Note: English translation is not 100% accurate
دليهي: المسلسلات الهابطة تنتهك حرمة الشهر الفضيل
هايف يستفسر عن أماكن تصوير مسلسل «بنات الثانوية»
28 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



الحويلة: «بنات الثانوية» يسيء لأهل الكويت ويجب إيقافه
هل تمت مخاطبة اي من القنوات الفضائية لمنع عرض المسلسل؟استنكر النائب دليهي الهاجري سماح الحكومة الكويتية بعرض مسلسلات هابطة عن المجتمع الكويتي المحافظ، موضحا ان الحكومة لا تقوم بما يلزم من واجب اساسي تجاه حماية قيم المجتمع الكويتي وحماية خصوصية شهر رمضان الكريم «مطالبا» الحكومة بأن تقوم بواجبها تجاه المجتمع الكويتي وتمنع عرض المسلسلات الهابطة التي لا تمثل قيم المجتمع الكويتي وتعطي صورة سيئة وغير واقعية عن مجتمعنا المسلم المحافظ وهي غير موجودة الا في ذهن الكاتب والمخرج اللذين تعاونا على اهانة المجتمع الكويتي وتصويره بالمجتمع الهابط دون ان يراعيا عفة هذا المجتمع ذي الايادي البيضاء والقيم الاسلامية المحافظة.
وقال الهاجري في تصريح صحافي «ان ما تنوي عرضه بعض القنوات المحلية من مسلسلات هابطة لا تمت للواقع بصلة تمثل المجتمع الكويتي بأنه مجتمع هابط وهذا امر مرفوض جملة وتفصيلا ولن نسمح بان يهان المجتمع الكويتي المحافظ بهذه الصورة السيئة من خلال قنوات محلية»، مبينا «ان ما ينتج من مسلسلات هابطة عن المجتمع الكويتي خلال السنوات الاخيرة وخلال هذه السنة لا تمت للحقيقة بصلة فالمجتمع الكويتي مجتمع قيم واخلاق وهو مجتمع استمد عاداته من القيم الاسلامية المحافظة».
واضاف «ان من عمل على انتاج واخراج مثل هذه المسلسلات لا يمثل الا نفسه وقيمه من خلالها والتي يتمنى ان يكون المجتمع هابطا مثله ولكن هيهات فالمجتمع الكويتي مجتمع واع لما يحاك حوله من خلال بعض الممارسات الاعلامية اللا اخلاقية»، محذرا من «ان استمرار عرض مثل هذه المسلسلات خطر يهدد شبابنا وبناتنا ويعطي صورة سيئة للكويت والكويتيين في الخارج ونحن لن نقبل بمثل هذه الممارسات السيئة التي تضرب المجتمع في صميمه».
ولفت الهاجري «الى ان الحكومة يترتب عليها دور كبير في الحفاظ على القيم الاجتماعية المحافظة للمجتمع الكويتي من خلال منع عرض مثل هذه المسلسلات الهابطة في جميع القنوات المحلية والعربية وان تتم محاسبة كل من حاول تشويه سمعة المجتمع الكويتي من خلال حياكة بعض القصص الخياليةغير الاخلاقية وصبها على المجتمع الكويتي لتخرج هذا المجتمع للعالم العربي بأنه مجتمع هابط»، معربا «عن اسفه الشديد لغياب الدور الرقابي لوزارة الاعلام الكويتية من خلال السماح لبعض القنوات بانتهاك حرمة المجتمع الكويتي في تمثيل المجتمع بالصورة السيئة، فعلى وزارة الاعلام ان تفعل دورها بشكل افضل وتمنع هذا الانحدار الفني الذي يسعى الى تفتيت المجتمع الكويتي ويهدد القيم والاخلاق».
واشار «الى ان تجاهل هذه المسلسلات وعدم تقديم القائمين عليها للمساءلة القانونية ستكون له جوانب سلبية ستظهر جلية في الاجيال المقبلة، فشهر رمضان المبارك يجب ان تصان حرمته فهو شهر الطاعات وشهر العبادة، فيجب ان يعرض في القنوات المحلية ما يمثل قيم الشعب الكويتي ويبين الوجه الحضاري والمحافظ له لا ان يتم اتهام المجتمع الكويتي بسوء الخلق من قبل بعض المنتجين والمخرجين الذين لا يرعون لله حرمة ولا يحترمون شهر رمضان المبارك الذي امرنا الله بان نكثر من الطاعات فيه ليرفع عنا البلاء ويحفظنا من الشرور».
