Note: English translation is not 100% accurate
المنسق العام للقائمة الائتلافية بجامعة الكويت أسامة العبدالغفور وأمين سر القائمة فهد العبدالجادر في حوار لـ «الأنباء»:
«الائتلافية» متصدرة دائماً للدفاع عن القضايا الطلابية والإسلامية والوطنية
20 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



تفاني أعضاء القائمة في خدمة الجموع الطلابية هو سر نجاح «الائتلافية»
نؤمن باحترام جميع الخصوم فنحن نختلف في الأفكار ونجتمع على خدمة الطلبة
لا توجد قائمة تتخذ من العنف عنواناً لها وما يحدث من مشاجرات تصرفات فردية دخيلة
مبادرة «نبني وطن» وحملة «نستاهل 200» ومشاركة الاتحاد في حملة القبول حق مكفول من أهم أنشطتنا العام الحالي
الدكتور الجامعي قبل الطالب لا يلتزم بلائحة اللباس المناسب
دور القائمة لا يقتصر على القضايا الطلابية بل تهتم كذلك بالقضايا السياسية
آلاء خليفة
تأسست القائمة الائتلافية بجامعة الكويت عام 1977 وهي تحمل النهج الإسلامي والفكر الإسلامي، كما انها قائمة رائدة تفوز في انتخابات الهيئة الإدارية بالاتحاد وفي معظم جمعيات وروابط الكليات على مدار السنوات الماضية التي تمتد لأكثر من 30 عاما. التقت «الأنباء» المنسق العام للقائمة الائتلافية أسامة العبدالغفور وأمين سر القائمة فهد العبدالجادر في حوار مطول وشامل قبيل عقد الانتخابات للتعرف عن كثب على استعدادات القائمة الائتلافية لخوض الانتخابات وقد أكد العبدالغفور والعبدالجادر على ان «الائتلافية» تسعى الى تحقيق أهدافها من خلال مبادئها موضحين انها متصدرة للدفاع عن القضايا الطلابية والإسلامية والوطنية وكشفا عن سر نجاح الائتلافية وهو امتلاكها لكوادر طلابية متميزة مؤكدين على الاحترام لجميع القوائم الطلابية بجامعة الكويت. وقدما الشكر لاتحاد الطلبة فرع الجامعة على وقفاته المشرفة وتحركاته الجبارة لخدمة الجموع الطلابية، مشددين على انه لا توجد قائمة تأخذ من العنف عنوانا لها، مسلطين الضوء على أهم الأنشطة التي قامت بها «الائتلافية» وتحرك القائمة في قضية تحديد أعداد المقبولين، كما لفتا الى أهم المشاكل التي تواجه طلبة وطالبات جامعة الكويت ودور القائمة في القضايا السياسية والعديد من الأمور الأخرى، وإليكم تفاصيل الحوار:
في البداية نود تقديم تعريف عن القائمة الائتلافية ونشأتها بجامعة الكويت؟
٭ في البداية نشكر جريدة «الأنباء» على هذه الاستضافة وليس غريباً على جريدة «الأنباء» هذا الجهد المبذول فقد عودتنا دائما على الاهتمام بالشأن الطلابي، بالنسبة للقائمة الائتلافية فقد تأسست في صيف 1977 حيث التقى مجموعة من الطلبة الكويتيين الذين كانوا يمثلون 3 قوائم طلابية آنذاك وهم القائمة المعتدلة التي كانت تمثل مجموعة من الشباب الوطني، والقائمة المستقلة التي كانت تمثل شريحة من الشباب الكويتي الذي وجد في القائمة متنفسا لطاقاته وإمكانياته بالإضافة الى قائمة المتحدون وهي قائمة من شباب كلية الحقوق، واجتمعت القوائم الثلاث وخرجت بالقائمة الائتلافية صاحبة النهج الإسلامي والفكر الإسلامي، وتؤمن القائمة منذ نشأتها بالأمور التي تلتقي بها مع الشرائح الأخرى وأساس وجود القائمة الائتلافية قائم على الالتقاء على الأمور المتفق عليها.
