Note: English translation is not 100% accurate
حصلت على رقم تلفونه وصوّرت سيارته ومنزله
فتاة تطارد الخرجي وتنتحر وتدخل «العدان»
28 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عبدالحميد الخطيب
«ومن الحب ما قتل» ويمكن ان نقول «من الجنون ما قتل» هذا المثل يختصر الحالة التي عاشها المطرب الشاب فيصل الخرجي خلال الفترة القليلة الماضية عندما تتبعته إحدى المعجبات وبعد رفضه لمضايقات كادت تنهي حياتها في لحظة يأس.
«الأنباء» تحدثت مع الفنان الشاب فيصل الخرجي عن تفاصيل ما حدث فقال: لم اكن أتخيل ان يحدث هذا الأمر معي وفي هذا التوقيت الذي انشغل فيه بالتحضير لألبومي الجديد والمقرر طرحه في الأسواق خلال شهر سبتمبر المقبل، حيث فوجئت في احد الأيام بإحدى الفتيات تريد التواصل معي على صفحتي بـ «الفيسبوك»، وكغيرها من جمهوري وافقت على صداقتها ولكني وجدتها تتمادي معي في الكلام، فآثرت ألا أرد عليها.
وأضاف: لكنني فوجئت بها بعد فترة من عدم تواصلي معها ترسل لي صورا لسيارتي ومكان معيشتي وقالت انها عرفت ايضا رقم تليفوني، وهو ما أثار حفيظتي وسألتها كيف وصلت الى هذه المعلومات فقالت ان لها طريقتها الخاصة في ذلك وطلبت مني ان أقابلها ولكنني رفضت، وبعد فترة قصيرة فوجئت بجرس الهاتف يدق فرددت فإذا بصوت فتاة تقول لي «انت فيصل الخرجي» فرددت عليها: اي أنا فيصل، فقالت: انا ابنة خالة «ن» وهي الآن بمستشفى العدان بين الحياة والموت، حيث تناولت كمية كبيرة من الحبوب العلاجية وحاولت الانتحار بسببك، ومن الصدمة قلت لها: انا لا اعرفها لأكون سبب انتحارها، فردت عليّ قائلة: سأرسل لك صورة لها وهي بالمستشفى لتتأكد من صدق كلامي وارجو منك ان تساعدنا انا وخالتي (ام الفتاة التي تطارد الخرجي) في ان تخرج من هذه الحالة السيئة، فلم أجد أمامي إلا ان أقول لها: حاضر سآتي لزيارتها.
وأردف فيصل: بالفعل ذهبت الى مستشفى العدان ووجدت الفتاة ووالدتها وابنة خالتها وتحدثت معهما فاخبرتاني بأنها تتابع أخباري منذ فترة طويلة وقد أخبرتهما انها تتواصل معي ولكنهما فوجئتا عندما علمتا ان انتحارها كان بسببي، وطلبت والدتها ان أتواصل معها حتى تتحسن حالتها الصحية ثم ستحاول ان تبعدها عني من دون ان تخسر ابنتها، وقد احترمت فكر الأم الراقي ووعدتها بان أساعدها لتتخطي «ن» هذه الهواجس التي جرتها للانتحار. وارجو ان ينتهي هذا الموضوع على خير.