Note: English translation is not 100% accurate
خروج شا دوري منح الجهة اليسرى للأزرق حرية في الأداء
غوران تعامل بواقعية إمكانياته أمام «الشمشوم» الكوري
8 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء






عبدالله العنزي
مجددا، أثبت مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش حنكة تدريبية عالية في مباراة امس الأول أمام كوريا الجنوبية، فهو لعب حسب إمكانيات لاعبيه دون أي تكلفة وعرف كيف يجاري بإمكانيات لاعبيه المنتخب الكوري فخرج من المباراة بنقطة ثمينة كادت تكون أكبر من ذلك لولا الحكم الإيراني محسن تركي الذي أغفل ركلة جزاء واضحة للمنتخب، بالاضافة الى العديد من الأخطاء في منتصف الملعب الكوري، ويستحق غوران الإشادة كونه لاقى المنتخب الكوري القوي الذي يلعب بنهج هجومي مميز ويعتمد على سرعة لاعبيه في تناقل الكرة او الانطلاقات من الخلف، وهو الأمر الذي أجاد الأزرق في الحد من خطورته.
كذلك يحسب للأزرق انه استطاع العودة بالنتيجة الى نقطة البداية بعد التأخر بهدف في الدقائق الـ 8 الاولى من الشوط الأول، وهي ميزة افتقدناها كثيرا خلال لقاءات منتخبنا مع شرق القارة، ففي آخر 3 لقاءات للأزرق مع كوريا الجنوبية كان الفريق يتلقى هدفا في النصف الأول من الشوط الأول للمباراة ومن ثم ينهار الفريق بعد ذلك، وهو الأمر الذي لم يتكرر في مباراة امس الأول وأظهر منتخبنا ترابطا بين خطوطه وثقة كبيرة في الأداء رغم التأخر بنتيجة المباراة.
غوران كان جريئا بإجرائه لتغييرين في التشكيلة الأساسية بدخول وليد علي وفهد الأنصاري مكان عبدالعزيز المشعان وجراح العتيقي، وهذا الأمر جاء متماشيا مع التكتيك الذي لعب به الجهاز الفني للمنتخب من خلال الاحتفاظ بالكرة بين أقدام لاعبينا لأكبر وقت ممكن في اللعب، وكان له ما أرد خصوصا بعد تسجيل المنتخب لهدف التعادل، حيث كثرت التمريرات الثلاثية بين لاعبينا، وأحسنوا في قيادة خط المنتصف والتحكم في مجريات اللعب، وان كان غوران تأخر في إدخال جراح العتيقي للمباراة الى آخر 5 دقائق، حيث كان من المفترض ان يتم إدخاله بعد تبديل عامر المعتوق وذلك لتأمين خط الدفاع بخبرة العتيقي بعد إجراء تغييرات عليه وهو الأمر الذي تسبب في دخول هدفين في مرمى الأزرق في آخر الدقائق بمباراة الامارات الاولى بعد إجراء التغيير في خط الدفاع.
وحتى نكون منصفين فإن الحظ لعب دوره مع الأزرق في الخروج المبكر لنجم سيلتك الاسكوتلندي شا دو ري في الربع ساعة الاول من عمر الشوط الأول والذي كان سيزعج الجهة اليسرى للأزرق كثيرا لو استمر باللعب ويحد من انطلاقات وليد علي في هذه الجهة او مساندة فهد عوض له، وقد أحسن وليد علي في تقديم عرض مميز له بهذا اللقاء وكان احد مفاتيح الخطورة للمنتخب، في حين شكل بدر المطوع وفهد العنزي ثنائيا رائعا في الجهة اليمنى للمنتخب والتي جاء من خلالها هدف الأزرق بعد تمريرة بينية رائعة من المطوع للعنزي الذي لعبها كرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء الكورية.
ويجب علينا ان نعلم ان جميع لاعبي منتخبنا كانوا مميزين للغاية، خصوصا انهم لاقوا نوعية من اللاعبين المحترفين ذوي الخبرة الدولية الكبيرة، واستطاعوا مجاراتهم في الأداء ان لم يتفوقوا عليهم في بعض مجريات اللقاء.
أمور التصفيات لم تحسم بعد وهزيمة الامارات أمام لبنان قد تكون بمثابة ناقوس الخطر لنا، ويجب علينا ان نستعد جيدا للقائنا معهم في شهر اكتوبر المقبل، فالفوز على لبنان ذهابا وإيابا في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات قد يعني إعلان التأهل مبكرا للدور الحاسم.
