Note: English translation is not 100% accurate
10 آلاف مصلّ تهجدوا في الليلة الثالثة بالمسجد الكبير
23 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
حفت الاجواء الايمانية والروحانية المسجد الكبير في الليلة الثالثة من ليالي العشر الاواخر الليلة التي زحف فيها جموع المصلين تغشاهم السكينة والطمأنينة وقد بلغ عددهم نحو 10 آلاف مصلّ الى المسجد لاداء صلاة القيام.
وأمّ المصلين في الركعات الاربع الاولى فضيلة الشيخ قتيبة الزويد، حيث قرأ في الركعتين الاولى والثانية من الآية 59 من سورة الانفال الى الآية 16 من سورة التوبة، وقرأ في الركعتين الثالثة والرابعة من الآية 17 الى الآية 37 من السورة نفسها.
فيما أمّ المصلين في الركعات الاربع الاخرى فضيلة الشيخ ماجد العنزي الذي قرأ في الركعتين الخامسة والسادسة من الآية 59 من سورة التوبة، وقرأ في الركعتين السابعة والثامنة من الآية 60 الى الآية 89 من السورة ذاتها.
يسر وسهولة
من جانبه، قال مدير ادارة المسجد الكبير سعد الحجي ان الليلة الاولى والثانية تمت بيسر وسهولة ولم تحدث فيهما أي سلبيات، وأن المصلين أدوا صلواتهم بهدوء وسكينة، وهذا يرجع الى تكاتف جهود المؤسسات الحكومية والاهلية التي تشارك وزارة الاوقاف في فعاليات العشر الاواخر.وأوضح الحجي ان الجهود المبذولة تصب أولا وأخيرا في خدمة جموع المصلين وهو ما يتطابق مع مبادئ ديننا الحنيف وهو التعاون على البر والتقوى.
وأكد حرص ادارة المسجد الكبير على توفير جميع الامكانات والتجهيزات سواء كانت ادارية أو فنية أو ثقافية بهدف احياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في أداء صلاة التهجد.
وأشار الى أن ادارة المسجد الكبير حرصت على تسخير جميع امكانياتها وطاقتها وقدراتها في تنظيم العشر الاواخر.وتابع ان الآلاف الذين سيتوافدون على المسجد الكبير خلال الليالي المقبلة لاسيما ليلة السابع والعشرين من جميع محافظات الكويت ودول الخليج، سيجدون كل عناية واهتمام، حيث وفرنا لهم جميع سبل الراحة، فالوزارة تعمل منذ شهور على تشكيل اللجان وفرق العمل استعدادا لهذه الايام المباركة لان الغاية والهدف هو الحرص على أن تمر هذه الايام بكل يسر وسهولة وانسيابية وأجواء ايمانية، من دون وجود ما يعكر صفوها، وهذا ما لمسناه من التناغم اللامحدود بين ادارة المسجد الكبير ووزارات ومؤسسات الدولة والجمعيات الاهلية وشركات القطاعين العام والخاص، وفي النهاية تكون الثمرة يانعة يقطفها المصلون في العشر الاواخر بكل يسر وسهولة.
واختتم الحجي بتقديم الشكر للوزارات المشاركة والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمستشفيات الخاصة والبنوك وخص بالشكر أجهزة الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الحكومية منها والخاصة.
الخاطرة الإيمانية
وبعد الركعات الاربع الاولى قدم الشيخ د.خالد شجاع العتيبي خاطرة ايمانية تحدث فيها عن الغضب وما يترتب عليه من أمور يندم عليها المرء فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «أوصني » قال «لا تغضب» رواه البخاري.
وعلى المسلم ألا يتخذ قراراته وهو غاضب فكم من النساء طلقت بسبب الغضب وكم من القتل حدث بين الناس وربما بين الاصدقاء بسبب الغضب.وتساءل الشيخ د. العتيبي اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي بعدم الغضب، فهل يغضب هو؟ نعم يغضب اذا انتهكت حرمات الله ولا ننسى عندما جاءه أعرابي وقال له أعدل يا محمد فقال له صلى الله عليه وسلم: ويحك ومن يعدل اذا لم يعدل محمد فكان صلى الله عليه وسلم يغضب اذا كان هناك أمر من أمور الدين ينتهك.
وأضاف الشيخ د.العتيبي أن القول الذي نتكلم به نحاسب عليه يوم القيامة ان لم يكن في الحق مذكرا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سأله معاذ بن جبل رضي الله عنه «يا رسول الله: وهل نؤاخذ بما نقول؟».
مراقبة الجاليات والمهتدين
وفي اطار أنشطة مراقبة الجاليات والمهتدين الجدد في ادارة المسجد الكبير فقد نظمت المراقبة محاضرة ايمانية بعنوان «فضل العشر الاواخر من رمضان» حاضر فيها الشيخ ولي الله عبدالله سعيدي من وعاظ وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية للجالية الهندية الناطقة باللغة الاوردية.