وما الأهداف التي تسعى القائمة الائتلافية لتحقيقها؟
٭ القائمة الائتلافية تسعى لتحقيق أهدافها من خلال مبادئها الثلاثة وهي انها قائمة كل مسلم محب لشرع الله وقائمة كل طالب ينشد جامعة أفضل وقائمة كل وطني يسعى لتحقيق مصلحة وطنه، والقائمة الائتلافية تتحرك من خلال تلك المبادئ فالقائمة متصدرة دائما للدفاع عن القضايا الإسلامية والطلابية والوطنية، ونركز على اننا قائمة طلابية جئنا من الطلبة من اجل الطلبة ولتحقيق مكتسباتهم والدفاع عن حقوقهم.
ما السر وراء نجاح القائمة الائتلافية في قيادة الاتحاد على مدار السنوات الماضية وأيضا على مستوى الجمعيات والروابط الطلابية وهل تحالفكم مع الاتحاد الإسلامي أدى الى هذا النجاح الساحق؟
٭ القائمة الائتلافية رزقت بثقة طلبة وطالبات جامعة الكويت منذ بداية انتصاراتها عام 1978 وحتى 2002 وكانت تخوض الانتخابات مستقلة وفي عام 2001 تم التحالف مع إخواننا في قائمة الاتحاد الإسلامي وهذا التحالف لم يأت بهدف الأصوات والانتخابات ولكن كان ذلك التحالف ناتجا عن مبادرة من القائمة الائتلافية والاتحاد الإسلامي لتوحيد الصف الإسلامي وأيضا يشاركوننا ويشاطروننا نفس الفكر والرأي لتوحيد الصف الإسلامي داخل جامعة الكويت وكانت مبادرة جميلة نتج عنها هذا التحالف المبارك حيث تجمعنا آراء وأفكار واحدة ومشتركة ساهمت في دعم مسيرة الفكر الإسلامي داخل جامعة الكويت، أما بالنسبة لسر نجاح الائتلافية فهو تفاني أعضاء القائمة في خدمة الطلبة والطالبات والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مكتسباتهم الطلابية، ومن أسرار النجاح ان لدينا كوادر طلابية وعاملين وعاملات متميزين ومتميزات بالقائمة الائتلافية بالاضافة الى المنسقين والمنسقات.
هل يمكن القول إنه لا توجد منافسة في انتخابات الاتحاد التي باتت محسومة للائتلافية وكذلك معظم الجمعيات والروابط؟
٭ ان ثقة الجموع الطلابية بالقائمة الائتلافية في كل عام تزيدنا إصرارا على الاستمرار والمثابرة وتقديم كل ما هو أفضل، ونحن نؤمن في القائمة الائتلافية باحترام جميع الخصوم بما يجعلنا لا يمكن ان نقول انه لا توجد منافسة، فنحن نحترم اخواننا في القائمة المستقلة والإسلامية والوسط الديموقراطي والقائمة الحرة، نحترمهم جميعا ونتشرف بمنافستهم الشريفة فالقائمة الائتلافية لا تحجم أو تصغر من قدر المنافسة مع القوائم الأخرى فنحن نختلف في الآراء ووجهات النظر وهذا الأمر وارد في أي مسار نقابي ديموقراطي.
هل انتهت الائتلافية من إعداد البرنامج الانتخابي الذي ستخوض به انتخابات 2011؟
٭ القائمة الائتلافية في طور وضع اللمسات الأخيرة على البرنامج الانتخابي وسيكون برنامجا وافيا لخدمة الجموع الطلابية بجامعة الكويت ويليق بطلبة وطالبات جامعة الكويت وبمستواهم.
