Note: English translation is not 100% accurate
هوليوود تسعى لدخول السوق الصينية لكن بحذر
5 سبتمبر 2011
المصدر : بكين ـ أ.ف.پ
تحاول كبرى شركات هوليوود التعاون مع شركات صينية من اجل إيجاد موطئ قدم لها في الصين، اكبر سوق صاعدة للسينما في العالم، لكن القيود التجارية والرقابة تشكل عقبات كبرى لايزال يجب تجاوزها. وتبقى السينما في الصين سوقا قليلة الانفتاح امام الأعمال الأجنبية.
وقد ارتفعت عائدات شباك التذاكر بنسبة 64% في العام 2010 في ثاني اقتصاد عالمي لتصل الى 1.5 مليار دولار في حين تراجعت بنسبة 5.7% في الولايات المتحدة أي الى اضعف مستوى لها خلال 13 عاما لتبلغ 10.5 مليارات دولار بسبب الأزمة الاقتصادية.
لكن الصين تقوم بحماية صناعتها السينمائية عبر حصر عدد الأفلام الأجنبية التي يسمح لها بالعرض بعشرين فيلما في السنة وهو رقم ضئيل عموما.
ومن جانب آخر تدعو منظمة التجارة العالمية الى انفتاح السوق الصينية.
وقال ستيف ديكنسون الخبير القانوني الذي لديه زبائن في صنــاعة السيــنما ويعمل في الصين منذ 1991 ان «الصين خسرت قضيتها امام منظمة التجارة العالمية ويفترض ان تسمح للشركات الاجنبية بالعمل في التوزيع» في الصين.
وأضاف لوكالة فرانس برس «لكن القانون لم يتغير، لايزال قيد الانتظار وما هو أكيد ان كل شيء لايزال في انتظار موافقة بكين».
ويمكن للسينمائيين الأجانب ان يلتفوا على هذه القيود المفروضة على استيراد الأفلام عبر العمل مع شريك صيني لصنع افلام تستخدم فيها استثمارات ومواهب محلية.