أقامت قيادة الشؤون الأمنية بالحرس الوطني محاضرة عن أثر الخطة الاستراتيجية للحرس الوطني 2010 ـ 2015 ألقاها قائد الشؤون الأمنية العميد الركن خالد الرقوة في نادي الضباط بمعسكر الصمود، وركز خلالها على المردود الإيجابي للخطة ودورها الواضح في تحديث المفاهيم المتبعة لتطوير الأداء والارتقاء بالجاهزية القتالية والفنية والإدارية لمختلف الوحدات بما يحقق الأهداف المرجوة.
وقدم العميد الركن خالد الرقوة شرحا تفصيليا عن جوانب الخطة الاستراتيجية وأهميتها والمبادئ الهادفة التي ترتكز عليها لتحقيق رؤية القيادة الكريمة ممثلة في سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني والشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني ووكيل الحرس الوطني اللواء ناصر الدعي ونائب وكيل الحرس الوطني العميد الركن زايد عبدالله ناصر، لجعل الحرس الوطني قوة مساندة لوزارتي الدفاع والداخلية تعمل وفق لأحدث النظم المتبعة في المؤسسات العسكرية المتقدمة.
كما ركز قائد الشؤون الأمنية بالحرس الوطني على ضرورة تحقيق الانسجام والتكامل بين الجوانب العسكرية المتمثلة في برامج التدريب المستمر ورفع الكفاءة القتالية للقوات، بجانب الشق الإداري المتصل بتنمية مهارات القيادة وفنون الإدارة لتحقيق أهداف الخطة.
من جانبه، الرائد عادل حمود شارع الصعوبات التي تواجه الخطة الاستراتيجية والوسائل المتبعة للتغلب عليها ومواصلة العمل للارتقاء بجاهزية وحدات الحرس الوطني ليصبح قوة دعم عسكري وأمني تعمل بوسائل محترفة في إطار المبادئ السبعة المحددة في الخطة.
يشار إلى أن مديرية التوجيه المعنوي قد أصدرت بروشورا خاصا عن الخطة الاستراتيجية لتطوير الحرس الوطني في إطار دورها الإعلامي والتوعوي للتعريف بالخطة وتوضيح مدى أهميتها في منظومة العمل العسكري.