وهل تضيفون عليه ما لم يتمكن الاتحاد من تحقيقه العام الماضي؟
٭ نشكر في هذا المقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة الذي كانت له وقفات مشرفة وتحركات جبارة وواضحة ولافتة، وما بدأ به الإخوان في الهيئة الادارية ولم يستكمل بسبب ضيق الوقت والتأخر في تعيين مدير الجامعة الذي أثر على الانتهاء من بعض الملفات سيضاف على البرنامج الانتخابي للقائمة الائتلافية لتحققه القائمة في حال فازت بانتخابات الهيئة الادارية.
هل تجمع القائمة الائتلافية علاقات تعاون مع القوائم الأخرى بجامعة الكويت؟
٭ نعود الى نشأة القائمة الائتلافية التي كانت عبارة عن اجتماع ثلاث قوائم والقائمة الائتلافية تبحث دوما عن الالتقاء ولا تبحث عن الاختلافات والأمور المتفرقة ودائما تأخذ الائتلافية بخط الاجتماع، وفي أي تحرك للقائمة الائتلافية لصياغة بيان أو الضغط على الإدارة الجامعية عن طريق إيصال صوتنا للاتحاد الوطني لطلبة الكويت وهو الممثل الشرعي للطلبة والطالبات، فدائما وأبدا ندعو الإخوان في القوائم الطلابية للمشاركة مع البيان الذي نود أن نصدره، والاتحاد مشكورا صاغ بيانا خاصا بالأحداث في سورية ونشكر القائمة المستقلة ونحن سعداء بأنها السنة الأولى التي تلتقي بها القائمة الائتلافية مع المستقلة في نشاطات مشتركة، ووقعت الائتلافية والمستقلة على بيان إدانة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لما يقوم به نظام بشار الأسد من أعمال قمعية لأفراد شعبه، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على زيادة الوعي لدى طلبة جامعة الكويت واهتمامهم بالقضايا الإسلامية وقضايا الوطن العربي بشكل خاص ودول العالم بشكل عام.
ولكننا نلاحظ زيادة المشادات والمشاكل بين الائتلافية والمستقلة أثناء الانتخابات هل لأن المستقلة تحتل المركز الثاني؟
٭ نؤمن في القائمة الائتلافية بأنه لا توجد قائمة تتخذ من العنف الطلابي عنوانا لها وانما هي تصرفات أشخاص وتصرفات فردية ونحن واثقون في قيادات القوائم الطلابية جميعا، فالقيادة تحرص دوما على تهدئة تلك الأمور ولكنها حالات شاذة ودخيلة تصدر عن عاملين أخذهم الحماس الانتخابي في طريق غير صحيح ولكن على مستوى القوائم فان القائمة الائتلافية والقوائم الأخرى تندد بتلك التصرفات وتقف ضد العنف الطلابي ودائما نجد وقفات من حكماء القوائم أثناء المشاجرات لتهدئة الأوضاع.
ما توقعاتكم بالنسبة للاصوات التي ستحصل عليها القائمة الائتلافية في الانتخابات المقبلة 2011؟
نحن نتعامل في هذا الموضوع ليس بارقام فدائما نتحدث عن زيادة شعبية القائمة الائتلافية عاما تلو الآخر، فالثقة التي نحصل عليها من طلبة وطالبات جامعة الكويت هي بحد ذاتها تكليف وليس تشريفا للقائمة الائتلافية، فالحمل كبير عندما تكون القائمة الائتلافية ممثلة في الهيئة الادارية التي من واجبها اليوم ان تقوم بتقديم الأمور التي تليق بعقل الطالب ومكانته بجامعة الكويت.
القائمة المستقلة تفوز بانتخابات بعض الجمعيات والروابط ومنها العلوم الإدارية فهل الائتلافية وضعت خطة للتوسع في الحصول على تلك الجمعيات والروابط؟
٭ بالتأكيد هناك خطة للتوسع، حيث يزداد فوز القائمة الائتلافية عاما تلو الآخر بجمعيات وروابط بجامعة الكويت، فالعام الماضي حققنا الفوز بـ 9 جمعيات وروابط طلابية ونطمح لأكثر من ذلك، وبالنسبة لكلية العلوم الادارية تبذل القائمة الائتلافية جهدا أكبر لتحقيق الفوز برابطة العلوم الادارية.
