إسلام آباد ـ رويترز: قال سراج الدين حقاني زعيم شبكة حقاني الافغانية امس ان الشبكة لن تشارك في محادثات السلام مع حكومة كابول والولايات المتحدة الا إذا فعلت طالبان ذلك.
وقال سراج الدين في حديث هاتفي نادر من مكان لم يكشف عنه ان الشبكة لديها ثقة كبيرة بعدما حققته من انتصارات في ميادين القتال حتى انها لم يعد لها ملاذات في باكستان وإنها تشعر بأمان داخل أفغانستان.
وتصف القوات الأميركية في أفغانستان سراج الدين بأنه واحد من أخطر أعدائها،، ورصدت الولايات المتحدة جائزة قيمتها خمسة ملايين دولار لاعتقاله.
وقال سراج الدين ان الشبكة رفضت عدة مبادرات للسلام من الولايات المتحدة وحكومة الرئيس حامد كرزاي في الماضي لأنها كانت محاولة «لبث الانقسامات» بين الجماعات. وأضاف ان اي محاولات أخرى في هذا الشأن ستفشل.
وقال سراج الدين «عرضوا علينا مناصب مهمة جدا جدا ولكننا رفضنا وقلنا لهم انهم لن ينجحوا في مخططاتهم البشعة. انهم يريدون تقسيمنا، سنؤيد اي حل يقترحه اعضاء مجلس الشورى بالنسبة لمستقبل أفغانستان»، مشير الى قيادة طالبان الأفغانية.
وقال سراج الدين الذي يعتقد انه في أواخر العقد الثالث «ولت الأيام التي كنا نختبئ فيها في الجبال الواقعة على الحدود الباكستانية ـ الأفغانية. الآن نعتبر أنفسنا أكثر أمنا في أفغانستان إلى جانب الشعب الأفغاني وكبار مسؤولي الجيش والشرطة معنا. يوجد أناس مخلصون في الحكومة الأفغانية أوفياء لطالبان لأنهم يعرفون ان هدفنا هو تحرير وطننا من براثن قوات الاحتلال».