Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الوزراء: الامتنان والتقدير لكل من ساهم في دحر الاعتداء الآثم عام 1990
إنهاء مشكلة 2095 طالباً لم يُقبلوا في الجامعة
1 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

المجلس اطلع على تقرير الأمم المتحدة المعني بمتابعة تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالالتزامات المتبقية على العراق تجاه الكويت
"الوزراء" أعرب عن بالغ حزنه لحادث الطائرة المغربية
مريم بندق ـ موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ ـ فليح العازمي ـ هادي العجمي ـ رشيد الفعم
أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي ان مجلس الوزراء أعطى تعليماته لحل مشكلة 2095 طالبا وطالبة لم يتم قبولهم في الجامعة من خلال قبول 1000 طالب بالجامعة في الفصل الثاني و300 للاستفادة من البعثات الخارجية و299 بعثة داخلية و24 مقعدا في مملكة البحرين، مع استفادة البقية من الدراسة في كليات «التطبيقي».
وكشفت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» ان مجلس الوزراء اعطى تعليمات لوزير المالية مصطفى الشمالي بصرف المليون دينار التي سبق اقرارها لوزارة التعليم العالي وذلك لبعثات «الاوفست» لاستيعاب جميع الطلبة. وجدد مجلس الوزراء خلال اجتماعه التعبير عن الامتنان والتقدير لكل من ساهم في دحر الاعتداء الآثم الذي تعرضت له البلاد وذلك بمناسبة الذكرى الـ 21 للعدوان الغاشم عام 1990.
وفي الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم كتلة التنمية والإصلاح النائب د.فيصل المسلم جمع التواقيع لطلب عقد دورة طارئة لمجلس الأمة لمناقشة قضية القبول في الجامعة، كشف النائب د.حسن جوهر أنه أبلغ الوزير المليفي بموضوع دور الانعقاد الطارئ، موضحا ان المليفي أبدى استعداده لحضور اجتماعات اللجنة التعليمية البرلمانية فقط. وأمس، وصل عدد النواب الذين أيدوا عقد الدورة الطارئة الى 22 نائبا، إلا ان مصادر مطلعة قالت لـ «الأنباء» ان المشكلة تكمن في جهوزية النواب لعقد الدورة. وأضافت المصادر ان الدورة الطارئة بحاجة الى موافقة 33 نائبا.
وفي تفاصيل جلسة مجلس الوزراء فقد عقد المجلس اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر أمس في قصر السيف برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بالنيابة الشيخ د. محمد الصباح بما يلي: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك رفع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد باسمه ونيابة عن اخوانه الوزراء أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وللشعب الكويتي الكريم سائلا المولى عز وجل أن يعيد هذا الشهر الفضيل على وطننا العزيز والشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والرخاء والازدهار.
وبمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لجريمة العدوان الغاشم على الكويت والتي اقترفها النظام البائد في العراق فإن الكويت تستذكر بكل ألم ومرارة جريمة الغدر الشنعاء فجر الثاني من أغسطس عام 1990 كما يجدد مجلس الوزراء التعبير عن الامتنان والتقدير لكل من ساهم من الأشقاء والأصدقاء والمنظمات العربية والإسلامية والدولية بجهده أو بموقف حر عادل في دحر هذا المعتدي الآثم ويترحم على أرواح شهدائنا الأبرار سائلا المولى عز وجل أن يظلهم برحمته ورضوانه وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار في ظل قائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
ثم استعرض المجلس الرسالة التي تلقاها صاحب السمو الأمير من الرئيس الهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان والتي تعلقت بتنمية العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين في جميع المجالات والميادين.
كما اطلع المجلس كذلك على الرسالة التي تلقاها صاحب السمو الأمير من بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والتي تعلقت بدور الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها وتطلعاتها لدعم الأمن والسلام في ربوع العالم أجمع.
وعرض نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بالنيابة الشيخ د.محمد الصباح مضامين تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الثالث المعني بالتقدم الذي تحقق نحو الوفاء بالمسؤوليات الموكلة لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي) والمقدم الى مجلس الأمن في جلسته المنعقدة في 19 يوليو الجاري.
