Note: English translation is not 100% accurate
مدير المشروع أثنى على تجاوب كبار المشايخ والعلماء مع الفكرة
العتيبي لـ«الأنباء»: «نسق» لتعزيز التواصل بين أصحاب التوجهات الإسلامية
7 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء




أسامة دياب
أكد مدير مشروع «نسق» للتواصل الاجتماعي حمود العتيبي أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وما لدينا أجمل مما يبث عنا، داعيا الجميع ليكونوا نسقا واحدا، مشيرا إلى أن «نسق» هي مبادرة اجتماعية لتعزيز التواصل بين أصحاب التوجهات الإسلامية على اختلاف أطيافهم بعيدا عن السياسة والفكر وجمعهم في غبقة رمضانية ذات بعد اجتماعي بحت بعيدا عن أي تنظير وتناسب روحانيات الشهر الفضيل.
وأوضح العتيبي أن غبقة «نسق» الرمضانية ستقام مساء اليوم الأحد عقب صلاة التراويح في قاعة الميلم بمنطقة العديلية، مشيدا بالتجاوب الرائع لكبار المشايخ والعلماء مع المبادرة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق، د.عجيل النشمي، د.خالد المذكور ود.ناظم المسباح وكثيرون غيرهم.
«الأنباء» التقت حمود العتيبي وقلبت معه أهم أوراق مشروع «نسق» للتواصل الاجتماعي فإلى التفاصيل:
حدثنا عن فكرة مشروع «نسق» للتواصل الاجتماعي.
٭ في البداية أود أن أشير إلى أن مشروع «نسق» للتواصل الاجتماعي هو مبادرة اجتماعية لتعزيز التواصل بين أصحاب التوجهات الإسلامية على اختلاف أطيافهم بعيدا عن السياسة والفكر، ولذلك فإن نشاطنا يركز على جمع أصحاب التوجهات الإسلامية في غبقة رمضانية ذات بعد اجتماعي بحت بعيدا عن أي تنظير وبما يتناسب مع روحانيات الشهر الفضيل.
يقوم على المشروع مجموعة من الشباب الكويتي الطموح والذين حملوا على عاتقهم خدمة الوطن والتركيز على كل ما هو ايجابي ويساهم في رقي علاقاتنا الاجتماعية ويعزز من نسيجنا ووحدتنا الوطنية. وهؤلاء الشباب تلمسوا حاجة المجتمع لمبادرة اجتماعية للم شمل التيارات الإسلامية من منظور اجتماعي.
لماذا اخترتم «نسق» كاسم للمشروع؟
٭ ابن منظور في لسان العرب يقول نسق الشيء أي نظمه ورتبه والنحاة يقولون أن حروف العطف تسمى حروف النسق، ونحن نطمح الى حالة من التناغم والتوافق بين أصحاب التوجهات الإسلامية حتى وإن كان ذلك على الصعيد الاجتماعي الذي نعتبره مهما جدا، فمن من ينكر الطفرة التي أحدثتها مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر والتي أصبحت من أكثر المواقع تأثيرا في العالم؟
هل كان نجاح مواقع التواصل الاجتماعي دافعا لكم للتركيز على الجانب الاجتماعي في العلاقات؟
٭ لم يكن نجاح مواقع التواصل الاجتماعي حافزا لنا على التركيز على الجانب الاجتماعي، أولا لأننا ننطلق من هوية إسلامية ونعتمد قيم ومبادئ ديننا الحنيف منهجا لا نحيد عنه، ثانيا الدافع الحقيقي ربما يكون الحالة المستهجنة والدخيلة على المجتمع الكويتي والذي كان يتميز بتلاحم مختلفة شرائحه.
