Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات يلتقي «المفاجأة» أفغانستان.. واليمن لتحقيق الانتصار على المالديف
أزرق الناشئين لتصحيح المسار في مواجهة باكستان
14 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


يخوض ازرق الناشئين (تحت 16 عاما) مواجهة صعبة أمام نظيره الباكستاني في الـ 6:30 مساء اليوم على ستاد علي صباح السالم، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا، وفي التوقيت ذاته يلتقي الإمارات وافغانستان على ستاد محمد الحمد، وأخيرا يواجه المنتخب اليمني نظيره المالديفي في 08:30 مساء على ستاد علي صباح السالم. وتتصدر باكستان الترتيب برصيد 3 نقاط، وتحتل 4 منتخبات المركز الثاني برصيد نقطة واحدة وهي الكويت، الإمارات، اليمن وافغانستان، فيما تحتل المالديف المركز الأخير دون رصيد من النقاط. ولن تكون مهمة الأزرق في لقاء الليلة سهلا، حيث سيواجه منتخبا قويا تمكن من اكتساح المنتخب المالديف برباعية، موجها إنذارا لبقية المنتخبات نظرا لما قدمه من مستوى لافت. ويبحث مدرب الأزرق الصربي غوران ماتكوفيتش عن فوزه الأول في البطولة، ومن المحتمل ان يجري تغييرات على التشكيلة من اجل تدارك الأخطاء التي وقع بها بعض اللاعبين.
في المقابل، يخوض المنتخب الباكستاني اللقاء بنشوة الانتصار الأول، وهو السلاح الذي سيعينه على أداء مهمته، خصوصا ان الفوز سيمهد الطريق لمواصلة طريقه نحو خطف إحدى البطاقتين المؤهلتين الى النهائيات.
وفي اللقاء الثاني، لن تكون مهمة المنتخب الإماراتي سهلة أمام فريق افغانستان الذي فرض نفسه في البطولة، ويسعى الأول الى تعويض تعادله أمام اليمن، فيما يبحث المنتخب الافغاني عن مواصلة تألقه في البطولة بعد ان نال اعجاب المتابعين في الجولة الأولى. وفي المباراة الثالثة، تبدو فرصة اليمن سانحة لتحقيق الفوز، نظرا لتواضع أداء خصمه.
وكانت الجولة الأولى شهدت تعادل الأزرق وافغانستان في افتتاح البطولة بهدف لكل منهما، وسيطر المنتخب الافغاني على مجريات اللقاء، وأضاع أكثر من 4 فرص من انفرادات، بعد ان نجح حارس الأزرق علي جراغ في التصدي لها بنجاح.
ورغم التغيير المبكر الذي أجراه ماتكوفيتش بعد ان اخرج محمد احمد وأشرك بدلا منه عبدالرحمن الفليكاوي قبل نهاية الشوط الأول بربع ساعة، الا ان الامور استمرت لصالح المنتخب الافغاني، ونجح مرتضى في تسجيل الهدف الأول بعد ان استغل عرضية زميله أكبر (36). وفي الشوط الثاني لعب عبدالله العصفور بدلا من عبدالعزيز حيدر، ولكن الأزرق استمر في تقديم أداء متواضع، وواصل المنتخب الافغاني ضياع الفرص في ظل تألق واضح من جراغ، وأدرك لاعبو الازرق خطورة الوضع، وشنوا هجمات على مرمى الخصم، وأطاح بندر بورسلي بكرة فوق العارضة (75)، قبل ان ينجح العصفور في تحقيق التعادل بعد احتساب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة (82)، وارتضى الفريقان بالتعادل نتيجة.
