Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح مؤتمر «العالم الإسلامي.. المشكلات والحلول»
الفيصل: رابطة العالم الإسلامي تتعاون مع العلماء لعلاج مشكلات الأمة وتحصينها من الغزو الخارجي
25 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

العيسى: المؤتمر جاء في الوقت المناسب لما تمر به الدول الإسلامية من أوضاع حرجة على جميع المستوياتقال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى ان مؤتمر «العالم الإسلامي.. المشكلات والحلول»، الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي برعاية العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مكة المكرمة جاء في الوقت المناسب نظرا لما تمر به دول العالم الإسلامي من أوضاع حرجة على جميع المستويات، وخصوصا في الدول التي شهدت ولا تزال ثورات شعبية وأوضاعا غير مستقرة.
وقال العيسى الذي يشارك في حضور المؤتمر ضمن الوفد الكويتي: إنني أشارك في المؤتمر ممثلا للجنة الأقليات الإسلامية لتقديم تصور عن احتياجات الأقليات المسلمة بمختلف انحاء العالم، والكل يعرف ما للجمعيات الخيرية الكويتية، وخصوصا جمعية احياء التراث الإسلامي من جهود في تنفيذ المشاريع الخيرية، وتقديم الاغاثات والمساعدات بجميع أنواعها للأقليات الإسلامية في مختلف انحاء العالم.
وحول أهمية المؤتمر قال العيسى: ان هذا المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة لأهمية ما يطرح فيه من مواضيع في وقت يحتاج فيه العالم الاسلامي لوضع تصورات وحلول لمشاكل وأوضاع جديدة تحتاج لدراسة ونظر، كما ان هذا المؤتمر قد دعي له كوكبة من كبار المشايخ والعلماء ورؤساء الجمعيات الخيرية من مختلف انحاء العالم الاسلامي، وليس أدل على أهميته من أنه يحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، هذا الرجل الصالح الذي أخذ على عاتقه السعي في كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين، والسعي لحل مشاكلهم.
وقد عبر عن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في كلمته التي القاها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين عندما دعا الى ان تقوم رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع العلماء بوضع برنامج عمل إسلامي لعلاج مشكلات الأمة، وتحصين شعوبها ضد أخطار الغزو من الخارج، وتداعيات الجهل في الداخل ودعم أواصر الوحدة الإسلامية عبر الحوار الموضوعي بين الشعوب المسلمة وقيادتها.
كما أن هذا المؤتمر ترجمة صادقة لما أوضحه صاحب السمو الأمير في الكلمة من ضرورة التصدي لمخرجات عصر العولمة وما صاحبها من التطورات والتحولات العالمية، وأهمية حماية المجتمع المسلم من الجنوح عن الاصالة الاسلامية، والتأثر بتلك التحولات العالمية التي برزت معها آفة الإرهاب وآلته الضالة المدمرة، وان المملكة تصدت له بكل الحزم والحسم، وعالجته بوسطية الاسلام وفككت خلاياه.
وفي ختام تصريحه، قال العيسى اننا في جمعية احياء التراث الاسلامي في الكويت نشترك مع اخواننا في مختلف الدول الاسلامية في ذات الهم والمشكلات التي يعانون منها. ونحن على ثقة بأن تطبيق شرع الله يسهم وبمرونة واسعة في التعامل مع متغيرات كل عصر ومستجداته بما هو نافع ولا يتعارض مع دين الله عز وجل.