Note: English translation is not 100% accurate
شبيه مارلون براندو بائع ثياب تونسي يحلم بدخول عالم السينما
16 سبتمبر 2011
المصدر : تورونتو ـ أ.ف.پ

إذا كان صحيحا أن لكل انسان شبيها على وجه الأرض، فشبيه مارلون براندو يبيع الثياب المستعملة في شوارع العاصمة تونس ويحلم بدخول عالم السينما كما يحلم التونسيون بمكان أفضل.
تم تصوير فيلم «المواطن براندو» للمخرج التونسي رضا الباهي والذي عرض في مهرجان تورونتو، قبل ثورة الياسمين وهو يتخيل فيلما يلتقي الممثل وشبيهه.
ويتناول الفيلم قصة شاب تونسي يطلب منه تمثيل دور ثانوي في فيلم أميركي يصور في بلدته فيحلم بتجسيد شخصية الممثل الشهير في الفيلم الذي يحكي قصة حياته.
وقال رضا الباهي لوكالة فرانس برس «عندما قابلت أنيس الرعاشي (الممثل)، ذهلت لرؤية الشبه الكبير (بينه وبين مارلون براندو) فراودتني على الفور فكرة مواجهة تجمعه ببراندو».
كان الشاب أنيس الرعاشي الذي يتمتع بشفتين ممتلئتين وبأنف معكوف تماما مثل براندو، يعمل بائعا في الشوارع قبل أن يجسد أدوارا صغيرة في التلفزيون التونسي. وقرر رضا الباهي أن يجمع الفيلم عملاق السينما الأميركي والشاب التونسي وبالتالي عالميان هما هوليوود وتونس التي يجري فيها تصوير أفلام عدة «بنهايات ليست دائما سعيدة»، على ما قال المخرج.
ويضيف «التقطت صورا وكتبت نصا وطلبت من أصدقائي إرساله إلى مارلون براندو ثم نسيت المسألة». ويتابع «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر، اتصل بي براندو وبصوته المميز جدا ولغة فرنسية فصيحة، طلب مني المجيء إلى لوس انجيليس.. وبعد 36 ساعة، أصبحت عنده في «مولهولاند درايف».
فاستقبله براندو المريض والبدين متابعا الحديث أحيانا من فراشه ولكنه أعلن على الفور موافقته على المشروع الذي استهواه، شرط مراجعة السيناريو والحوار. ويقول رضا الباهي «أضاف إلى نصي 23 ملاحظة دقيقة جدا ثم بدأنا بالعمل. في النص الذي كتبته، يقابل أنيس براندو في موقع تصوير في تونس ويصبح في النهاية ممثلا في لوس انجيليس. لكن براندو نصحني بألا يحقق أنيس النجاح وقال لي «إذا جاء إلى هنا سينتهي به الأمر في غوانتانامو».