Note: English translation is not 100% accurate
أكد أننا أمام شريحة لا يمكن التغاضي عنها
العجمي: أكثر من 700 مصاب بالسرطان سنوياً ومبرة الدعم الإيجابي أنفقت أكثر من 90 ألف دينار على العلاج
4 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد أمين الصندوق في مبرة الدعم الإيجابي لمرضى السرطان محمد فهيد العجمي أن الإنجازات التي حققتها المبرة خلال مراحل عملها التي ناهزت السنة من عمرها والتي تكللت بالنجاح تبعث بالسعادة الى قلوب القائمين عليها فهي نتاج لجهود تطوعية شبابية قامت على رعاية مريض السرطان حال إصابته، وتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي له ليمارس حياته بشكل إيجابي، ويتعاطى مع المرض بروح الأمل وإحساس الشفاء، حيث أثبتت تأثيرها وانعكاسها على التطور العلاجي للمصاب.
وعبر العجمي في تصريح صحافي عن امتنانه للتعاون المثمر الذي تبديه وزارة الصحة ممثلة في مركز الكويت للسرطان ومستشفى حسين مكي جمعة حيث يشكل هذا التعاون ثمرة لتحالف المؤسسات الوطنية الرسمية والمجتمعية لتحقيق التطلعات التنموية وتحسين مستوى الخدمات.
وأكد العجمي على وجود أكثر من سبعمائة مصاب سنويا بمرض السرطان مما يعني أننا أمام شريحة لا يمكن التغاضي عنها كون هذه الفئة تحتاج لعناية خاصة واهتمام نفسي واجتماعي يتواكب مع إخطار المصاب بمرضه.
وتطرق العجمي لتجارب المبرة في التعامل مع مصابي مرضى السرطان موضحا ان أكثر من ثلثي المصابين يتجاوزون عارض المرض ويتعايشون معه بل يعودون لحياتهم الطبيعية بعد فترة من التزام العلاج والمحافظة على برنامجهم الدوائي.
وكشف العجمي أن أخطر مرحلة تمر على مريض السرطان هي البدايات الأولى حيث تتعرض نفسية المريض لتحديات تتطلب الكثير من الدعم والإسناد المعنوي والإيماني وأحيانا أخرى المادي نتيجة لتعرض أوضاع البعض منهم لظروف معيشية قاهرة نظرا لتوقف أعمالهم ومصالحهم.
وقال العجمي ان تجاربنا الميدانية مع هذه الشريحة تؤكد على أهمية أنواع الدعم التي تقدمها المبرة وتأثيرها المباشر على الأطوار العلاجية التي يمر بها وأن الدعم الإيماني عبر الزيارات الشخصية والدروس الوعظية والرسائل النصية والعمرة الإيمانية التي تقيمها المبرة سنويا تعزز من إصراره على مواصلة العلاج والتحلي بالأمل في تجاوز تحديات المرض، حيث تنفق المبرة سنويا أكثر من 90 ألف دينار.
واختتم العجمي تصريحه بالإشادة بالدور الفاعل لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في احتضان أعمال المبرة ودعمها لجهودها راجيا من الله أن يحفظ بلدنا واحة للخير والبر ويتقبل من الجميع صالح الأعمال ويزيد أموال المحسنين والمتبرعين فما نقص مال من صدقة.