وجّه النائب محمد هايف سؤالا برلمانيا الى وزير الإعلام سالم الأذينة جاء كالتالي: لما كان قانون المرئي والمسموع رقم 61 لسنة 2007 ينص في المادة رقم 20 فقرة (ج) في شأن اللائحة التنفيذية وما تشمله من قرارات «نظام اجازة المصنفات المرئية والمسموعة» واستنادا للقرار الوزاري رقم 6 لسنة 2008 بشأن اللائحة الداخلية والذي تنص المادة رقم (14) فيه على انه «لا يجوز لمنشآت الانتاج الفني بغير اجازة مسبقة من الوزارة القيام بأي عمل من الأعمال الآتية المتعلقة بالمصنفات المرئية والمسموعة:
أولا: تصويرها او تسجيلها او نسخها بقصد الاستغلال.
ثانيا: عرضها او بثها او اذاعتها في مكان عام.
ثالثا: توزيعها او تأجيرها او تداولها او عرضها للبيع».
وعليه يرجى افادتي عن التالي: أين يتم تصوير مسلسل «بنات الثانوية»؟ ما الجهة التي قامت بإنتاج هذا المسلسل؟ هل تقدمت اي جهة للوزارة بطلب اجازة هذا المسلسل؟ وما رد الوزارة على هذا الطلب؟ إذا لم تجز الوزارة هذا العمل فما موقفها من عرض هذا المسلسل محليا، وكذلك من بيعه قبل اجازته لفضائيات خليجية؟ هل تمت مخاطبة اي من القنوات الفضائية لمنع عرض المسلسل؟ وفي حالة تم العرض محليا ما الإجراء الذي ستقوم به الوزارة؟ ما الإجراءات التي ستقوم بها الوزارة تجاه شركة الانتاج التي قامت بهذا العمل في حال مخالفتها لقانون المرئي والمسموع؟
طالب النائب محمد الحويلة بمنع عرض مسلسل «بنات الثانوية»، حيث انه يسيء لأهل الكويت، لما فيه من مضامين خطيرة لا تتفق مع عادات المجتمع الكويتي ولا تنسجم مع قيمنا الكويتية ولا تعاليم ديننا الحنيف، مستغربا من تصريحات العاملين على هذا المسلسل بأن العمل خال من اي اسفاف او انحطاط وهو عمل توجيهي تربوي، متسائلا: هل تكتبون وتنفذون أعمالكم ولا تدرون ما بها؟! حيث يعرض هذا المسلسل في إحدى لقطاته فتاة وهي ترتدي النقاب وتخبر زميلتها بما معناه ان الفتيات يستطعن اللعب بمشاعر الشباب فيحصلن منهم على كل شيء يردنه، ناهيك عن باقي المشاهد في المسلسل، هل هذا توجيه تربوي ام توجيه به إسفاف وانحطاط؟! ان هذا المسلسل يغرس قيما خطيرة تؤثر على النشء، ويتهم المعلمات في وزارة التربية بأنهن لا يعلمن عن المنهج الدراسي شيئا في مشاهد تسيء للمعلمة الكويتية، الأمر الذي يحتم على وزارة التربية قبل وزارة الإعلام ان تتحرك لمنع عرض هذا المسلسل.
وحمل الحويلة وزير التربية ووزير التعليم العالي المسؤو وقال: اذا أذيع هذا المسلسل، فإننا لن نتهاون في استخدام أدواتنا الدستورية، متسائلا: كيف يتم السماح بتصوير أعمال مسيئة لأهل الكويت ولفئات المجتمع الكويتي، خاصة بناتنا الطالبات؟! فهذا المسلسل صور مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية على انها إدارة ينبعث منها الفساد، وعلى وزير التربية اولا ووزير الإعلام التحرك السريع لوقف تلك المسلسلات التي تبث مثل تلك الرسائل المسيئة، لاسيما صورة المرأة الكويتية، رافضا المتاجرة بسمعة بناتنا والأولى بالقنوات الفضائية ان تعرض ما يناسب الشهر الفضيل بدلا من الابتذال الإعلامي والبحث عن الإثارة وجمع المال، لافتا الى ان المنتج لهذا المسلسل هي مؤسسة دبي للإعلام والتي أغلب موظفيها غير خليجيين وربما غير مسلمين وهي مؤسسة ربحية في المقام الأول وآخر ما تفكر فيه هو الأخلاق، مطالبا المجتمع الكويتي بمقاطعة اي قناة تبث هذا المسلسل الهابط، مستغربا من عدم تحرك الحكومة للتصدي لمثل هذه الأعمال، وهل أصبح قانون المرئي والمسموع حبرا على ورق لدى الحكومة؟! واذا لم يطبق الآن فمتى يطبق؟ فإننا نرى بعض القنوات بدأت تبتعد عن طريق الصواب وهذا ما يؤلمنا فنحن نريد من إعلامنا الحر الذي أتى بسمعة طيبة للكويت ان يستمر بعمله وعطائه وألا يسيء للدولة والنصوص الدستورية بمثل هذه الأعمال الهابطة التي تسيء لنا.