ناصر العنزي
أكبر الرابحين من الفرق العربية في الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية لكاس العالم 2014 هما منتخبا الكويت والأردن والخاسرون هم الإمارات وعمان والسعودية، فالأزرق رغم تعادله على أرضه مع كوريا المصنف الثاني آسيويا إلا انه كان الطرف الأفضل من خصمه العنيد وكان قريبا جدا من الفوز لولا «سقطات» الحكم الإيراني محسن تركي المتكررة في المباراة حتى خيل لنا ان اسمه محسن داو يونغ
والأردن جمع «6» نقاط ثمينة قربته من التأهل الى الأدوار النهائية بعد ان تخطى العراق والصين ابرز المنافسين في مجموعته الأولى، والمنتخب الأردني من الفرق التي تطورت كثيرا في السنوات الماضية رغم امكانياته المالية المحدودة إلا ان لاعبيه يتمتعون بروح قتالية في الملعب الى جانب قدرات فنية واضحة لدى المدرب عدنان حمد مكنته من التفوق في اهم مباراتين في التصفيات.
ويأتي الأبيض الإماراتي في طليعة الخاسرين من الفرق العربية بعدما سقط في العين امام الأزرق بثلاثية وبمثلها من لبنان في بيروت، ورفض السلوفيني كاتانيتش قبل رحيله تحمل الخسارة وحده وقال: اسألوا اللاعبين الذين يسهرون ويدخنون الشيشة، وخسر الأخضر السعودي على أرضه من استراليا بالثلاثة لكنه مازال في دائرة المنافسة وعلى مدربه الهولندي ريكارد ان يفرق بين الكرة التي كان يلعب بها مع برشلونة والكرة التي نلعب بها في منطقتنا الخليجية، وبرأيي ان الأخضر بحاجة الى عودة محمد نور وعودة ياسر القحطاني الى مستواه الطبيعي.
والمنتخب العماني لم يتغير كثيرا ومازالت عناصره السابقة متواجدة مع الفريق وسيواجه صعوبة في مبارياته المقبلة خارج أرضه مع استراليا والسعودية، وابرز الغائبين كليا عن التصفيات هو المنتخب السوري المستبعد من التصفيات بخطأ إداري لا يغتفر من اتحاد الكرة بسبب إشراك اللاعب جورج مراد الذي سبق له اللعب لمنتخب شباب السويد، وقضى الاتحاد «بسرية» على جيل واعد من الكرة السورية.
* استعداد الأزرق لمواجهة لبنان في بيروت يوم 11 أكتوبر المقبل يجب الا يخرج عن سابقه وإشعار اللاعبين بأهميتها، ونتمنى ان يعود الأزرق من هناك محملا بالهدايا. وسلامتكم.