Note: English translation is not 100% accurate
«الزمردة»: كيلو الذهب فقد أكثر من 600 دينار صباح الجمعة الماضي
19 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

ذكر مدير قسم السبائك في مجموعة الزمردة للمجوهرات رجب حامد أن كيلو الذهب فقد 600 دينار صباح يوم الجمعة الماضي عن سعر بداية الأسبوع ليصل الى 15600 دينار متأثرا بهبوط قيمة الأونصة الى 1762 دولارا في التداولات الآسيوية والأوروبية لتتجاوز نسبة هبوط الأونصة 5.4% عن افتتاح الأسواق بداية الأسبوع. وأوضح حامد انه كان لتأثير ارتفاع قيمة الدولار أمام اليورو وباقي العملات الأوروبية تأثير كبير لاتجاه شهية المستثمرين لمخاطرة بورصات الأسهم، وأضاف حامد «ساعدت سرعة جني الأرباح وإقفال مراكز الذهب على حدة الهبوط لتصل الى 90 دولارا بين اسعار بداية التداول ونهاية التداول الأسبوعية وتماشت أسعار الذهب مع توقعاتنا السابقة للهبوط ولكن بوتيرة اشد نتيجة التفاؤل السائد في الأسواق في الوصول الى حلول لازمة الديون السيادية في منطقة اليورو».
وأوضح أن الذهب عاود الصعود ليستقر فوق مستوى 1800 دولار ليغلق على 1812 دولارا كإشارة قوية على اتجاه الذهب الى الصعود في الأسابيع المقبلة على الرغم من حالة الارتياح التي شملت الأسواق الأوروبية والأميركية باتفاق اكبر خمسة بنوك مركزية على دعم الدولار وضخ سيولة لإشباع عطش المستثمرين.
وأضاف «لكن سرعان ما أيقن المستثمرون ان هذا تسكين وليس علاجا ومازالت غيوم السماء تنذر بمزيد من الضبابية ولهذا اتجه المستثمرون الى المعدن الأصفر كملاذ امن للتحوط من بيئة اقتصادية تفتقد الشفافية ومعها سلك الذهب اتجاه 1800 دولار».
وقال «قد يكون لازمة اليونان في الأيام المقبلة تأثير كبير في ارتفاع حدة الأسعار نظرا لتضارب القوى الزاعمة بتقديم مساعدات».
وأشار الى أنه «على المدى الطويل مازال الذهب يمثل الملاذ الآمن للمستثمرين»، مبينا ان «اي إخفاق في تنفيذ مسكنات دعم الاقتصاد العالمي سواء في المنطقة الأوروبية بفكرة السندات المشتركة او اتحاد البنوك المركزية او بخطة أوباما للقضاء على البطالة سيمثل انتكاسة كبرى للمستثمرين».
وأضاف «لا نستبعد وصول الأونصة فوق مستوى 2000 دولار وهذا مستوى قريب من قيمة الذهب الحالية التي حققها بداية الشهر عند 1920 دولارا ليكون الذهب على ارتفاع بنسبة 34% عن أسعار بداية العام الحالي وكان شهر أغسطس بطل هذه النسبة، حيث حقق أعلى نسبة ارتفاع للذهب منذ نوفمبر 2009».
وقال ان هبوط الأسعار ساعد المستثمرين على جني أرباح وسرعة إقفال المراكز الشاغرة وساعد التجار والصاغة على زيادة المبيعات وتنشيط الاسواق، وأضاف «شهدنا تزاحما في أسواق الذهب افتقدناه منذ فترة وأصبح سعر الجرام عياري 21 و18 فرصة جيدة للشراء»، مشيرا الى ان قوة الطلب على المعدن الأصفر تعد سببا في عودة الأسعار للارتفاع والحد من استمرار تصحيح الأسعار».
وقال ان معدن الفضة صاحب الذهب في الهبوط بتأثير نفس العوامل وفقد المعدن الأبيض بريقه أمام المستثمرين ليهبط 5% ليصل السعر الى 39.4 دولارا.
وتوقع استمرار تصحيح الفضة حتى 38.6 دولارا وقد يمتد التصحيح الى 37.9 دولارا على المستوى القصير، وأضاف ان توقعات ارتفاع الفضة مازالت على المدى الطويل تتجاوز 50 دولارا قبل نهاية العام على الأرجح.