ما أهم الأنشطة التي قامت بها القائمة الائتلافية العام الحالي؟
٭ لقد قمنا بالعديد من التحركات التي تحقق مصلحة اخواننا الطلبة والطالبات، فقد نظمنا مبادرة «نبني وطن» والتي لاقت صدى كبيرا داخل الحرم الجامعي، كما شاركنا في بيان الاتحاد الخاص بإدانة الأحداث في سورية وأيضا شاركنا في حملة الاتحاد «القبول حق مكفول» وتواجدنا في الندوة التي نظمها الاتحاد كما شاركنا في حملة الاتحاد «نستاهل 200» الخاصة بالمطالبة بزيادة المكافأة الاجتماعية، وتواجد أعضاء الائتلافية في جلسات مجلس الأمة التي ناقشت زيادة المكافأة الطلابية،
وقدمنا مقترحات للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة لفتح المزيد من الشعب الدراسية التي يحتاجها الطلاب والطالبات، وقمنا بعمل حملة تعريفية لرموز «الائتلافية» الذين تخرجوا من المدرسة الائتلافية من وزراء ونواب وقيادات على مستوى الدولة، بما يؤكد ان الائتلافية تصقل العاملين بها لأن يكونوا رموزا لهذا الوطن، فهو ليس شرفا بقدر كونه واجبا وطنيا.
ما رأي القائمة في قرار تحديد أعداد المقبولين وتحركاتكم حيال ذلك؟
٭ لقد شاركنا الاتحاد في حملة «القبول حق مكفول» وشاركنا في الندوة التي نظمها الاتحاد بهذا الخصوص، فقرار تحديد أعداد المقبولين بجامعة الكويت قرار مرفوض جملة وتفصيلا لأن الطالب اجتهد واستوفى جميع الشروط فكيف يتم حرمانه من التعليم الجامعي الحكومي، وليس مشكلة الطالب الكويتي ان الحكومة لا تفتح جامعات حكومية جديدة ونطالب بالتعجيل في بناء مدينة صباح السالم الجامعية بالاضافة الى فتح العديد من الجامعات الحكومية الأخرى ونناشد النواب التعجيل في إصدار قانون الجامعات الحكومية، ففي عام 2004 تم إصدار قانون بإنشاء جامعة صباح السالم ولو كانت الجهة المسؤولة على قدر من الأهلية والمسؤولية واحترام طلبة جامعة الكويت لكان تم الانتهاء من الجامعة وحاليا نحن في عام 2011 ومازالت قيد الإنشاء، فالدستور الكويتي كفل حق التعليم لكل مواطن كويتي.
و«الائتلافية» وقفت وقفة جادة وحادة بأن للمواطنين الكويتيين حقا بأن يستمروا في التعليم الجامعي الحكومي وهذا مذكور في روح الدستور الكويتي ونحن متعاونون مع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بهذا الخصوص، فنحن اليوم نقف أمام مفترق طرق خطير ويجب على جميع القوائم الطلابية ان تلملم صفوفها وتقف وقفة رجل واحد لصد تلك القرارات التعسفية فلا يوجد أفضل من الاستثمار البشري والتعليم هو أساس تقدم الدول.