لاعبو الأزرق تسلموا مكافآتهم
تسلم مساء امس لاعبو الأزرق مكافآتهم نظير تعادلهم مع المنتخب الكوري الجنوبي، حيث حصل كل لاعب على مبلغ ألف دينار من ابناء الشهيد فهد الأحمد، ومبلغ 500 دينار من رئيس اتحاد البولينغ الشيخ طلال المحمد.
يذكر ان لاعبي الأزرق قد تبرعوا بنصف مكافأة الفوز على الإمارات في الجولة الأولى والبالغة الف دينار لكل لاعب مقدمة من ابناء الشهيد ايضا الى الشعب الصومالي.
محمود: كنت واثقاً من التعادل
عبدالعزيز جاسم
قال مشرف المنتخب علي محمود ان لاعبي الأزرق عادوا إلى أنديتهم أمس من اجل المشاركة مع فرقهم في مسابقة كاس سمو ولي العهد يوم غد، مشيرا إلى أن التجمع سيكون في 2 أكتوبر المقبل من أجل الاستعداد لمواجهة المنتخب اللبناني 11 أكتوبر في بيروت في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2014.
وأشار محمود إلى أن التدريبات ستكون لمدة يومين او 3 لحين مواجهة الصين الودية التي ستكون في يوم 5 او 6 أكتوبر وسيكون بعدها المغادرة إلى لبنان مباشرة بجميع اللاعبين حتى الموقوف وليد علي ليكون ضمن المعسكر مع اللاعبين بالرغم من انه لن يشارك في المباراة لحصوله على الكرت الأصفر الثاني في التصفيات.
وبين محمود أن اللاعبين دخلوا التصفيات ولم يخطر في أذهانهم ان هذا الفريق قوي والآخر ضعيف بل جعلوا كل الفرق بنفس المرتبة حتى لا يكون هناك تهاون في أي مباراة، مشيرا إلى ان جميع مباريات التصفيات تحتاج إلى تركيز عال من قبل الجهازين الإداري والفني وليس اللاعبين فقط فجميعهم في مركب واحد.
وأشار محمود إلى أنه لم ييأس ولم يدخل الشك في قلبه بعد تقدم كوريا الجنوبية لأنه يثق بقدرات اللاعبين وأنهم قادرون على العودة بالنتيجة بسبب الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الأزرق في الوقت الحالي، خصوصا ان الأزرق بات قادرا على فتح أي دفاع وتسجيل الأهداف وخير دليل الفرص الكثيرة التي أتيحت طوال شوطي المباراة.
وعن مواجهة لبنان القادمة أكد محمود أن لكل مباراة حساباتها وتختلف عن السابقة، مشيرا إلى ان كل مباراة في التصفيات صعبة إلى حين ضمان خطف بطاقة التأهل.
غوران وحمادة يتقاسمان المهمة
قرر مدرب الازرق غوران توفاريتش ومساعده عبدالعزيز حمادة تقاسم المهمة في متابعة مباريات الجولات المقبلة من كاس سمو ولي العهد والتي تنطلق يوم غد ووضع جدول كامل للمرحلة المقبلة في متابعة المباريات تمهيدا لضم لاعب أو لاعبين على اقل تقدير للجولة الثالثة من تصفيات كاس العالم.
غوران: أشكر الجماهير
عبر مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش عن شكره للجماهير الكويتية التي حضرت الى نادي كاظمة وملأت مدرجات ستاد الصداقة والسلام لمؤازرة الأزرق.
وقال غوران ان اللاعبين خاضوا المباراة تحت ضغط كبير وهم مطالبون بتحقيق نتيجة ايجابية على أرضهم وبين جمهورهم.
وذكر انه لجأ الى الأسلوب الدفاعي والاعتماد على الهجمات العكسية لمجاراة خصمه والحد من خطورته، مضيفا ان الهدف كان الخروج بنتيجة مرضية تساهم في استكمال مشوار منتخبه في التصفيات بنجاح.
عوض: واجهنا محترفي أوروبا
أكد المدافع فهد عوض ان اللاعبين جميعا سعداء بهذه النتيجة لاسيما انها أمام منتخب كوريا الجنوبية الذي يعد المرشح الأول لبلوغ الدور المقبل في المجموعة كما انه يمتلك لاعبين لديهم خبرة ومهارات عالية ومحترفين في أندية أوروبية.
