عاد مساء الثلاثاء الماضي فريق رحلة الأمل المكون من بعض أعضاء مجلس الأمناء، وهم: رحاب بورسلي وجاسم الرشيد البدر وبادي الدوسري والأبناء من الإعاقات الذهنية: مشعل الرشيد وخالد الدوسري والطالب المتطوع خالد الخضير. حيث قاموا بزيارة لكل من جمهوريتي إيطاليا ومالطا وكان في استقبال الفريق مجموعة من الشخصيات المهتمة بمجال الإعاقة والفرق التطوعية الداعمة للرحلة. وفي المحطة الأولى للرحلة بجمهورية إيطاليا استقبل الفريق الشيخ جابر الدعيج سفيرنا بجمهورية إيطاليا ومجموعة من أعضاء السلك الديبلوماسي العاملين بالسفارة، حيث شرح الفريق أهمية رحلة الأمل البحرية وما حظيت به من رعاية ودعم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء. وقد زار فريق رحلة الأمل بعض التجمعات والفعاليات لشرح وإيصال مفهوم وأهداف الرحلة، حيث قام بزيارة الجمعية الوطنية الإيطالية ـ الكويتية للصداقة وقابل بيير اندريا فاتاني، ثم انتقل لزيارة برج بيزا المائل أحد التحف المعمارية في العالم، حيث شارك في تصوير فيلم وثائقي عن البرج رابطا بين أهمية الرسالة التي تحملها رحلة الأمل والأهمية التاريخية للبرج. وضمن إطار تقريب الحضارات والديانات استكمل الفريق جولته بزيارة لدولة الفاتيكان وقابل مجموعة من قساوسة الديانة المسيحية الذين أبدوا إعجابهم بالرحلة وما تعكسه من تغيير لمفاهيم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة. ثم حضر الفريق مباراة دولية ضمن تصفيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2012 بين منتخبي ايطاليا وسلوفينيا على ستاد فلورنتينا الرياضي حاملا شعار الرحلة وعلم الكويت، وقابل مجموعة من الشباب المشجع للعبة الرياضية الأولى بايطاليا وشرح لهم مفهوم العمل التطوعي الذي تجسده رحلة الأمل، وفي ختام جولته الايطالية زار الفريق الجمعيات المعنية بمجال الإعاقة بمدينتي فلورنس وروما وتبادل معهم الخبرات في مجال الإعاقة كما تبادل الدروع التذكارية. أما المحطة الثانية في جولة وفد رحلة الأمل البحرية فكانت زيارة جمهورية مالطا لحضور ومشاركة مجموعة دول البحر المتوسط لمؤتمر يتعلق بحقوق ذوي الإعاقة. استقبل فيصل المسيليم سفيرنا بمالطا الوفد بحضور أعضاء البعثة الديبلوماسية المرافقة، وتمت زيارة أنتوني تابون نائب رئيس جمهورية مالطا بالقصر الرئاسي بمرافقة السفير المسيليم والوفود المشاركة في المؤتمر العالمي للإبحار والتواصل بالعلاقات للأشخاص ذوي الإعاقة الذي عقد تحت شعار «نحن جميعا في قارب واحد»، حيث تضمن 3 محاور رئيسية تعنى بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وهي:
٭ أهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المجالات.
٭ ضرورة اعطائهم حق تقرير المصير بما يتناسب وقدراتهم.
٭ تعزيز مفهوم المناصرة الذاتية. وقد تميزت مشاركة وفد رحلة الأمل بإقامة معرض فني استعرض فيه تجربة سير الرحلة في حشد ونشر الوعي حول الإعاقات الذهنية ودعم كل من الجهات والمؤسسات والأفراد القائمين على رعايتهم والتطوع من أجلهم وقد تضمن المؤتمر تدريبا عمليا لرياضة الإبحار للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الإبحار بالبحر المتوسط. وقد جاءت دعوة فريق رحلة الأمل الكويتي على الرغم من أنه من خارج دول البحر المتوسط باعتبار ما تتصف به الكويت من ريادة في خدمة ذوي الإعاقة وما يختص به موضوع رحلة الأمل البحرية من تميز وبتوصية أيضا من منظمة عالمية وهي منظمة الاحتواء الشامل. وقد سعد فريق الرحلة باكتشاف أن المحاور التي يدعو لها المؤتمر تحمل المعاني نفسها والأهداف التي يدعو اليها الفريق في حملته التوعوية الإعلامية.