ما أبرز مشاكل طلاب وطالبات جامعة الكويت والتي حاولت القائمة حلها خلال العام النقابي الحالي؟
٭ مشكلة جامعة الكويت تتلخص في سوء التخطيط الذي أثر سلبا على عدم قدرة المباني على استيعاب اعداد الطلاب والطالبات وبالنظر الى جامعة صباح السالم الجامعية نجد ان الطاقة الاستيعابية لها هي نفس عدد الطلاب والطالبات الحاليين بجامعة الكويت بل وفاق العدد في بعض الكليات وهذه هي الطامة الكبرى، فمشاكل جامعة الكويت اليوم تتعلق بسوء التخطيط والذي نجم عنه الازدحام المروري وعدم وجود مواقف سيارات تستوعب اعداد الطلبة وتعرض الطلبة للمخالفات المرورية فضلا عن مشكلة الشعب المغلقة بسبب عدم توافر القاعات الدراسية لان المنشأة الصغيرة لا تتحمل اعداد الطلبة، والطالب الجامعي بحاجة الى بيئة تعليمية تليق به كونه طالبا بجامعة الكويت.
لو تحدثنا عن استعداد القائمة الائتلافية لخوض الانتخابات ومقترحاتكم لتيسير عملية التصويت؟
٭ تسير استعدادت القائمة الائتلافية على قدم وساق ونعمل منذ بداية العام بجد واجتهاد، وبالنسبة للمقترحات فنشهد شهادة حق للهيئة التنفيذية على حسن تنظيمها لانتخابات الهيئة الادارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ولكن بالنسبة لانتخابات الجمعيات والروابط فكانت هناك فروقات فبعض الكليات شهدت انتخابات جيدة ومميزة ونشكر عمادة شؤون الطلبة على المجهود الذي بذلوه وعلى رأسهم العميد د.عبدالرحيم ذياب، ولكن هناك بعض الكليات حدثت بها الانتخابات بطريقة غريبة فأصبح الاقتراع خارج مبنى الكلية التي تجرى بها الانتخابات ونأمل تفادي تلك الأمور في الانتخابات القادمة.
كيف تقيّمون علاقتكم بالقائمة الائتلافية مع اللجنة التعليمية بمجلس الأمة ومع الإدارة الجامعية بجامعة الكويت والهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت؟
٭ ان القائمة الإئتلافية تعتبر رائدة الحركة الطلابية ولها باع طويل في هذا المجــــال وتجمعـــها علاقة طيبة مع أعضاء اللجنة التعليمية بمجلس الأمة كونها اللجنة المسؤولة بمجلس الأمة عن الأمور الطلابية والأكاديمية، وبالنسبة للإدارة الجامعية فلا توجد علاقة مباشرة مع الإدارة الجامعية فنحن جهة غير رسمية أثناء العام النقابي ولا يجوز نقابيا أو عرفيا ان تكون لنا علاقة مباشرة مع الإدارة الجامعية ولكن في حال وجود مقترحات أو مطالبات نقوم بإيصالها للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة باعتباره الممثل الشرعي لنا ومن ثم يقوم بدوره بإيصالها للادارة الجامعية،
وقد قدمنا مقترح فتح شعب في بعض الكليات ورئيس مجلس القائمة الائتلافية قدمه لرئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة لإيماننا بان تلك العملية يجب ان تكون منظمة، أما بالنسبة للهيئة التنفيذية فنحن كقائمة لا توجد لنا علاقة أما الاتحاد فله علاقة بالهيئة التنفيذية.
تنظم القوائم الطلابية مهرجانات خطابية في بداية موسم الانتخابات والتي لا تخلو من المشادات الكلامية التي تصل احيانا الى مشاجرات، فمن وجهة نظركم كيف يمكن القضاء على العنف الطلابي بجامعة الكويت؟
- اليوم ولله الحمد الامور تسير في الخط السليم داخل جامعة الكويت ونأمل استمرار نفس النهج في الانتخابات المقبلة، ونؤكد على ان المهرجانات الخطابية الحماسية ليست سبب العنف الطلابي، ومن يتسبب في تلك المشاجرات هم أشخاص يمثلون أنفسهم شذوا عن مبادئ وفكر القوائم واستخدموا العنف كوسيلة للتعبير عن آرائهم ويلعب قياديي وحكماء القوائم دورا حيويا في تهدئة تلك الأمور.
