Note: English translation is not 100% accurate
يلتقي المنتخب الكوري الجنوبي القوي في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم
..«احنا معاك يا الأزرق»
6 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


عبدالله العنزي
«احنا معاك يا الأزرق» هذا هو شعار اليوم للجماهير الكويتية عندما يصطدم منتخبنا الوطني «المنتشي» بنظيره الكوري الجنوبي على ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية من تصفيات آسيا المؤهلة الى كأس العالم (البرازيل 2014).
وكانت الجولة الأولى أسفرت عن فوز الأزرق على الامارات 3 ـ 2 بالعين.
وإذا ما أراد لاعبو الأزرق قطع 50% من مشوار تأهلهم الى الدور الحاسم من التصفيات، فإن هذا الأمر سيكون عبر البوابة الكورية اليوم، فهذه المباراة تعتبر المقياس الحقيقي لما وصل إليه لاعبو الأزرق من تطور في المستوى الفني، خصوصا اننا سنلتقي أحد عمالقة القارة الآسيوية والمرشح الأول لخطف إحدى بطاقتي التأهل من هذه المجموعة، وعلينا جميعا نسيان فرحة الإمارات والفوز المهم الذي حققناه هناك، فالمهمة الكورية أصعب بكثير من الإمارات رغم ان اللقاء يقام على أرضنا وبين جماهيرنا.
وأثبت مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش بما لا يدع مجالا للشك انه أفضل المدربين الذين قــادوا الأزرق في فـــترة الـ 10 سنوات الماضية، بعد ان أظهر إجادة في قراءة المنتخب الإماراتي واكتشاف نقاط القوة والضعف به، لذا فإننا اليوم نأمل بقراءة جيدة اخرى من غوران للفريق الكوري المنظم والقوي، وان يفاجئه بعمل تكتيك مختلف عن مباراة الامارات السابقة.
ورغم ذلك فإن غوران لن يغامر كثيرا في الزج بتشكيلة مختلفة عن التي لعبت أمام الامارات، فالقاعدة رقم 1 في عالم التدريب تقول «لا تغير أبدا خطة تفوز بها»، فإن التشكيلة المتوقعة للمباراة ستكون نواف الخالدي في حراسة المرمى وحسين فاضل ومحمد راشد وفهد عوض وعامر المعتوق في خط الدفاع وفهد الأنصاري (جراح العتيقي) وطلال العامر وفهد العنزي ووليد علي (عبدالعزيز المشعان) في خط الوسط وبدر المطوع ويوسف ناصر في المقدمة، مع إعطاء كل لاعب نفس المهام التي طبقوها في مباراة الامارات، خصوصا ان الفريق أجاد بتقديم مباراة كبيرة وضيق المساحات في منتصف الملعب، فالفريق الكوري يعتمد على المساحات عبر اللعب السريع أكثر من الإماراتيين، والمطلوب من لاعبينا إغلاق كامل لمنطقة نصف ملعبنا، وهذا كله ملقى على عاتق خط الارتكاز بشكل أكبر من بقية اللاعبين، وعلى فهد العنزي ووليد والمطوع ان يقلقوا بتحركاتهم بالكرة او بدونها دفاع لاعبي كوريا، وعدم إعطاء الفرص للاعبي الأطراف في المساندة الهجومية، بالاضافة الى شن الهجمات السريعة والمرتدة بدقة عالية والتسديد من خارج منطقة الجزاء. وقد لا يكون خافيا على احد ان لاعبي الأزرق يعانون في أول وآخر 10 دقائق من عمر المباراة من عدم التركيز، وهو النقيض جدا من حالة لاعبي كوريا الجنوبية الذين قد تصل نسبة تركيزهم الى ذروتها بهذه الدقائق، وحل هذه المعضلة يحتاج الى فريق عمل من الجهاز الفني والإداري وحتى الطبي من خلال النصائح التي يعطيوما لهم بتوزيع المجهود واللياقة بشكل سليم بين شوطي المباراة، خصوصا ان السبب الرئيسي لعدم التركيز في آخر دقائق المباراة يأتي لفقدان اللياقة البدنية. من جانبه فإن الانتصار الكوري العريض على لبنان في الجولة الاولى من التصفيات قد لا يكون المعيار الحقيقي لقوتهم، خصوصا ان المباراة جاءت من طرف واحد وقد تكون نصف الدستة من الأهداف «قتلت» المنافسة في داخل نفوس اللاعبين الكوريين، الذين سيقدمون مستوى أفضل بكل تأكيد أمام أزرقنا احد أقوى منافسيهم «سابقا» في القارة الآسيوية.
ولعل الطموح الكوري يتمثل في حسم التأهل مبكرا للدور الحاسم من التصفيات ومن ثم يبدأون الإعداد له عبر بقية المباريات في التصفيات الحالية، ولعل احد أهم العوامل التي قد يتفوق بها الكوريون على الأزرق في هذه الليلة هي الخبرة في لعب التصفيات والتأهل عبرها، خصوصا انهم الضيف الآسيوي الدائم بنهائيات كأس العالم وصاحب المركز الرابع في بطولة 2002 وهو انجاز لم يحققه أي منتخب من القارة الصفراء.
معصومة توزع أعلام الكويت
بمبادرة من د.معصومة المبارك عضو مجلس الأمة ومؤازرة للمنتخب الوطني في لقائه مع نظيره الكوري الجنوبي وتشجيعا منها للتواجد الجماهيري الذي يدعم المنتخب في هذا اللقاء تقوم بتوزيع الآلاف من اعلام الكويت وصور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تثمينا منها لدوره في دعم الرياضة والرياضيين وآخرها مبلغ المليوني دينار كدعم منه للمنتخب كميزانية ليواصل المنتخب مشاركته في التصفيات وستقوم مجموعة من الشباب المتطوع بتوزيع هذه الصور والأعلام بالقرب من المقصورة الرئيسية.
