Note: English translation is not 100% accurate
مرجعيات دينية أخرى تهدد بالحذو حذوه.. والصدر يطالب بطرد سفير العراق في السويد
السيستاني يقاطع زعماء سياسيين على رأسهم المالكي والجعفري والحكيم
27 أغسطس 2011
المصدر : بغداد ـ رويترز




قال رجال دين ومسؤولون اول من امس ان المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله علي السيستاني رفض اجتماعات مع زعماء سياسيين احتجاجا على فشل الحكومة في تحسين الخدمات الاساسية والحد من الفساد.
ودعا السيستاني الحكومة والبرلمان لاتخاذ خطوات جادة لتحسين خدمات الكهرباء وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد في العراق، حيث لايزال التقدم بطيئا بعد ثماني سنوات من الغزو الأميركي الذي أطاح بالمقبور صدام حسين. وقالت مصادر دينية وسياسية ان السيستاني رفض لقاءات مع عشرات من الساسة في الأسابيع الثمانية الأخيرة بما في ذلك رئيس الوزراء نوري المالكي والزعيمان السياسيان البارزان عمار الحكيم وإبراهيم الجعفري. وقال أحد رجال الدين في مكتب السيستاني رفض نشر اسمه «منذ منتصف يونيو يرفض السيد السيستاني استقبال أي سياسي عراقي أو مسؤول في الحكومة، لأنهم لا ينصتون الى نصائح وتوجيهات المرجعية المتعلقة بمصلحة الشعب». في هذا الوقت، قال رجال دين ان المرجعيات الأخرى مثل اسحق الفياض وبشير النجفي ومحمد الحكيم قد ينضمون الى السيستاني في المقاطعة.
وقال الشيخ علي النجفي المتحدث باسم بشير النجفي ان هناك استياء شديدا من جانب بشير النجفي فيما يتعلق بهذه القضية واهمال المسؤولين للمواطنين العراقيين. وقال مسؤولون في ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي ان السيستاني لم يمتنع عن مقابلة الساسة للاحتجاج على نقص الخدمات لكن لأنه مشغول اكثر مما يلزم.
وقال عبدالهادي الحسني عضو ائتلاف دولة القانون ان هذا الكلام غير دقيق وان السيستاني يعرف ان تحسين الخدمات الاساسية يحتاج الى وقت طويل، واضاف ان السيستاني له برنامج خاص لا يتيح له احيانا وقتا لمقابلة مسؤولين. وقد تؤدي زيادة التوترات السياسية إلى عرقلة حكومة الائتلاف الهش بين الاجنحة الشيعية والسنية والكردية في الوقت الذي تحاول فيه اتخاذ قرار بشأن ما اذا كان يتعين ان تبقى القوات الأميركية في العراق لما بعد الموعد المقرر لانسحابها بنهاية هذا العام. وفي شأن عراقي آخر، طالب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اول من امس بطرد سفير العراق في السويد حسين العامري فورا من منصبه وخلال 48 ساعة بسبب اجتماعه بقادة في الجيش الاميركي.
وقال الصدر، في بيان صحافي، «رأيت صورا تجمع السفير العراقي بالسويد مع احد القادة بالجيش الاميركي المحتل، وعليه وجب ان يطرد فورا من منصبه ويعتبر عميلا ويجب مقاطعته فورا».