Note: English translation is not 100% accurate
خلال اعتصام تضامني أقيم في محيط السفارة السورية مساء أمس الأول
نواب يجددون الدعوة لطرد السفير ودعم الشعب السوري ..وهايف: الفتاوى الشرعية لا تعارض القوانين
11 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء







أبو رمية: على وزير الأوقاف إعادة الخطباء والأئمة وتقديم اعتذار لهم ناصر الوقيت
وسط حضور جماهيري شاركت فيه قوى سياسية وفعاليات اجتماعية وبتواجد أمني كثيف في محيط السفارة، طالب عدد من النواب الحكومة بضرورة طرد السفير السوري من البلاد احتجاجا على ما يتعرض له الشعب السوري من قمع وقتل واستخدام للعنف. وندد الحضور خلال المهرجان الخطابي والاعتصام الذي نفذ مساء امس الاول في محيط السفارة السورية بالجرائم التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه، مطالبين بضرورة دعم الاشقاء في سورية ووقف نزيف الدماء هناك والافراج عن المعتقلين وعدم استخدام العنف ضد الشعب.
وفي التفاصيل فقد طالب عدد من النواب والسياسيين الحكومة بضرورة طرد السفير السوري من البلاد والوقوف بجانب الشعب السوري لما يتعرض له من قتل وابادة من قبل الحكومة السورية كان ذلك خلال الاعتصام التضامني الذي نفذ في محيط السفارة السورية في منطقة مشرف مساء امس الاول، ناشد الحضور المنظمات العالمية المهتمة بحقوق الانسان الضغط على الحكومة السورية لمنع قتل المواطنين مشيدين بالموقف المميز والمشرف لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وفي هذا الاطار قال النائب مسلم البراك اعتقد النظام السوري انه سيسكت الشعب السوري وهتافاتهم بعد ان قطع حنجرة احد الشعراء ولذلك يجب ان يعلم ان كل الشعوب العربية والاسلامية هي صوت للشعب السوري، مشيرا الى ان ما يقوم به الشعب السوري هو صناعة جديدة للتاريخ، واضاف ان الدبابات والآليات العسكرية السورية لن تستطيع ايقاف ثورة الشعب السوري البطل، منوها بدور وموقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وطالب البراك الحكومة بعدم مراعاة النظام السوري في ظل ما يقوم به من سفك للدماء داعيا الحكومة الى تولي المبادرة بقطع العلاقات معه ونصرة الشعب السوري، لاسيما ان الكويت دائما صاحبة المبادرات الانسانية.
من ناحيته قال النائب د.ضيف الله ابورمية ان الشعب السوري يحتاج الى الدعم المادي والمعنوي داعيا جميع المسلمين الى دفع اموالهم وزكاتهم الى الشعب السوري فهو الآن في أمس الحاجة إليها، وناشد ابورمية الجيش السوري البطل الذي كانت له الكثير من المواقف البطولية في نصرة القضايا العربية أن يقف اليوم مع شعبه ضد الظلم ونصرته ضد من ظلمه داعيا السفراء السوريين في جميع دول العالم الى الانشقاق عن هذا النظام الدموي البعثي والوقوف مع ابناء شعبهم البطل الذي يطالب بالحرية.
وطالب ابورمية وزير الاوقاف بإعادة الخطباء والائمة وتقديم اعتذار لهم لان قراراته كانت خاطئة وغير مدروسة خصوصا بعد موقف الكويت تجاه ما يحدث قائلا: اذا لم يتخذ هذا الموقف فسيكون لنا وقفة مع الوزير تحت قبة البرلمان.
من جهته، قال النائب محمد هايف إنني أعتذر عما بدر مني في الندوة السابقة فلو كنت أعلم أن أذناب إيران ستخرج لتحدثت بما قلته منذ فترة طويلة مبينا ان ما ذهبت إليه في قولي يأتي وفق فتوى الشيخ ابن باز رحمة الله عليه الذي دعا الى محاربة الفاسد حافظ الاسد عندما قتل وشرد شعبه في أحداث حماة عام 1982.
وأضاف ان من يقول إنه لا يجوز الاستفتاء في الدماء فهو يعارض في القرآن مؤكدا انه مازال على موقفه وأن من سفك الدماء بلا فتوى يجوز لنا سفك دمه وبفتوى.
ودعا النائب هايف علماء الأمة الإسلامية الى ان يسيروا على خطى الشيخ ابن باز لافتا الى ان الفتاوى الشرعية لا تعارض القوانين في كثير من القضايا التي احلناها من خلال اللجنة في مجلس الأمة الى اللجنة في الفتوى، وبالأوقاف للبت فيها.
وشدد على ضرورة طرد السفير السوري الذي خان الإسلام وخان شعبه الذي تسيل دماؤه الزكية للدفاع عن حقوقه وعن حريته داعيا الحكومة الكويتية لتسجيل موقف طيب وألا تتأخر في نصرة الشعب السوري وأضاف النائب هايف سيقوم ثوابت الأمة بإعداد رد شرعي على أذناب إيران الذين خرجوا من جحورهم ودافعوا عن السفير ولم يدافعوا عن الشعب الذي قتل بشكل وحشي وهمجي.
وأشاد بموقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فهو موقف مشرف غير مستغرب منه فهو في ميزان اعماله فليس بغريب عن المملكة التي لها مواقف مشهودة ودائما تتصدى للقضايا العربية والإسلامية فقد وقف سابقا الشيخ ابن باز في مجزرة حماة ضد والد بشار المجرم الكبير الذي قتل الآلاف.