وفي المباراة الثانية، ضرب المنتخب الباكستاني بقوة في الربع الساعة الأولى من الشوط الأول حيث تقدم بهدفين مبكرين عبر مهاجمه محمد بلال (10)، ومنصور خان (12)، وأضاف شير علي الهدف الثالث (61)، وسجل رضا علي الهدف الرابع (66). وكان المنتخب الباكستاني الأكثر استحواذا على الكرة خلال الشوط والأكثر تنظيما حيث ضغط على خصمه مبكرا بفضل اللياقة البدنية العالية للاعبين وتميز لاعبي الأطراف محمد بلال ومنصور خان والمهاجم الصريح شير علي ونتيجة للضغط المبكر للمنتخب الباكستاني، أخطأ المدافع المالديفي ريحان عبدالله في إبعاد الكرة لتصل للمهاجم بلال ليسددها بقوه في مرمى الحارس شريف ابراهيم ولم يمهل المهاجم منصور خان لاعبي المالديف، ليسدد من داخل المنطقة على يمين الحارس ابراهيم معلنا الهدف الثاني (12) وكاد خان ان يضيف هدفا آخر الا ان كرته علت العارضة (20) كما أطاح بلال بانفرادة تامة (36) ولم تكن لمنتخب المالديف محاولات تذكر سواء تسديدة رشيد ادهم حيث مرت بجوار القائم الأيمن للحارس عثمان خان (44) وفي الشوط الثاني واصل المنتخب الباكستاني أفضليته، واضاف شير علي بمتابعته الجيدة الهدف الثالث بعد ان سقطت الكرة خلف المدافعين ليرسلها شير في المرمى الخالي (61) وسدد رضا علي كرة قوية من خارج المنطقة.
ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس ابراهيم لتسكن الشباك (66) لينهار بعدها منتخب المالديف ويواصل الباكستانيون سيطرتهم على المباراة وأضاعوا العديد من الفرص كانت كفيلة بزيادة غلته من الأهداف واجرى مدرب المنتخب المالديفي تبديلات تحسن على اثرها أداء الفريق في العشر دقائق الأخيرة الا انه لم ينجح في التسجيل، أدار المباراة الحكم علي صباح من العراق وعاونه فيصل حمد من الاردن وحسين تركي من العراق
وفي اللقاء الثالث، فرط المنتخب الإماراتي في فوز كان في متناول يديه أمام المنتخب اليمني بتعادلهما ايجابا بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعت بينهما مساء أول من امس على ستاد محمد الحمد، سجل هدف الإمارات راشد احمد من ركلة جزاء (6)، فيما سجل لليمن فيصل باهرمز (62). بدأ اللقاء بأفضلية وضغط للمنتخب الإماراتي الذي احرز هدفا مبكرا في الدقائق الأولى وتحقق له ما أراد من ضربة الجزاء اثر عرقلة مهاجمه عبدالله موحد من الدفاع اليمني في الدقيقة السادسة انبرى لها بنجاح راشد احمد مسددا الكرة على يمين الحارس اليمني عبدالوهاب الكوكني الذي ارتمى للكرة دون فائدة. وبعد الهدف لم يتأثر المنتخب اليمني وأبدى تماسكا قويا وسرعان ما رتب صفوفه وعاد لأجواء المباراة وبعد مرور الربع ساعة الأولى بدأ بمجاراة خصمه وتمكن من التفوق عليه تدريجيا وكاد ان يحقق هدف التعادل بعد ان استغل محمد الداحي خروجا خاطئا للحارس الإماراتي لكن تسديدته ضلت طريقها الى المرمى (20). وفي هذه الأحيان تراجع المنتخب الإماراتي بدون مبرر الى مناطقه الدفاعية واعتمد لاعبوه بشكل واضح على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى منافسه عن طريق الثلاثي مايد عبدالله وعبدالله موحد وراشد حسن.
واستمر الحال على ما هو عليه حتى نهاية هذا الشوط الأول بتقدم الإمارات بهدف نظيف.
وفي الشوط الثاني الذي بدأ من حيث انتهى سابقه بأفضلية يمنية بامتلاك الكرة والسيطرة على وسط الملعب ولكن ما عابه هو فقدان لاعبيه للمسة الأخيرة وضعف العمق الهجومي وسط استمرار الإماراتيين في الاعتماد على الهجمات المرتدة التي كادت ان تسفر عن هدف ثان بتسديدة قوية من راشد حسن تكفل القائم الأيسر بالتصدي لها قبل ان يحولها الدفاع الى ركلة ركنية لم تثمر (9).
