- كندا تعارض انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة
عواصم ـ وكالات: قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث امس ان الورقة التي جلبها المبعوثان الأميركيان دنيس روس وديفيد هيل للرئيس محمود عباس حسمت قرار القيادة الفلسطينية بالتوجه لمجلس الأمن وليس الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وأضاف شعث، خلال مؤتمر صحافي امس بمقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية، أن قرار التوجه جاء بعد قبول أميركا للواقع الموجود على الأرض من بناء المستوطنات وعدم التطرق للاستيطان في ورقتهم الأخيرة للرئيس.
وأشار إلى أن عباس وضع جميع العالم وخاصة أميركا أمام مسؤولياتهم التاريخية بقراره السلمي التوجه إلى الأمم المتحدة بعد سنوات طويلة من المفاوضات التي لم توصلنا لنتائج نهائية.
وأوضح شعث أن عباس «أعلن بشكل قاطع لا رجعة فيه أننا ذاهبون لمجلس الأمن، وسيقدم يوم 23 الجاري في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة للأمين العام يقدم فيها طلب قبول عضوية فلسطين».
الى ذلك، اثارت تصريحات ادلى بها السفير الفلسطيني في واشنطن معن عريقات حول الدولة الفلسطينية الجدل في الولايات المتحدة عندما نشرها الاعلام الاميركي وفسرها بطريقة خاطئة يفهم منها انها مطالبة فلسطينية بدولة «خالية من اليهود».
وتعقيبا على تلك الاتهامات، قال عريقات: الضغط الحاصل هو من الدوائر التي تضغط علينا باستمرار وتستغل ذهابنا للامم المتحدة للتكثيف من جهودها، نحن دائما تحت الضغط، والآن يخلقون لنا قضايا اضافية.
من جانبه، اقر الوزير الاسرائيلي دون حقيبة يوسي بيليد امس ان اسرائيل لا تستطيع منع الفلسطينيين من طلب عضوية دولتهم في الامم المتحدة، متحدثا عن احتمال تحريك عملية السلام.
وفي تصريح للاذاعة العامة الاسرائيلية، قال الوزير الذي ينتمي الى حزب الليكود اليميني «مع الاسف ليست لدى اسرائيل وسائل تمنع الفلسطينيين من طلب انضمام دولتهم الى الامم المتحدة ويستحيل منعهم».
واضاف «لكن هذه المبادرة ستصطدم على الارجح برفض مجلس الامن الدولي وسيبقى لنا هامش مناورة للتفاوض».
الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر المعروف بدعمه المطلق لاسرائيل ان كندا ستعارض طلب انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة.
وقال هاربر للصحافيين في ساسكاتاون بغرب كندا ان اي خطوة احادية الجانب من هذا النوع لا تساهم في قيام سلام دائم في الشرق الاوسط.