من جانبه، قال النائب علي الدقباسي ان الشعب العربي يعيش القهر والآلام على ما يحدث في سورية معتبرا ان ما يحدث كارثة هزت الضمير الإسلامي والعربي، وثمن الدقباسي مبادرة دول مجلس التعاون في سحب السفراء الخليجيين من سورية، مطالبا الدول العربية باتخاذ إجراءات مماثلة بسحب سفرائها من سورية، وناشد الدقباسي المنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان والحريات اتخاذ دور يساهم في الوقوف بجانب الشعب السوري، مشيرا الى دور العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ورئيس الوزراء التركي اردوغان تجاه ما يحدث في سورية.
متطلعا ان يكون للجامعة العربية دور اكيد فيما يحدث ويكفينا المزيد من التهاون والسكوت الذي شجع القتلة على الاستمرار في هدر دماء الشعب السوري.
من جهته قال النائب مبارك الوعلان يجب ان يعلم اذناب ايران ان هناك فرقا بين الرأس والاذناب وان الاحرار في الكويت احرار ولسنا تبعا لأي نظام آخر ودماؤنا نقية وليست ملوثة بالعمالة.
وطالب الوعلان بطرد السفير السوري قائلا لا يكفي استدعاء السفير الكويتي في سورية ولكن يجب تجميد العلاقات مع هذا النظام القاتل البعثي والنصر قريب باذن الله.
مطالبا وزارة الاوقاف باعادة الخطباء الذين تم ايقافهم مؤخرا عن الخطابة لمجرد نصرتهم لاخوانهم في سورية.
وبدوره اكد النائب خالد الطاحوس ان الانظمة العربية التي تتعامل مع نظام بشار الاسد هي انظمة مشاركة بالابادة التي يتعرض لها الشعب السوري مطالبا كل الدول العربية باتخاذ موقف واحد بسحب سفرائهم وطرد السفراء السوريين الذين لم يتبرأوا من نظامهم الدموي.
وطالب الطاحوس الحكومة بضرورة استيعاب ان ما يقوله النواب هو آراء الشارع الكويتي الموحد وان ما يحدث في سورية امر لا يمكن السكوت عنه، مؤكدا ان الاعتصامات لن تتوقف حتى يطرد السفير من البلاد.
من جانبه اكد النائب د.جمعان الحربش ان سقوط نظام بشار الاسد وحزبه قادم لا محالة وان ايامه بالحكم باتت معدودة، مشيرا الى ان هدر الدماء من الشهداء في سورية هو الكفيل باقالته من الحكم.
واضاف الحربش ان الشارع الكويتي المحب لاهل سورية يبارك للسوريين بداية اقتلاع هذا الحزب الدموي، مشيدا بمواقف الدول التي سحبت سفراءها ومنها المملكة العربية السعودية وتركيا والكويت والبحرين، مؤكدا بان طاغوت سورية لن تتوقف آلته القاتلة الا عندما يسقط رأسه.
وتحدى الحربش وزير الاوقاف محمد النومس بتطبيق القانون على جميع المساجد وغيرها، مشيرا الى ان عدم تطبيق القوانين سيجعله تحت المحاسبة البرلمانية.
من جانبه قال النائب د.وليد الطبطبائي ان ما حصل في الجمعة الماضية من سحب سفراء ومواقف السعودية وتركيا وبيان الأزهر وتدخل الجامعة العربية ببيان استنكاري تؤكد للجميع أن نهاية النظام السوري قد بدأت.
وأشار الطبطبائي الى ان العالم منبهر من الثورة السورية ومعجب بصمودهم في مواجهة القتل من قبل النظام الحاكم، مؤكدا ان الشعب الكويتي سيبقى مساندا لكم حتى يزول طاغيتكم.
من جهته، ثمّن النائب السابق محمد الخليفة موقف الشعب الكويتي تجاه القضايا العربية والإسلامية، مشيدا بالثورة السورية التي قدمت الشهداء في سبيل ان ينال أبناء سورية حريتهم، وأضاف ان نظام بشار سيزول ولكن هي مسألة وقت.
وأكد الشيخ حامد العلي ان السفير السوري لا شغل لديه الا دفع المواطنين السوريين الشرفاء للقتل والتعذيب، معتبرا السفارة السورية وكرا للظالمين وعونا للطاغوت في الشام، مضيفا ان الشعب الكويتي دائما ما يكون في مقدمة المدافعين عن الحريات والعدالة ونصر كل من يسعى الى نيل حريته.
بدوره، طالب أمين عام مؤتمر قوى 11 / 11 ضيف الله العتيبي الحكومة بطرد السفير السوري واتخاذ هذا القرار بشكل سريع وحاسم قائلا إذا كان السفير السوري يريد ان يبقى في الكويت فعليه ان يستنكر ما يقوم به النظام السوري من بطش وتنكيل في حق المتظاهرين.
من جهته، قال أمين سر رابطة علماء الخليج الشيخ شافي العجمي ان الله أمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يحدث من قتل وتدمير من قبل النظام البعثي في سورية هو المنكر بعينه.
ودعا العجمي جميع الرؤساء الى ان يعتبروا من الأحداث التي جرت في تونس وليبيا الى ان وصلت سورية وان يتعظوا ويحكموا بالعدل بين أبناء شعبهم، قائلا ان الشعب السوري يحتاج الينا في هذه المرحلة لبناء دولته، مشددا على أهمية التعاون لبناء كلمة الحق.
واقرأ ايضاً:
الكندري: محاكمة النظام السوري على جرائمه مطلب عالمي
الحربش: بيان الملك عبدالله جاء واضحاً وقوياً وما يحدث في سورية وصمة عار علينا جميعاً
سورية: أردوغان يتوقع إصلاحات خلال 15 يوماً.. وحملة اعتقالات في ريف دمشق ودير الزور.. والمعلم يؤكد المضي بالحوار الوطني
رغدة: أنا مع الأسد والقذافي