Note: English translation is not 100% accurate
تمسكوا بغوران
12 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : مبارك الوقيان
مبارك الوقيان
سعدت كغيري بالمستوى العالي الذي كان عليه منتخبنا الوطني لكرة القدم خلال المباراتين اللتين خاضهما الأزرق في المرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم أمام الامــارات 3 ـ 2 وكوريا الجنوبية 1 ـ 1، وان كانت هناك بعض الأخطاء البسيطة التي نتمنى من الجهاز الفني تداركها قبل خوض لقائي لبنان يومي 11 و15 أكتوبر المقبل خاصة في خط الدفاع الذي يحتاج الى التركيز أكثر أثناء لعب الكرات الثنائية لهجوم الخصم، بالاضافة الى التمركز الصحيح أثناء الكرات الثابتة.
ولكن بشكل عام فقد أدى الأزرق مباراتين كان فيهما هو الأفضل والأجدر من خصمه وأصبحت لديه هوية فريق يستطيع ان يربك حسابات اي منتخب آسيوي يواجهه الآن لاسيما في ظل الاستقرار الذي لم يشهده المنتخب من قبل وهو كذلك سيساعده على ان يواصل رحلة الألف ميل الى المرحلة النهائية بسلام، وهذا ما يتمناه الجميع والفرصة مواتية لأبناء الكويت بعد ذلك لتحقيق الحلم الذي انتظرناه طويلا والتأهل الى مونديال البرازيل بإذن الله. على كل حال وحتى لا يتهمنا البعض بأننا أوصلنا الأزرق الى «السماء» نقول لهم كلامكم فيه جزء من الصحة، ولكن اعتقد ان لاعبينا أصبح لديهم الآن نضوج كروي وخبرة في التعامل مع المباريات المقبلة بنفس الحماسة، لاسيما ان نتيجة مباراتي لبنان المقبلتين ستحدد وضع الأزرق في التأهل الى الدور الأخير والحاسم بشكل كبير، ومتى ما حصد المنتخب نقاطهما الـ 6 فسيكون جمع 10 نقاط ويتبقي له مباراتا الامارات في الكويت وكوريا في كوريا، حيث من الممكن ان تكون هاتان المباراتان تحصيل حاصل. عموما، ومن خلال هذا المنطلق أتمنى كوني مشجعا كويتيا ومحبا لهذه الأرض الطيبة ان يتمسك مجلس إدارة اتحاد الكرة بالمدرب الصربي غوران توفاريتش وان يسعى جاهدا لتجديد عقده الذي ينتهي في شهر مايو المقبل وألا يتكرر سيناريو المرة الماضية عندما تجاهل الاتحاد مطالبه المالية في البداية ولكنه عاد بعد ذلك وجدد معه عاما مقبلا، وذلك بعد التطور الكبير الذي شهده أزرقنا خلال الفترة الماضية. آخر الكلام: هل تعلم عزيزي القارئ انه منذ ان تسلم غوران مهمة تدريب منتخبنا الوطني بعد مباراته مع عمان في الكويت ضمن تصفيات كأس آسيا والتي خسرها الأزرق يوم 28 يناير 2009 بهدف مقابل لاشيء لم يخسر سوى 3 مباريات فقط وهي في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت شهر يناير الماضي في العاصمة القطرية الدوحة وكانت أمام الصين وأوزبكستان وقطر، في حين حقق مع الأزرق بطولة غرب آسيا في الأردن وبعدها كأس خليجي 20، وشهر يوليو الماضي بطولة فوكس الدولية التي أقيمت في الأردن وشارك فيها منتخبات السعودية والعراق والأردن.
mubarakAlwoqain