وقد رحب مجلس الوزراء بمضامين التقرير والمعنية بمتابعة تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة المتعلقة بالالتزامات المتبقية على جمهورية العراق تجاه الكويت ومجمل الخطوات المتخذة والتطورات الحاصلة في هذا الجانب بالإضافة الى تذكير الحكومة العراقية بأهمية اثبات حدوث تقدم ملموس بشأن الالتزامات المتبقية ولاسيما مسألة المفقودين والممتلكات وصيانة العلامات الحدودية.
من جانب آخر استعرض المجلس التوصية الواردة من لجنة الشؤون القانونية بشأن مشروعي المرسومين بإنشاء مركز اعتماد مستويات المهارات المهنية الكويتية وعلى مشروع مرسوم بالموافقة على مذكرة تفاهم بشأن الحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية وقرر المجلس رفعهما لصاحب السمو الأمير.
ثم استعرض المجلس مشروع قانون بإضافة مادة جديدة للقانون رقم (28) لسنة 1996 بشأن تنظيم مهنة الصيدلة وتداول الأدوية وقرر المجلس الموافقة عليه ورفعه لصاحب السمو الأمير تمهيدا لإحالته الى مجلس الأمة.
كما بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة على الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.
وأعرب مجلس الوزراء عن بالغ الحزن والأسى للحادث الأليم الذي تعرضت له احدى الطائرات العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية مؤخرا وراح ضحيته العديد من القتلى والمصابين، وقد عبّر المجلس عن خالص مواساته وتعازيه للملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة ولشعب المغرب الشقيق ولجميع أسر الضحايا جراء هذه الكارثة الانسانية.
بدوره، قال وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ان مجلس الوزراء بحث مشكلة عدم قبول جامعة الكويت لـ 2095 طالبا وطالبة من خريجي الثانوية العامة ممن قدموا أوراقهم اليها بعد استيفائهم للشروط واعطى تعليماته للجامعة ولوزارة التعليم العالي والامانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بضرورة حل مشكلتهم بايجاد بدائل وفرص وخيارات لهم لاستكمال دراستهم الجامعية.
وأضاف الوزير المليفي في تصريح لـ «كونا» عقب الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء ان هذه البدائل والفرص والخيارات التي سوف توفرها مؤسسات التعليم العالي لاستكمال الـ 2095 طالبا وطالبة تعليمهم الجامعي تتمثل في قبول جامعة الكويت 1000 طالب وطالبة من هؤلاء في مختلف كلياتها في الفصل الدراسي الثاني.
واوضح ان البدائل والفرص تتضمن أيضا اتاحة وزارة التعليم العالي لـ 300 طالب وطالبة الاستفادة من خطة بعثاتها خارج الكويت، مشيرا الى وجود 24 مقعدا شاغرا حاليا في خطة بعثات الوزارة لدراسة الطب بجامعات مملكة البحرين. وذكر ان من البدائل والفرص المتاحة لهؤلاء الـ 2095 طالبا وطالبة تشمل أيضا توافر 299 بعثة داخلية من قبل الامانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة للدراسة في الجامعات الخاصة داخل الكويت وفي مختلف التخصصات، مشيرا الى وجود خيار آخر يتيح للبقية من هؤلاء الدراسة في كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الفصل الدراسي الاول في حال أبدوا موافقتهم على ذلك.
واكد الوزير المليفي ان مجلس الوزراء أعطى توجيهاته بالمباشرة من الآن لمؤسسات التعليم العالي بضرورة اعداد الخطة والبرنامج والاستراتيجية الكاملة بشأن استيعاب مخرجات التعليم الثانوي وما في مستواه في كل عام دراسي عبر تسخير كل الامكانيات والآليات الموجودة لذلك حتى لا تتكرر هذه المشكلة في السنوات المقبلة. كما اكد حرص مجلس الوزراء على استكمال جميع ابنائنا الطلبة والطالبات من خريجي الثانوية العامة ممن تنطبق عليهم شروط القبول بجامعة الكويت لتعليمهم الجامعي.
واشار الى أنه قدم لمجلس الوزراء شرحا حول أسباب وابعاد هذه المشكلة «وانها نتيجة تراكمات لمشكلات قديمة بدأت منذ ما يقارب عشر سنوات الى ان وصلنا الى هذه المرحلة».