محمد الطني
تغطية مميزة لـ«الثالثة»
تفوقت القناة الثالثة الرياضية على نفسها وقدمت تغطية مميزة لمباراة المنتخب الوطني مع كوريا الجنوبية التي أقيمت أول من أمس وانتهت بالتعادل.
وخصصت الثالثة الرياضية 9 ساعات من البث المتواصل لوضع المشاهدين في قلب الحدث قبل وأثناء وبعد اللقاء، في تغطية شاملة بدأت من الخامسة والنصف مساء وامتدت حتى الثانية فجرا.
واستخدم القائمون على هذا العمل الرائع بقيادة المشرف العام على العمل بدر حسن ومخرج النقل محمد الطني ومخرج الاستديو التحليلي محمد الحجي 19 كاميرا لعرض كافة التفاصيل والمشاهد المتعلقة بالمباراة والكواليس داخل ملعب الصداقة والسلام بنادي كاظمة.
وبدأ البث المباشر من خلال الاستديو التحليلي داخل الملعب، وتناوب على تقديمه محمد بوقريص ونادر كرم، ومعهما خبراء التحليل صالــح العصفور ومؤيد الحداد.
وعرض الاستديو مجموعة من التقارير الشيقة لرصد آخر استعدادات المنتخبين والمؤتمر الصحافي للمدربين من إعداد أمجد نجم وسعد المطيري وعبدالله كركري.
كما رصدت «الثالثة» آراء مجموعة كبيرة من المحللين ورجال الإعلام والجماهير في تقارير مباشرة من داخل الملعب عن طريق المراسلين المتألقين مشعل الديحاني وعبدالرحمن السيف والوافد الجديد على الإعلام خالد عبدالقدوس، الذي اجتهد في ظهوره الأول على الشاشة كمراسل ورصد مشاعر وردود أفعال اللاعبين.
واستمرت تغطية الثالثة الرياضية لمدة ساعة تقريبا لرصد أجواء ما بعد المباراة، ثم تواصلت التغطية مع حلقة خاصة ومميزة من برنامج الشوط الثالث من تقديم نادر كرم واعداد حمد الديحاني وسعد المطيري وهاني سلامة وإخراج إسماعيل الحميدي وعبدالله سيف، في حضور المحلل الدائم احمد موسى وخبير التحكيم منصور أبل والإعلامي مبارك الوقيان.
فاضل: فرحتي مضاعفة
قال مدافع الأزرق حسين فاضل ان سعادته مضاعفة بنتيجة التعادل كونه أدرك هدف التعادل وساهم مع زملائه اللاعبين في اقتناص نقطة ثمينة تعزز من موقف الكويت في المباريات المقبلة.واضاف فاضل الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة انه سيبذل قصارى جهده في المشاركات المقبلة من أجل تأهل الكويت الى الدور الرابع والأخير للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال 2014.
العنزي غادر إلى جدة
غادر نجم وسط الأزرق فهد العنزي ظهر أمس إلى جدة من اجل الانضمام لتدريبات فريقه الحالي اتحاد جدة السعودي وخوض غمار منافسات الموسم الحالي بينما سيغادر يوم غد وليد علي إلى إيران من اجل الانضمام الى تدريبات فريق الاستقلال.
الخالدي: النتيجة عادلة
قال نواف الخالدي ان نتيجة المباراة كانت عادلة حيث تبادل المنتخبان الأفضلية في شوطي المباراة التي سادها الحذر والترقب نظرا لأهمية نتيجتها.
وأضاف الخالدي ان سعادته تكمن في رسم الفرحة على وجوه الجماهير الغفيرة التي ساندت اللاعبين في هذه المباراة الصعبة وعدم خروج المنتخب بنتيجة سلبية.
كوانغ: سيطرنا على المباراة
قال مدرب المنتخب الكوري تشو كوانغ راي ان منتخبه لم يقدم المستوى المطلوب في هذه المباراة، مضيفا ان حرارة الطقس أثرت على أداء لاعبيه في تقديم أداء جيد.
وأضاف كوانغ ان فريقه تسيد المباراة قبل إصابة أحد لاعبيه حيث كان من المقرر الاعتماد عليه في الهجمات الجانبية مما أثر نسبيا على الخطة التي رسمها لهذا اللقاء.