Note: English translation is not 100% accurate
السفير الليبي كرّم الجمعيات الخيرية التي ساهمت في دعم الثورة الليبية
المبارك: لن ننسى المواقف المشرفة للكويت حكومة وشعباً في مساندة ليبيا
21 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

محمد الخالدي
عبر سفير ليبيا الحرة في الكويت محمد المبارك عن بالغ شكره وتقديره لموقف الكويت الداعم والمساند للثورة الليبية منذ انطلاقتها، وقال ان الشعب الليبي الحر لن ينسى ابدا هذه الوقفة المشرفة لحكومة وشعب الكويت، وأكمل بأننا وبمناسبة زيارة مبعوث المجلس الانتقالي الليبي للكويت اشرف غفير ارتأينا من منطلق العرفان بالجميل ان نقوم بتكريم الجمعيات الخيرية الكويتية والهلال الاحمر الكويتي ورجال الاعمال والشعب الكويتي الشقيق على ما قدموه من دعم كبير لاخوانهم في ليبيا من مساعدات انسانية واغاثية، ودعونا في هذا الحفل سفراء الدول الشقيقة والاوروبية التي ساندت وقدمت مساعدات للشعب الليبي.وحول الزيارة الرسمية التي يقوم بها مبعوث المجلس الانتقالي الليبي اوضح المبارك انها تأتي لمتابعة تقديم المساعدات الكويتية للشعب الليبي، خاصة أن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد قد قدم تبرعا سخيا يبلغ 50 مليون دينار وهذا يتطلب متابعة وتنسيقا لايصالها لمن يستحقها بصورة عينية لشراء سيارات اسعاف ومطافئ ومواد طبية وغيرها، وأكد ان الاخوة الكويتيين قد ابدوا استعدادهم الكامل للمساهمة في توفير ما يحتاجه اخوانهم في ليبيا.وواصل السفير الليبي محمد المبارك حديثه قائلا ان ليبيا دولة غنية ولديها استثمارات كبيرة في الخارج ولديها سيولة نقدية كبيرة في بعض البنوك الاوروبية، وقد تم مؤخرا الافراج عن جزء من هذه الاموال تحت اشراف لجنة من الامم المتحدة، وهذا بلا شك سيكون له دور كبير في دعم مسيرة استقرار ليبيا الحرة وتوفير متطلبات الشعب الليبي. وختاما اكد المبارك انه لايزال سفير ليبيا في الكويت.
ليبيا الغنية
من جانبه هنأ سفير الكويت لدى ليبيا مبارك العدواني الشعب الليبي الشقيق بمناسبة تحرير غالبية الاراضي الليبية، وقال اننا نتمنى للشعب الليبي الشقيق دوام الاستقرار والازدهار وأن يعود قريبا داعما للدول العربية الاخرى بمزيد من الديموقراطية والحريات لشعوب المنطقة والشعوب الاخرى.وأكد العدواني ان الكويت لم تأل جهدا منذ بداية انطلاق الثورة الليبية في 25 فبراير الماضي حيث سارع وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بالتصريح بأن الكويت ضد الاعمال الاجرامية التي يمارسها النظام السابق ضد الشعب الليبي المسالم، كما ان التبرع السخي من قبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بطائرات اغاثة للشعب الليبي بتاريخ 26 فبراير، ثم التبرع السخي من قبل سموه بمبلغ 50 مليون دينار واستقبال سموه للمجلس الانتقالي الليبي، كلها افعال تدل بوضوح على اصالة الموقف الكويتي مع اشقائنا في ليبيا، ولا غرابة في ذلك حيث ان هذه المواقف المشرفة مصدرها حكمة صاحب السمو الامير وهو شيخ الديبلوماسية حيث ارسى سموه دعائم سياسة الكويت الخارجية التي تنحى دائما نحو الخير ونشر السلام ودعم الحريات ونصرة الشعوب المنكوبة. وفي رده على سؤال «الأنباء» حول سفارة الكويت في ليبيا اكد العدواني ان سفارتنا في طرابلس هي من اولى السفارات التي تم افتتاحها واستئناف العمل فيها مباشرة بعد تحرير العاصمة الليبية طرابلس، فهي اول سفارة تقدم على هذه الخطوة، وأكمل بأن السفارة الكويتية في ليبيا سيكون لها دور كبير في تسهيل مشاركة الشركات الكويتية في عمليات اعادة بناء واعمار ليبيا، مشيرا الى ان ليبيا بلد غني وفيه ثروات نفطية وبحرية وزراعية كبيرة، وفيه ايضا فرص استثمار عديدة والشركات الكويتية لديها خبرة عريقة في مختلف المجالات خاصة في عمليات اعادة البناء والاعمار حيث خاضت تجربة اعادة اعمار الكويت في اوائل التسعينيات.