Note: English translation is not 100% accurate
التقرير الخامس لـ«المركز» يرصد مواقف الكتلة خلال دور الانعقاد الثالث
«اتجاهات»: «التنمية والإصلاح» احتلت واجهة الأحداث السياسية بحصانة المسلم وأحداث ديوانية الحربش
26 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

الأكثر تجانساً في المواقف التصويتية خلال دور الانعقاد الثالث بين الكتل البرلمانية
100 % تأييداً لضم «التحقيقات» و«المرأة» و«المعلمين» وتأجيل التعاونيات وإيقاف القيادات الأمنيةخصص مركز «اتجاهات» للدراسات والبحوث الذي يرأسه خالد عبدالرحمن المضاحكة تقريره الخامس عن اتجاهات تصويت نواب كتلة التنمية والاصلاح بعد فض دور الانعقاد الثالث وذلك في اطار سلسلة من التقارير النوعية المعتمدة على محددات البحث العلمي المنهجي والبعيدة عن أي توجهات سياسية او ايديولوجية.
حيث يسلط الضوء عبر هذه التقارير على تحليل اتجاهات تصويت النواب في اطار تقسيمة الكتل السياسية والمقربين منهم في التوجه خلال دور الانعقاد الثالث بموضوعية واستقلالية تامة من واقع جداول ونتائج التصويت على 21 قضية تم اختيارها سواء فيما يتعلق بالتشريعات والقوانين او طلبات عدم التعاون مع سمو رئيس الوزراء وتشكيل اللجان المؤقتة بشكل مختصر، وفيما يلي تحليل اتجاهات لنتائج تصويت نواب التنمية والاصلاح على 21 قضية.
الكتلة تضم اربعة نواب هم: د.فيصل المسلم ود.جمعان الحربش ود.وليد الطبطبائي وفلاح الصواغ اضافة الى النائب محمد هايف القريب منهم في التوجه ليصبح اجمالي الكتلة خمسة نواب (4+1)، وتصدر نائبا الكتلة د.فيصل المسلم ود.جمعان الحربش المشهد البرلماني خلال دور الانعقاد الثالث بحدثين سياسيين بارزين في تاريخ الحياة البرلمانية الكويتية، الاول فشل عقد ثلاث جلسات مدرج عليها رفع الحصانة عن النائب فيصل المسلم في القضية المرفوعة من أحد البنوك في موضوع شيك رئيس الوزراء، والثاني ضرب النواب من قبل رجال الامن في ديوانية النائب جمعان الحربش بحجة مخالفة قانون التجمعات وقد نتج عن الحدثين المتتابعين استجواب لسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد التفت حوله التيارات والكتل السياسية ووقع طلب عدم التعاون 22 نائبا، وامتنعت وزارة الداخلية عن مهاجمة الدواوين التي تعقد فيها الندوات.
وتوصل «اتجاهات» الى أن كتلة التنمية والاصلاح بنوابها الاربعة اضافة الى النائب محمد هايف هي الكتلة الابرز والاكثر تماسكا وتجانسا خلال دور الانعقاد الثالث وذلك بتصويتها الجماعي سواء بالرفض او الموافقة على ابرز القضايا التشريعية والرقابية وتشكيل اللجان الواردة في الجدول ادناه والبالغ تعدادها 21 قضية.
وافاد «اتجاهات» في تقريره بان تصويت النواب الخمسة على ابرز القضايا التشريعية الواردة في الجدول ادناه والبالغ عددها عشر قضايا حدث نوع من التوافق الجماعي بين نواب التنمية والاصلاح على الغالبية العظمى منها فقد وافق النواب الخمسة على اعتماد قانون الخدمة المدنية للمرأة وضم ادارة التحقيقات الى النيابة واعتماد هيئة طباعة القرآن الكريم ورد كادر المعلمين وتأجيل التعاونيات، في حين رفض اعضاء الكتلة الحاضرون في جلسات الميزانيات اعتماد الموازنة العامة للدولة برفض اربعة نواب وتغيب النائب فيصل المسلم وكذلك رفض اعتماد ميزانية البترول بواقع ثلاثة نواب وتغيب كل من النائبين وليد الطبطبائي وفيصل المسلم.
وبدت التنمية والاصلاح اكثر تجانسا وتوافقا في المواقف التصويتية على القضايا الرقابية فمن بين سبع قضايا واردة في الجدول ادناه حدث توافق تصويتي بنسبة 100% على ست قضايا، حيث تم التصويت بالموافقة على كل من عدم التعاون مع الرئيس الاول والثاني كذلك ايقاف القيادات الامنية، بينما تم الرفض بشكل جماعي على سرية جلسة استجواب الرئيس الاولى والثانية وانسحاب جماعي من جلسة تأجيل استجواب سمو الشيخ ناصر المحمد، ويذكر ان النائب محمد هايف القريب من التنمية والاصلاح في التوجه صوت بالموافقة منفردا على احالة استجواب الفهد للتشريعية في حين رفضها ثلاثة نواب هم فيصل المسلم وفلاح الصواغ ووليد الطبطبائي في حين تغيب النائب جمعان الحربش عن الجلسة لوفاة والده.
واوضحت البيانات الواردة في الجدول ان النواب الخمسة وافقوا بشكل جماعي على تشكيل لجنة الظواهر السلبية وحضور الجلسات الثلاث الخاصة بحصانة النائب فيصل المسلم في حين وافق ثلاثة نواب على تشكيل لجنة الشباب والرياضة وتغيب النائبان الطبطبائي والصواغ بينما تغيب المسلم وهايف عن جلسة رفض اسقاط عضوية دميثير وفضل كل من جمعان الحربش ووليد الطبطبائي وفلاح الصواغ عدم التصويت خلال الجلسة.