Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
جني أرباح على «زين» والشركات المرتبطة بها تدفع السوق للتراجع المحدود
19 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

«الوطني» يثبت جدارته الائتمانية ويغلق منفرداً بين أسهم القطاع المصرفي على اللون الأخضرعمر راشد
استهل سوق الكويت للاوراق المالية بداية اولى جلسات تداولاته الاسبوعية على ارتفاع متجاهلا المعلومات الخاصة بتعاملات بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي في مشتقات مالية والتي تم نفيها، الا انه في منتصف جلسة التداول سرت شائعة قوية حول سحب رخصة زين العراق الامر الذي اثار الهلع في نفوس المتداولين انعكست في موجة بيع قوية على سهم زين والشركات المرتبطة بها، ما دفع المؤشر للانخفاض بمقدار 38 نقطة بعد ان كان مرتفعا بمقدار 18 نقطة.
ومع نفي تلك الاشاعة من مصادر مقربة في شركة الاستثمارات الوطنية، عاد السوق ليصحح مساره مرة اخرى ويسترد انفاسه مدعوما بعمليات الشراء القوية على اسهم الشركات التابعة لمجموعة الخرافي بشكل عام خاصة في قطاع الاستثمار،
الامر الذي حدّ من خسائر المؤشر العام ليغلق على 23.8 نقطة ليستقر المؤشر العام للسوق عند 6003.3 نقاط، فيما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 2.3 نقطة ليستقر عند 419.2 نقطة.
وعلى الرغم من نشر شائعات تعامل بنك الكويت الوطني بالمشتقات المالية الا ان الوطني اثبت جدارته على مستوى القطاع المصرفي والسوق، حيث اغلق السهم مرتفعا بمقدار 20 فلسا ليستقر عند مستوى دينار و100 فلس للسهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و80 فلسا بالحد الادنى ودينار و100 فلس بالحد الاعلى.
وجاءت تداولات سهم بيت التمويل الكويتي «طبيعية» وفي حدودها السعرية التي يعيشها السهم منذ اكثر من شهر، حيث جاءت تداولات السهم في حدها الادنى عند مستوى 920 فلسا وحدها الاعلى عند مستوى 930 فلسا وهو ما يثبت قوة ومتانة الاداء المصرفي لكلا المصرفين باعتبارهما من اقوى المصارف الخليجية على الاطلاق وفقا لمعيار الموجودات ومستوى الربحية.
وجاءت تداولات السوق امس والتي اغلقت فوق مستوى 6000 نقطة لتؤكد ثقة المتداولين مرة اخرى في السوق والذي بدأ استرداد قوة الصعود مرة اخرى منذ اسبوعين بقوة بدء الحديث القوي على اتمام بيع حصة زين الكويت في شركة زين السعودية والتي تشير التوقعات الى اتمامها في نهاية الشهر الجاري مع دخول سيولة جديدة بشكل انتقائي على اسهم قيادية وبعض الاسهم الرخيصة.
وقد تجاوب السوق مع قوى الدفع الذاتية الخاصة به والتي لاتزال صفقة زين السعودية ابرز محفزاته، متجاهلة الحديث عن تداعيات ازمة ديون منطقة اليورو وتداعياتها على السوقين العالمي والاقليمي، لتستقر السيولة عند مستوى 24.6 مليون دينار وهي اعلى من مستوى اغلاق اولى جلسات الاسبوع الماضي بقيمة مليوني دينار ما يدلل ويؤكد ارتفاع مستوى الثقة لدى المتداولين والتي من المتوقع ان تقود السوق في المرحلة المقبلة.
المؤشرات العامة
عمليات جني الارباح على شركة زين والشركات المرتبطة به دفعت المؤشر العام للسوق في اولى تداولات الاسبوع على تراجع دون ان يفقد مستوى 6000 نقطة، حيث انخفض المؤشر العام بواقع 23.8 نقطة وبنسبة 0.39%، فيما تراجع المؤشر الوزني بواقع 2.32 نقطة وبنسبة قدرها 0.55%.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 266.2 مليون سهم نفذت من خلال 3833 صفقة قيمتها 24.6 مليون دينار، وأغلق السوق على ارتفاع في اداء متغيراته الثلاثة، فقد ارتفعت الكميات بنسبة 10.3% والصفقات بنسبة 7.9% والقيمة بنسبة 4.3%.
وجرى التداول على اسهم 110 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 25 شركة، وتراجعت اسعار اسهم 52 شركة وحافظت اسهم 33 شركة على اسعارها دون تغيير، ولم يشمل النشاط اسهم 105 شركات في اغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 77.1 مليون سهم نفذت من خلال 1073 صفقة قيمتها 7 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 71 مليون سهم نفذت من خلال 1107 صفقات قيمتها 6.3 ملايين دينار.