وتمكن المنتخب اليمني من تعديل النتيجة بالدقيقة (17) عن طريق كرة ثابتة نفذها جهاد محمد وصلت الى فيصل باهرمز بعد ربكة داخل منطقة الجزاء عاجلها الأخير بطريقة فنية واضعا الكرة على يسار الحارس سعيد خميس.
ماتكوفيتش غير راضٍ
عبر مدرب الأزرق الصربي غوران ماتكوفيتش عن حزنه من أداء لاعبيه أمام أفغانستان، مشيرا إلى ان الحظ وقف الى جانب فريقه بعد ان فشل الأفغان في تسجيل أهداف عدة في الشوط الأول، بعد ان منح لاعبو الأزرق الخصم مساحات لتنفيذ خططه. وأكد ماتكوفيتش في المؤتمر الصحافي ان وجه اللوم الى اللاعبين نتيجة الأداء السيئ الذي قدموه في اللقاءين، معتبرا أنهم صغار السن ويحتاجون الدعم والمساندة، مرجحا ان يغير من طريقة اللعب في المباريات المقبلة.
ووصف المنتخب الأفغاني بأنه قوي ومنافس على التأهل، مشيرا الى انه سيكون مشكلة لمنتخبات المجموعة.
من جانبه، قال مدرب أفغانستان محمد طاهر ان المباراة كانت قوية ومثيرة، مؤكدا ان التعادل أمام المضيف سيكون دافعا للاعبين من اجل تقديم أفضل في المباريات المقبلة.
النشاع: سعيد بالنقطة
عبّر مدرب المنتخب اليمني سامي النشاع عن سعادته بنقطة التعادل ورضاه عن أداء فريقه وقال كانت مباراة جيدة حيث قدم الفريقان أداء قوية مع أفضلية واضحة لنا ولكننا تأثرنا بالطرد الذي جاء في وقت حساس وصعب بالمباراة ما اثر سلبا على معنويات اللاعبين وحرمهم من تسجيل استغلال أفضليتهم وتسجيل الهدف الثاني وتحقيق الفوز على احد أقوى المرشحين لحجز البطاقة الأولى المؤهلة للنهائيات.
وعلل غياب النجاعة الهجومية لفريقة وغياب اللمسة الأخيرة بغياب 4 من العناصر المؤثرة في هذا الخط لأسباب إدارية لايريد الإعلان عنها في هذا الوقت. بدوره، أبدى مدرب المنتخب الإماراتي علي إبراهيم استياءه من الصورة التي ظهر عليها لاعبوه وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقب المباراة انا غير راض تماما عن أداء اللاعبين وعن تراجعهم غير المبرر للدفاع وسط قتال المنتخب اليمني وبحثه عن تعديل النتيجة. وتابع طالبت من اللاعبين ضرورة الاندفاع الى النواحي الهجومية وزيادة الغلة وقمت بأكثر من تبديل هجومي ولكنني لا أعرف سبب عدم تركيز لاعبينا النفسي والذهني خلال المباراة.
محمود: لدينا عنصر المفاجأة
أشاد مدرب المنتخب الباكستاني سجاد محمود بأداء لاعبيه وقال لقد لعبنا بأسلوب هجومي ضاغط منذ البداية بغية تحقيق عنصر المفاجأة ولعبنا طوال المباراة بثلاثة مهاجمين وهذا هو أسلوب لعبنا باستمرار، مشيرا الى انه قرأ المنتخب المالديفي من خلال مشاهدته لمباريات سابقة واضاف سنواصل أسلوبنا في المباريات المقبلة متمنيا ان تخدم نتائج المباريات الأخرى فريقه. من جانبه، قال مدرب منتخب المالديف إحسان عبدالغني ان فترة الإعداد قبل التصفيات لم تكن كافية.