Note: English translation is not 100% accurate
اليابان تنفي فرض أي رقابة إعلامية حول حادث فوكوشيما النووي
30 يوليو 2011
المصدر : طوكيو ـ ا.ف.پ
نفت اليابان امس نفيا قاطعا ما ورد في مقالات في الخارج تتهمها بالسعي الى فرض رقابة على الانترنت على كل معلومات سلبية حول الازمة النووية في فوكوشيما.
وخلال الاسابيع الاخيرة، افادت عدة وسائل اعلام غربية ومواقع على الانترنت بأن الحكومة اليابانية اقرت قانونا ينص على الغاء المعلومات «السيئة» التي تتناقلها شبكة الانترنت بشأن الحادث الخطير الذي وقع في محطة فوكوشيما داييشي النووية بعد الزلزال والتسونامي الذي تلاه في 11 مارس في شمال شرق الارخبيل.
ونفت تشيكاكو اوغامي الناطقة باسم وكالة الطاقة تبني قانون من هذا القبيل، مؤكدة لـ «فرانس برس» ان «حكومتنا لن تفرض ابدا رقابة على الاعلام، انها مقالات خاطئة».
واوضحت اوغامي انه تم الاحتفاظ باموال خاصة في الميزانية لاعادة اعمار المناطق المنكوبة في توهوكو (شمال شرق)، وصادق البرلمان فعلا على تلك الميزانية، لكن تلك الاموال، على حد قولها، مخصصة لضمان تناوب السهر على الانترنت بما يسمح للسلطات بأن تكون في حالة تأهب امام كل معلومة «خاطئة» من شأنها ان تنقل شائعات مضرة بسكان اقليم فوكوشيما.
واضافت «لا نية لدينا البتة في الطلب من اصحاب خدمات الانترنت او مسيري مواقعه الغاء هذا النوع من المعلومات او معاقبة اصحابها، لكننا ببساطة سنعطي شروحات على موقعنا الخاص وموقعنا على تويتر».
وستكون شركة اساتسو دي كاي اليابانية الدعائية الكبيرة التي فازت اثر مناقصة بعقد قيمته سبعون مليون ين (630 الف يورو)، هي المكلفة بعملية تناوب السهر على الانترنت حتى نهاية مارس 2012.
وقد تضررت محطة فوكوشيما داييشي كثيرا من الموجة العملاقة التي بلغ علوها 14 مترا والناجمة عن زلزال بلغت قوته تسع درجات في قعر المحيط الهادئ في 11 مارس.
واخذت حرارة اربعة مفاعلات في المحطة من اصل ستة ترتفع بشدة متسببة في انبعاثات مشعة في الهواء والبحر، وتعين اجلاء ثمانين الف شخص في دائرة عشرين كلم من المحطة.
واشتكى بعض سكان فوكوشيما من شائعات مفادها انهم قد يتسببون في عدوى اشخاص آخرين اذا تنقلوا خارج اقليمهم. واصبح المزارعون المحليون ايضا ضحية الحظر المفروض على بعض الخضر ومشتقات الحليب، والآن لحوم البقر التي مصدرها المنقطة، ودب الشك اثر هذا الاجراء في مجمل المنتجات الاتية من منطقة فوكوشيما.