Note: English translation is not 100% accurate
بعد حضوره العرض الخاص في سينما «ليلى جاليري»
سلمان الحمود: «تورا بورا» سينما كويتية بمواصفات عالمية
25 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري
بحضور وكيل وزارة الاعلام الشيخ سلمان الحمود ورئيس اللجنة الاعلامية بشركة السينما الكويتية الشيخ دعيج الخليفة والفنان القدير سعد الفرج وعدد من الفنانين والزملاء الصحافيين، عرض الفيلم الكويتي السينمائي الروائي «تورا بورا» في سينما ليلى جاليري وهو من اخراج العالمي وليد العوضي ويتحدث عن رجل ميسور الحال يجد نفسه في رحلة شقاء هو واسرته للبحث عن ابنه احمد «عبدالله الطراروة» الذي غرر به الاسلاميون وغسلوا دماغه وأقنعوه بان الجهاد في افغانستان لقتل الاميركان.
عقب انتهاء العرض عقد مؤتمر صحافي ادارته المذيعة نوف المضيان، حيث قال وكيل وزارة الاعلام من خلاله:لقد شاهدنا الليلة سينما كويتية بمواصفات عالمية وشاهدنا صناعة محترفة بسواعد كويتية خالصة، هذا ما نبحث عنه لبلوغ العالمية وجميعنا نشد على يد العوضي الذي قدم تحفة سينمائية انسانية حملت كل مواصفات النجاح وايضا أبكتنا لعمقها الانساني والوجع الذي تمثل في رحلة الألم والأمل.
اما الفنان القدير سعد الفرج فاكتفى بالقول ان الفيلم تجاوز قصة التطرف الى قيمة حقيقية هي اهمية دور الاسرة وعدم اغفالها لأولادها وتمنى ان يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور حين عرضه لهم اول ايام عيد الفطر. ومن جهته قال المخرج وليد العوضي بأنه يدين بالفضل لكل عنصر شارك في الفيلم وان نتاج الثلاث سنوات لم يكن عاديا بوجود اشخاص امنوا بفكرة واعطوا من انفسهم بكل صدق.
وأضاف: عندما شرعت بكتابة السيناريو لم اترك أي وسيلة اعلامية الا وبحثت فيها عن «طالبان» فما قدمته لا يأتي نقطة في بحر من حقيقة تاريخ هذه الجماعة وكنت رحيما بهم ولم اظلمهم بل اظهرت جانبا منهم ولم اغص في تفاصيل اموالهم وغيرها انما قدمت رسالة الأب الذي جر الأسرة الى معاناة اخرى وان الجهاد الحقيقي ربما يكون جهادا من اجل الوطن والوالدين والاسرة.
ونفى العوضي ان يكون تخوفه من اختيار عناصر مغربية لتكون قيادات في طالبان واوضح انه استخدم مدرسة جديدة وجعل المتلقي في حالة تساؤل حول بعض المشاهد واستخدم تكنيكا جديدا هو «الحكاية داخل الحكاية».