Note: English translation is not 100% accurate
حماد: أسرة الصباح مظلة الكويتيين والحديث عن ربيع عربي وإمارة دستورية خروج على الدستور
19 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

انتقد النائب سعدون حماد تصريحات نيابية تتحدث عن ضرورة إحداث ربيع عربي في الكويت أسوة بما شهدته دول عربية، موضحا ان «فارق التشبيه كبير بين الحالتين، والكويت في ربيع ديموقراطي وحريات منذ تأسيسها». وقال العتيبي ان «الكويت هي النموذج العربي والطموح الذي تتمناه الشعوب العربية التي ثارت على حكامها للوصول الى دستور فعال وممارسات ديموقراطية أصيلة وبرلمان لديه صلاحيات حقيقية وحريات كبيرة». وزاد العتيبي: «هؤلاء الذين يتحدثون عن ربيع عربي في الكويت، ألم يتساءلوا عن سبب دعواتهم هذه وأهدافها»، مجيبا «ألم تضمن الكويت لأبنائها حرية التعبير عن الرأي بشفافية ومؤسسات إعلامية تكتب وتنشر وتتحدث من دون قيود او فرض الرأي الواحد، وانتخابات شفافة يختار فيها الناخبون ممثليهم في مشاهد ديموقراطية أصبحت فخرا للكويتيين وبلدهم»، موضحا ان «دستور الكويت يضمن توفير فرص العمل ومجانية التعليم والعلاج، وتأمين نواحي اجتماعية عديدة تعتبر بحق خيالا بالنسبة لأرقى الدول، وليس فقط للدول النامية». وشدد العتيبي على ان «الدستور الكويتي وضع نظام الحكم وحدده في ذرية مبارك الصباح، وهذا التعاقد الاجتماعي ليس اليوم، بل منذ تأسيس الكويت وبالتراضي وليس بالقوة»، مضيفا ان «الأسرة الحاكمة هي جزء من النسيج الكويتي، وعلاقة الحاكم بالمحكوم لم تقف بينها حواجز، بل كان حكامنا في تواصل تام مع الجميع، والأبواب مفتوحة فيما بيننا». وأكد العتيبي ان «الشرعية الكويتية واضحة دستوريا في الكويت، ومن يتحدث عن إمارة دستورية او غيرها إنما يدعو الى الخروج على الدستور وضرب نصوصه»، مبينا ان «مثل هذه الأحاديث والدعوات تثير الكثير من التساؤلات حول ما اذا كان أصحابها يمثلون أجندة خارجية او سيناريوهات مرسومة لهم لزعزعة الكويت وضرب أمنها واستقرارها». وتابع العتيبي: «الأسرة الحاكمة خط أحمر، والاختلاف مع الحكومة لا يعني الوصول بدعوات الى ربيع عربي او إمارة دستورية، ومن يطالب بذلك، فإنما يمثل نفسه، لأن عموم الكويتيين يرفضون ذلك، باعتبار ان الأسرة الحاكمة هي الخيمة التي يستظل تحتها الكويتيون وتوحدهم جميعا وتدعم وحدتهم الوطنية»، منتقدا «التأجيج في مظاهرات لا نجني من خلالها سوى الفرقة والشتات وضياع الجهود». وذكر العتيبي ان «لكل نائب قناعاته وأطروحاته وهذه سمة الديموقراطية، لكن البعض يريد ان يسير المواقف والقوانين وفقا لما يريد، ويطلق الاتهامات ويصف باللاوطنية كل من يختلف معه، وهذه هي اللاديموقراطية بعينها»، مشيرا الى ان «الاختلاف بالرأي جزء من العمل الديموقراطي، وفي النهاية يكون الاحتكام الى الغالبية، والأقلية يجب ان تخضع لذلك، وليس في هذا البلد بدعة او استحداث امر جديد، بل هو معمول به في أرقى الدول الديموقراطية في العالم. وقال العتيبي: «لو مارسنا هذه الأصول الديموقراطية، لما وصلنا الى هذا المستوى من الاختلاف وتهديد استقرار الكويت ووحدتها الوطنية»، مبينا ان «الاختلاف مع الحكومة حدده الدستور بمواد واضحة، ومن يريد إسقاطها له صلاحياته وأدواته وكلها محصورة تحت قبة عبدالله السالم، وإن لم يستطع، فليحترم أكثرية أعضاء المجلس، من غير ان يلجأ الى التهديد والوعيد وممارسات ما أنزل الله بها من سلطان».
.. وقّعت على كشف الذمة المالية.. وسألاحق من يزج باسمي في الإيداعات المليونية
أعلن النائب سعدون حماد العتيبي انه وقع أمس الأحد على وثيقة كشف الذمة المالية عنه وعن زوجته وأبنائه منضما لبقية النواب الذين وقعوا على الوثيقة نظرا لأهميتها في كشف الحقائق امام الشعب الكويتي.
وأشار حماد في تصريح صحافي الى انه قرر توكيل محام لملاحقة من يزج باسمه في موضوع الايداعات المليونية على المواقع الإلكترونية، وفي «الفيسبوك» و«التويتر» أو أي مواقع أخرى، مؤكدا انه يحتفظ بحقه في إبلاغ النائب العام ومقاضاة من يسيء له ويبث الإشاعات حوله وإقحامه في قضية الأرصدة المليونية بلا دليل.
وقال حماد ان من لديه أي معلومات عن سعدون حماد العتيبي فعليه ألا يتردد في إبلاغ النائب العام، فالحق لابد ان يتبع ولكن ترويج الإشاعات دون مستند أو مسوغ أو دليل أمر مرفوض ويدخل في دائرة الطعن في ذمم الناس وسنحيل كل من يبث مثل هذه الاشاعات للقضاء.