Note: English translation is not 100% accurate
خلال الغبقة التي أقامتها اللجنة النسائية في «حدس»
الحربش: بيان الملك عبدالله جاء واضحاً وقوياً وما يحدث في سورية وصمة عار علينا جميعاً
11 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


الصانع: مواقف الحركة الدستورية واضحة من تفاعلنا مع الشعب السوري ومساندة الصومال في محنتهاليلى الشافعي
أكد النائب د.جمعان الحربش أن الكويتيين كان لهم السبق في معارضة النظام السوري والمطالبة بسحب السفراء احتجاجا على المأساة الواقعة هناك. جاء ذلك خلال الغبقة الرمضانية التي أقامتها اللجنة النسائية «حدس» والتي أقيمت في ديوان السالم بالشامية حضرتها زوجات سفراء كل من بريطانيا والعراق والسودان وجمع من السلك الديبلوماسي. وقال إن النظام السوري نظام دموي ينكل بالمعارضين أو أي شخص يرفع رأسه ليقول كلمة حق وتحدث عن دور الحركة في السفارة السورية وقال: التقيت أشخاصا من المعارضة السورية في تركيا وقال لي معارض سوري يعيش في تركيا من عام 1982 فارا من سورية ولديه عدة مستشفيات في تركيا قال لي: أول ما سقط نظام حسني مبارك قالوا نتحرك من مدينة درعا وهي آخر مدينة ممكن أن تثور على النظام لأنهم عشائر ولديهم خير ومنهم قيادات سياسية وكانت درعا منطقة قوة للنظام، وبدأت الشرارة منها عندما تحدثت مدرسة بالتلفون لزميلتها تخبرها بما حدث لحسني مبارك فردت الأخرى عقبالنا وتم القبض عليهما وعذبوهما وحلقوا رؤوسهما وعندما كتب 40 طفلا على الجدار (جاك الدور يا دكتور) قبض عليهم الأمن ووضعوهم في باص وذهبوا بهم إلى دمشق وعذبوهم وتم استئصال الأعضاء التناسلية وذهب أهاليهم لوزير الداخلية السوري ليسلمهم اطفالهم ورفض ووضع رجل من كبير العشائر عقاله بين أيديهم فوضعوه في الزبالة وقال لهم كلام قذر ثم خرج الوفد من عنده وذهب لدرعا فثارت درعا كلها ثم اللاذقية ثم اشتعلت الثورة في كل سورية، وأضاف د.الحربش عندما زرنا اللائجين في تركيا وجدنا الأتراك متعاطفين ولكنهم يعانون من مشكلة العلويين في تركيا والبالغ عددهم مليونين، كما ان هناك استنكارا كبيرا وعندما رأينا بأعيننا عناصر وآليات قوات النظام السوري تنتشر على الحدود لمنع اللاجئين من بلوغ الأراضي التركية غير المآسي واستخدام الأسلحة الثقيلة ضد شعب أعزل وقد شاهدنا أطفالا ونساء سوريين في تركيا يعانون أوضاعا يندى لها الجبين، وآخر هذه المآسي ما قام به النظام السوري من اقتلاع حنجرة الطفل ابراهيم القاشوع لانه هتف ضد النظام، وأكد ان بيان الملك عبدالله جاء واضحا وقويا وكنا في انتظاره. من جانبه رحب الامين العام للحركة الدستورية د.ناصر الصانع بالحضور، وتناول التغير السياسي لطغيان النظام السوري وما يتعرض له شعبه من مجازر مطالبا بضرورة اتخاذ موقف سريع وفوري لوقف هذه الاعتداءات. واشار الى ان يكون لنا دور في التعاطف مع الشعب الصومالي والدول المنكوبة، فالمسلم واجبه ان يشعر بما يشعر به اخوه المسلم واعانته. ورحبت رئيسة اللجنة المحامية اسراء المعتوق بالحضور وباركت لهن بالشهر الفضيل وقالت نتمنى ان تحقن دماء المسلمين في البلاد العربية وان تهدأ البلاد التي بها الثورات ودعت الى مساعدة الشعب الصومالي.