Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بالمليفي والرشيدي والوهابي والزبن في صرف زيادة الـ 50
العتيبي: جمعية المعلمين لم يعد يهمها الأساليب المكشوفة لتسويق «البونص» والساعية للتقليل من شأن الكوادر الوطنية
18 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

مـريـم بـنـدق
أشاد رئيس جمعية المعلمين الكويتية متعب العتيبي بالاهتمام الكبير الذي أولاه وزير التربية أحمد المليفي بما طالبت به الجمعية في صرف زيادة الـ 50 دينارا للمعلمين والمعلمات المستحقين في أسرع وقت ممكن وقبل عيد الفطر السعيد وبأثر رجعي اعتبارا من 28/8/2008 طبقا للقانون رقم 27 لسنة 2007، مشيرا الى أن جهودا مكثفة تبذل حاليا من قبل الوكيل المساعد للشؤون المالية راضي الرشيدي ومديرة الإدارة المالية أنيسة الوهابي لإتمام عملية صرف زيادة الـ 50 دينارا بأثر رجعي مع الفروقات المستحقة وبشكل استثنائي قبل عيد الفطر السعيد، كما أشاد بالتفهم الكبير الذي أبداه رئيس ديوان الخدمة المدنية عبدالعزيز الزبن حول هذه المطالب، مشيرا الى أن الجمعية يهمها دائما أن تتعزز جميع الجهود ومن قبل جميع الأطراف المعنية لمنح المعلمين والمعلمات حقوقهم المشروعة، وفي تعزيز وتهيئة الظروف والأجواء النفسية والاجتماعية المناسبة لهم.
من جانب آخر، عبر العتيبي عن أسفه البالغ لمضيعة الوقت التي تمارسها الوزارة حاليا في شأن ما سمي ببدعة «البونص» في الوقت الذي كان يتطلب منها تكثيف جهودها واستعداداتها لتوفير جميع احتياجات العام الدراسي الجديد وسد كافة جوانب النقص والتركيز على بلورة الخطط القادرة على مواجهة جميع الاحتمالات الطارئة. وذكر العتيبي أن الجمعية لم يعد يهمها الأساليب المكشوفة والمثيرة للاستغراب والدهشة التي تمارس لتسويق البونص، والأطراف التي تقف إلى جانبه وتعمل على تسويقه والتي كشفت ومن خلال وقائع عديدة عن مساعيها الحميمة للتقليل من شأن الكوادر الوطنية من المعلمين والمعلمات والسعي الجاد للوقوف ضد حقوقهم المشروعة ومطالبهم العادلة، بما في ذلك حقهم في الاستقرار الوظيفي وحقهم المناسب من التقدير والرعاية والانصاف، كما أن هذه الأطراف كشفت عن حقيقة تخوفها من أهداف كادر المعلمين وفلسفته الرامية إلى تشجيع الكوادر الوطنية للعمل في مجال التعليم كاستراتيجية مستقبلية. وجدد العتيبي طمأنته لجموع المعلمين والمعلمات عن الموقف الثابت للجمعية من الكادر وحسمه يوم 25 اكتوبر المقبل من قبل نواب المواقف الثابتة، مشيرا الى أن عملية تسويق البونص ببنوده المثيرة للسخط والاستخفاف ساهمت إلى حد كبير بتعزيز موقف الجمعية وقناعات النواب في ظل التخبطات غير المسبوقة التي شملتها بنود البونص والتي وصلت إلى درجة لا يمكن تصورها وتتعارض جملة وتفصيلا مع متطلبات الواقع التربوي، وتعكس حقيقة الحالة المؤسفة التي وصلت إليها الوزارة.