Note: English translation is not 100% accurate
16.6 مليون دينار أرباح «مشاريع الكويت» للنصف الأول بنمو 295%
3 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

الأرباح التشغيلية ارتفعت بنسبة 59% لتصل إلى 34.4 مليون دينارأعلنت شركة مشاريع الكويت امس عن تحقيق صافي ربح بقيمة 16.6 مليون دينار (60.5 مليون دولار) أو 14.04 فلسا (5.12 سنتات) للسهم الواحد وذلك للأشهر الـ 6 الأولى من عام 2011 بارتفاع نسبته 295% بالمقارنة مع ربح بقيمة 4.2 ملايين دينار (14.4 مليون دولار) أو 3.58 فلوس (1.23 سنت) للسهم الواحد للفترة المقابلة من العام الماضي.
وبلغت أرباح الشركة في الربع الثاني من العام (أي للأشهر الـ 3 المنتهية في 30 يونيو 2011) 8.5 ملايين دينار (30.97 مليون دولار) ما يمثل ارتفاعا بنسبة 5% بالمقارنة مع الأرباح المعلنة للأشهر الـ 3 الأولى من عام 2011 والتي بلغت 8.1 ملايين دينار (29.2 مليون دولار).
وارتفعت الإيرادات الإجمالية للأشهر الستة الأولى بنسبة 9% لتصل إلى 178.8 مليون دينار (651.5 مليون دولار) بالمقارنة مع 163.7 مليون دينار (562.8 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2010.
كما سجلت الأرباح التشغيلية للشركة في النصف الأول من العام ارتفاعا بنسبة 59% لتصل إلى 34.4 مليون دينار (125.34 مليون دولار) بالمقارنة مع 21.6 مليون دينار (74.27 مليون دولار) للفترة نفسها من عام 2010.
مجموع الاصول
وانخفض مجموع الأصول خلال النصف الأول من عام 2011 ليصل إلى 5.38 مليارات دينار (19.6 مليار دولار) من 5.66 مليارات دينار (20.2 مليار دولار) كما في نهاية عام 2010.
نتائج ايجابية
وفي معرض تعليقه على هذه النتائج، قال الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار في المجموعة طارق عبدالسلام إن نتائج الربع الثاني من العام جاءت منسجمة مع توقعات الشركة.
وقال عبدالسلام في تصريح صحافي: «لقد جاءت أرباح النصف الأول من العام، واتجاهات النمو التي تستند اليها، متماشية مع توقعاتنا، وعلى سبيل المثال فإن مجموعة بنك برقان، التي تمثل عملياتنا المصرفية التجارية الإقليمية، نجحت في تحقيق نمو متواصل في الأرباع الـ 4 السابقة، كما بدأت اتجاهات النمو تظهر في بعض أعمالنا كقطاع التأمين، ويحتمل أن يكون هذا مؤشرا الى أن الأسواق الإقليمية والمحلية بدأت بالاستقرار واستعادة بعض الزخم».
وأضاف عبدالسلام: «بينما قد يكون من السابق لأوانه القول ان أسوأ ما في الأزمة المالية قد انتهى وأننا قد انتقلنا إلى مرحلة عودة الأرباح إلى المستويات التي كانت عليها قبل الأزمة، إلا أن إشارات النمو التي نراها تشير إلى وجود انتعاش تدريجي في الأسواق المحلية والإقليمية، وإننا نتيجة لذلك مازلنا متفائلين بأننا سنرى بحلول نهاية العام تحسنا في الربحية في عملياتنا الرئيسية».