هناك تأييد نيابي لزيادة المكافأة الاجتماعية لطلبة الجامعة ولكن لم ير القانون النور فهل مازالت «الائتلافية» تدعم ذلك المطلب؟
٭ نظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت حملة «نستاهل 200» وشاركنا في الحملة وقمنا بتأييدها قلبا وقالبا، ووافق على القانون غالبية نواب مجلس الأمة ولكن بعض النائبات رفضن القانون ولكننا لن نسكت وسنستمر في المطالبة بزيادة المكافأة الاجتماعية ونأمل إقرارها في دور انعقاد مجلس الأمة القادم.
أقرت عمادة شؤون الطلبة لائحة اللباس المناسب ولكن هل ترون انها مطبقة بالفعل داخل جامعة الكويت؟
٭ الحديث عن اللباس المحتشم ليس ضد الطالب، فالجامعة حريصة على مصلحة الطالب وان يليق مظهره بالحرم الجامعي وبالتالي فقد صدر القرار أمنا واحتراما للطالب الجامعي، أما بالنسبة لتطبيقه فمع الأسف نجد اليوم ان الدكتور الجامعي قبل الطالب لا يطبق اللائحة، لذلك لا نستغرب إذا كان هناك بعض الطلبة الذين لا يطبقون القرار.
نود تسليط الضوء على دور الطالبة في القائمة الائتلافية سواء أثناء الانتخابات أو على مدار العام النقابي؟
٭ القائمة الائتلافية تؤمن إيمانا كاملا بدور أخواتنا الطالبات في العملية النقابية وأيضا في عملية الخدمة عن طريق الهيئة الادارية بالاتحاد الوطني لطلبــــة الكويت وأيضا من خلال الجمعيات والروابط، ولذلك أصبحت لدينا لجنة كاملة للطالبــات لديــــها ميزانية خاصة تنظم برامـــج خاصة للطالبات وتنظم الندوات والمؤتمرات إيمانا بالقائمة الائتلافية بأن أخواتنا الطالبـــات يشاركن إخوانهم الطلبة للإنجاز والوصول الى مستوى أرقى في التعليم ولإعلاء شأن الوطن.
القائمة الائتلافية وهي رائدة الحركة الطلابية ما رسالتها للقوائم الأخرى التي ستخوض الانتخابات؟
٭ دائما وأبدا لا نوجه رسالة فوز وخسارة، فان وفق الله سبحانه وتعالى القائمة الائتلافية فنحن على عاتقنا حمل ثقيل يتمثل في ثقة طلبة وطالبات جامعة الكويت ونأمل في ان نكون أهلا لهذه الثقة وان يوفق الله اي قائمة منافسة فنحن في الائتلافية ندعو لهم بالتوفيق ونشدد على ان تكون مصلحة الطلبة أولا وأخيرا وان يكون نصب عين أي قائمة تتواجد في الهيئة الادارية بالاتحاد أو الجمعيات والروابط تحقيق مصلحة طلبة وطالبات جامعة الكويت.
ماذا عن دور الائتلافية من الناحية السياسية ومشاركتها في مختلف القضايا السياسية المطروحة على الساحة المحلية او الدولية؟
٭ لقد نظمنا حملة في بداية الفصل الدراسي الثاني تحت عنوان «نبني وطن» تضمنت مجموعة من الأنشطة الطلابية بهدف توصيل رسالة لمجلس الوزراء شملت بعض المقترحات حتى يأخذ بها مجلس الوزراء وقدمنا المقترحات للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بصفته الممثل الشرعي للطلبة والطالبات لإيصالها لمجلس الوزراء، فالائتلافية حريصة على المشاركة السياسية في مختلف القضايا، فدور القائمة الطلابية لا يقتصر فقط على الجانب الطلابي بل أيضا نهتم بالجوانب السياسية بشكل واضح، كما شاركنا على المستوى الدولي في بيان الاتحاد الخاص بالأحداث في سورية فقد قمنا بالتوقيع عليه.