وجاء قطاع العقارات في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 85.5 مليون سهم نفذت من خلال 873 صفقة بلغت قيمتها 4.4 ملايين دينار.
واحتل قطاع الصناعة في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 13.2 ملايين سهم نفذت من خلال 313 صفقة قيمتها 3 ملايين دينار.
وفي المركز الخامس جاء قطاع البنوك بحجم تداول بلغ 5.8 ملايين سهم بلغت قيمتها 2.8 ملايين دينار تقريبا نفذت عبر 234 صفقة.
الثقة في المصارف لم تؤثر فيها الشائعات
على الرغم من ان الاوساط الاقتصادية والمصرفية تأثرت بشدة من شائعات تعامل بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي في مشتقات مالية، الا ان ثقة المتداولين في الجدارة الائتمانية التي يتمتع بها بنك الكويت الوطني دفعت السهم للاغلاق على اللون الاخضر بواقع 20 فلسا للسهم ليعطي بذلك دلالة واضحة على اهمية بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي في ثبات اركان القطاع المصرفي والذي يعد صمام الامان في العمل الاقتصادي. ولعل تجربة بنك الخليج في التعامل بالمشتقات المالية والتي انفجرت فقاعتها في نهاية 2008 كانت بمثابة المحرك الرئيسي في تبني بنك الكويت المركزي اجراءات رقابية صارمة دفعت القطاع المصرفي لاحتلال مراتب متقدمة على مستوى الربحية والموجودات بين اداء قطاع المصارف الخليجية.
آلية التداول
قادت عمليات جني الارباح على بعض اسهم قطاع البنوك السوق للتراجع في اولى جلسات التداول الاسبوعية، الا ان «الوطني» جاء مرتفعا في نهاية التداولات بواقع 20 فلسا للسهم وأغلق عند مستوى دينار و100 فلس للسهم، فيما تراجع سهم «بيتك» في نهاية الجلسة الى مستوى 920 فلسا للسهم في حدود سعرية تراوحت بين 920 فلسا بالحد الادنى و930 فلسا بالحد الاعلى.
وشهدت اسهم «المتحد» و«الاهلي» و«برقان» و«بيتك» عمليات جني ارباح محدودة في تداولات هادئة للغاية، واستقر سهما الدولي وبوبيان والخليج والتجاري عند نفس المستويات السعرية للجلسات السابقة.
وارتبطت تداولات شركة الاستثمارات الوطنية بعمليات جني الارباح بفعل شائعة سحب رخصة زين العراق والتي دفعت السهم للتراجع بواقع 4 فلوس للسهم مستقرا عند مستوى 222 فلسا للسهم، فيما استمرت المضاربات على سهم ايفا الذي بلغت كمية تداولاته 8.5 ملايين سهم، كما استمرت عمليات جني الارباح على شركة «أبيار» التي ارتفع حجم تداولاتها عند مستوى 35.6 مليون سهم بعدد صفقات 166 صفقة قيمتها 981.4 ألف دينار.
وشهد سهم «الصناعات الوطنية» عمليات جني ارباح على السهم بعد ارتفاعات متواصلة شهدها السهم خلال الاسبوع الماضي في حدود سعرية تراوحت بين 230 فلسا في الحد الادنى و242 فلسا في الحد الاعلى ليستقر السهم عند مستوى 232 فلسا للسهم ليستقر السهم عند مستوى 232 فلسا بكمية تداول بلغت 10 ملايين سهم قيمتها 2.3 ملايين دينار نفذت من خلال 188 صفقة.
وقد شهدت «زين» عمليات جني ارباح بفعل انتشار شائعة سحب رخصة زين العراق خلال منتصف جلسة التداول الامر الذي دفع السهم للتراجع بواقع 20 فلسا للسهم ليستقر عند مستوى الدينار للسهم بكمية تداول قدرها 2.9 مليون سهم وبقيمة تداول بلغت 2.9 مليون دينار.
كما تراجع سهم «أجيليتي» بواقع 5 فلوس للسهم ليستقر عند مستوى 325 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 325 فلسا بالحد الادنى و330 فلسا بالحد الاعلى.
أرقام ومؤشرات
23.8 نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.39%، وانخفاض المؤشر الوزني 2.3 نقطة بنسبة 0.55%.
266.2 مليون سهم تم تداولها بقيمة 24.6 مليون دينار.
5 شركات استحوذت اسهمها على 40.6% من القيمة الاجمالية، واستحوذ سهم «زين» «على 11.8% من اجمالي القيمة.
6 قطاعات اغلقت على اللون الاحمر من اصل 8 قطاعات، 6 قطاعات باللون الاحمر و«العقارات» المرتفع الوحيد، فيما تصدر قطاع الخدمات اللون الاحمر بتراجع نسبته 0.65%، تلاه قطاع «الصناعة» بالقائمة الحمراء بتراجع نسبته 0.53%.