هزائم متتالية
يعود آخر فوز حققه الأزرق على كوريا الجنوبية الى نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي استضافتها لبنان عام 2000، عندما استطاع منتخبنا الفوز حينها بهدف نظيف سجله جاسم الهويدي وكان حينها بوابة لعبور الأزرق للدور الثاني من النهائيات.
وبعد هذه المباراة التقى الأزرق نظيره الكوري الجنوبي 3 مرات، الأولى في كأس آسيا 2004 وانتهت بفوز كوري عريض بأربعة أهداف مقابل لا شيء، ومرتين في تصفيات كأس العالم 2006 وانتهت بفوزين كوريين ذهابا 2-0 وإيابا 4-0.
تحديد مراكز بيع التذاكر
يعلن اتحاد الكرة ان تذاكر مباراة منتخبنا الوطني امام المنتخب الكوري الجنوبي والتي ستقام في الساعة الثامنة من مساء اليوم على ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة ستباع في مراكز الشركة الكويتية للاتصالات (فيفا) في مجمع الأفنيوز ومجمع مارينا مول ومطار الكويت الدولي على ان تفتح اماكن البيع في ستاد الصداقة والسلام الساعة الثالثة مساء اليوم.
غوران حذر وراي متخوف من الطقس
أكد مدرب الازرق الصربي غوران توفاريتش ان المنتخب الكوري يختلف كليا عن الامارات، فالفريق الكوري يلعب كرة هجومية بحتة، ونحن كجهاز فني واداري ولاعبين سنقدم 100% من مجهوداتنا لكي نحقق نتيجة ايجابية.
واضاف غوران، في المؤتمر الصحافي للمباراة الذي عقد أمس، انه تم تدارك الاخطاء التي وقع بها الازرق أمام الامارات، خصوصا اننا سنلاقي أحد ابرز المنتخبات في القارة الآسيوية، وانا لدي ثقة كبيرة في لاعبي «الأزرق» من اجل تقديم مباراة ممتعة.
واشار غوران الى ان محمد راشد قدم مباراة كبيرة امام الامارات واستطاع ان يسد غياب مساعد ندا، وكلي ثقة بجميع اللاعبين في تقديم الاداء المميز الذي عهدناه منهم.
اما مدرب المنتخب الكوري الجنوبي تشو راي فقد أوضح انه شاهد تسجيلا للقاء الامارات ومنتخبنا واستطاع تكوين فكرة لا بأس بها عن الازرق الذي يجيد لعب الاداء الجماعي بشكل مميز بالاضافة الى بعض المهارة الفردية التي يتمتع بها لاعبو الازرق.
واكد راي ان الملعب والارضية وفارق التوقيت بين الكويت وكوريا والطقس، كلها عوامل مؤثرة في مباراة اليوم، ويجب علينا التركيز الشديد وتقديم افضل الاداء الممكن في المباراة، خصوصا اننا كسبنا الثقة بعد السداسية في مباراة لبنان.
من جهته، قال نجم الازرق جراح العتيقي ان لاعبي المنتخب طووا صفحة الامارات وان كل تركيزهم منصب على مباراة اليوم، مضيفا انهم سيدخلون اللقاء من اجل تحقيق الفوز ولا شيء غيره.
وبين العتيقي ان عدم الفوز على منتخب كوريا منذ 11 سنة يشكل حافزا لنا في لقاء اليوم، وان في السنوات الماضية واجهت المنتخب ظروفا صعبة بالعكس من الآن في ظل الاستقرار الاداري والفني للازرق.
اما لاعب المنتخب الكوري سونغ يونغ فقال ان الأزرق افضل من لبنان، ونحن سنحصل على نتيجة جيدة في مواجهة اليوم.
حسين: مباراة صعبة
قال مدير المنتخب الوطني اسامة حسين ان لقاء اليوم يعتبر من أصعب المباريات التي سيلعبها الأزرق في التصفيات في ظل مواجهة المنتخب الكوري الجنوبي القوي والمنظم والذي تضم تشكيلته لاعبين محترفين على مستوى عال وبعضهم يلعب في اكبر الأندية الأوروبية، ورغم هذا كله فإن ثقتنا كبيرة في لاعبينا وقدرتهم على انتزاع الفوز بمباراة اليوم.
وبيّن حسين ان الحضور الجماهيري في مباراة الإمارات أتى بمفعول سريع عبر الفوز هناك لذلك فإننا نأمل من الجماهير الوفية التي تكبدت عناء السفر خلف الأزرق إلى الإمارات ان تحتشد اليوم بمدرجات ستاد الصداقة والسلام لمؤازرة منتخبها.
العنزي: قادرون على الفوز
قال نجم الأزرق فهد العنزي ان لاعبي المنتخب قادرون على تحقيق الفوز في مباراة اليوم فنحن نتحلى بالثقة الكبيرة ومتفائلون بمواصلة تحقيق النتائج الايجابية في هذه التصفيات، وان اقامة اللقاء على ملعبنا وبين جماهيرنا يشكل أفضلية لنا عن المنتخب الكوري.
وأشار العنزي الى ان مباراة كرة القدم تقام داخل الملعب وليس خارجه عبر الأوراق، وان قياسا حقيقيا لقدرة المنتخبين يجب ان يكون بأقدام اللاعبين، لذلك فاننا لن نكون صيدا سهلا للفريق الكوري مهما كانت الظروف ولدينا القدرة على تحقيق الفوز بمباراة اليوم.