقتهم جزائيا ومدنيا لينالوا ما اقترفوا من إثم في حق هذا الكابتن الذي يعتبر أخا لهم في الدين والمواطنة مع احترامنا وتقديرنا لحرية الرأي والإعلام.