حينما خرجت بمبادرة «نسق» للتواصل الاجتماعي، هل كنت تشعر بغصة من الوضع على الساحة المحلية؟
٭ بلا شك كنت أشعر بمرارة ولكن من طبعي أن أحاول أن أوقد شمعة بدلا من لعن الظلام، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قال هلك الناس فهو أهلكهم» فأنا لا أميل إلى الطرح السلبي ولكن أحاول أن أترجم مخاوفي لعمل ينشر الأمل في غد مشرق.
كيف تقيم تجاوب التيارات الإسلامية للمشروع؟
٭ من خلال الاتصالات كان التجاوب رائعا من كبار المشايخ والعلماء ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق، د.عجيل النشمي، د.خالد المذكور ود.ناظم المسباح والكثيرون غيرهم.
متى وأين ستقام غبقتكم؟
٭ بإذن الله سيكون اللقاء في صالة الميلم بمنطقة العديلية يوم 7 أغسطس الجاري عقب صلاة التراويح. حرصنا أن يكون لقاؤنا بعيدا عن التنظير حتى لا يخرج عن إطاره الاجتماعي إلا أننا نرحب بكافة المقترحات والملاحظات.
ما التيارات التي أكدت حضورها؟
٭ الحمد لله ردود الأفعال مرحبة جدا والكل حريص على المشاركة ولم يرفض دعوتنا إلا شخصان إما مسافر أو مريض.وبصراحة الكل يدعو الكل فكلنا نسق واحد.
ما طموحاتكم في «نسق»؟
٭ نطمح الى أن نكون ملتقى اجتماعيا يجمع أصحاب التوجهات الإسلامية في العالم العربي كافة والخليج العربي بصفة خاصة، فما يجمعنا أجمل مما يفرقنا وما لدينا أجمل مما يبث عنا فلنكن نسقا واحدا. ويحضرني قصيدة لي أقول في مطلعها:
لله جئنا نستبق أوليس أمرا يستحق
أوليس جرحا غائرا أنا تفرقنا طرق
كما صغت ابياتا حول حروف «نسق»
النون نبل توج الأخلاقا
والسين سعي جدد الميثاقا
القاف قلب رق حين اشتاقا
هذي معانينا حين التقت
أعطت جمالا صادقا دفاقا
ما أهدافكم في «نسق»؟
٭ نسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف البناءة، منها: تعزيز التواصل الاجتماعي بين أصحاب التوجهات الإسلامية، إيجاد بيئة مشتركة مريحة بينها بعيدا عن السياسة والفكر وإيجاد قاعدة بيانات مشتركة تخدم التواصل الاجتماعي.
ما تأثير الدور الذي ستقوم به «نسق» على المجتمع؟
٭ أتوقع أن تلعب «نسق» دورا فاعلا في تأصيل قيم ومعاني الوحدة وإعلاء قيم الاتحاد والتكاتف بإسقاطات إيجابية على المشهد السياسي والاجتماعي، فالكويت تسع الجميع وقضايانا معظمها اختلاف وليست خلافا ولذلك أنا متفائل جدا لأن كل ما نحتاج إليه هو إعادة ترتيب أولوياتنا وتغليب غاية الكويت على كل غاية وعندها ستحل كل مشاكلنا. نرى أن القضية السلبية تنتشر أربع أضعاف القضية الإيجابية ولذلك علينا تعزيز الجوانب الإيجابية بدلا من إضاعة الوقت في التحسر على السلبيات.
بماذا تنصح الشباب الكويتي؟
٭ أخشى على الشباب الكويتي من تفشي ثقافة العزلة التي تعززها التقنية الحديثة، فثقافة العزلة ليست عربية ولا إسلامية ومن هنا تأتي أهمية المبادرة الاجتماعية الى تعزيز دور القدوة في نفوس الشباب، ويجب أن أوضح أن كل مبادرة تخرج مبادرات وكل عمل ينتج عملا آخر.
ماذا ينقص الشباب الكويتي؟ وماذا يميزه؟
٭ الشباب الكويتي طموح، جاد ومبدع ولا يحتاج إلا لفرصة ودعم مناسب، وينقصه تحديد الأولويات.