Note: English translation is not 100% accurate
الجهراء وخيطان في الجولة الثانية لدوري المجموعات بكأس ولي العهد
الساحل واليرموك يواجهان الشباب والصليبخات
24 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
تستكمل في الـ 10 من مساء اليوم الاربعاء الجولة الثانية من منافسات دوري المجموعات لبطولة كأس سمو ولي العهد بإقامة ثلاث مباريات، حيث يلتقي ضمن المجموعة الثانية الساحل (3 نقاط) مع الشباب على ستاد علي صباح السالم، والصليبخات الخالي من النقاط مع اليرموك (نقطة واحدة) على ستاد الساحل، وفي اطار المجموعة الأولى يلتقي خيطان (بدون نقاط) مع الجهراء وتعتبر الجولة هي الظهور الأول لفريقي الشباب والجهراء اللذين جنبتهما القرعة المشاركة في الجولة الأولى.
ويسعى الساحل الى مواصلة انتصاراته عندما يواجه الشباب متسلحا بمعنويات عالية اثر فوزه الأول على الصليبخات 2 ـ 0، حيث نجح المدرب الروماني اولجين مالدوفان في الاختبار الأول له مع الفريق لهذا الموسم، فالتدويرات التي أجراها مالدوفان داخل الملعب في الشوط الثاني ساهمت في خطف النقاط الثلاث، وما يحسب للجهاز الفني اعتماده على العناصر الصاعدة من فريق 21 سنة التي تجيد الأداء الجماعي.
وفي المقابل يأمل الجهاز الفني للشباب بقيادة الوطني جابر الزنكي تقديم العرض اللائق كأول ظهور له بصفته القادم الجديد للدوري الممتاز وكسب نقاط المباراة لاسيما ان جميع الأوراق مكشوفة بين الفريقين لكثرة المواجهات بينهما.
وفي نفس المجموعة يشتد الصراع بين الصليبخات واليرموك فالأول يسعى لتعويض خسارته الأولى امام الساحل والثاني يطمح في الفوز بعد الظهور الجيد امام السالمية في الجولة الأولى والخروج بتعادل مستحق خصوصا ان الصليبخات بدا متأثرا بفقدان جهود مهاجمه مشعل ذياب الذي لايزال يكتنف غيابه الغموض بعد الأخبار التي تناولت احترافه الخارجي، وعلى الجهة الأخرى بدا اليرموك أكثر تنظيما حيث نجح مدربه عبدالحميد محمد في المزج بين عناصر الخبرة احمد هاني وهاشم الرامزي وعباس القلاف والقادمين الجدد عبدالرحمن العوض ونواف اسامة واحمد البلوشي.
وفي اطار المجموعة الأولى تبدو مواجهة خيطان والجهراء مثيرة حيث يسعى خيطان الى تعويض إخفاقه امام العربي في الجولة الأولى، في حين يطمح الجهراء الى خطف نقاط المباراة وتبدو حظوظ ابناء الجهراء افضل بسبب اللياقة البدنية العالية للاعبين الذين استفادوا من معسكر اسبانيا، كما يضم الفريق محترفين مميزين كالانغولي اندريه ماكينغا والبحريني عبدالله فتاي والبرازيليين كارلوس فينيسيا وبارلنسيا بينتو، حيث نجح مدرب الفريق جانسينيز داسيلفا في إيجاد التفاهم بين لاعبي الخبرة والشباب والمحترفين.
وفي المقابل يسعى ابناء خيطان بقيادة مدربهم الوطني محمد الانصاري الى العودة الى سكة الانتصارات التي قادته الى الوصول الى المباراة النهائية في النسخة الماضية من البطولة، وتشهد المباراة الليلة عودة مهاجم الفريق مساعد الفوزان الذي يعتبر قوة ضاربة في خط هجوم خيطان.