Note: English translation is not 100% accurate
اليمن تصدّر المجموعة وأفغانستان تدخل بقوة وخروج حزين للإمارات
أزرق الناشئين إلى نهائيات كأس آسيا
24 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء






تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم للناشئين (تحت 16 عاما) بعد ان احتل المركز الثاني خلف اليمن، اثر فوزه الرائع على الامــارات 3 ـ 1، وفوز اليمن على باكستان 4 ـ 0 في الجولة الاخيرة من تصفيات المجموعة الثانية التي اختتمت امس الأول، فيما أحرزت افغانستان المركز الثالث بعد ان اكتسحت المالديف 9 ـ 0، وباتت حظوظه كبيرة في التأهل كأفضل منتخب حاصل على المركز الثالث في تصفيات غرب آسيا، في حين تراجعت الإمارات الى المركز الرابع وخرجت من المنافسة ورافقتها باكستان والمالديف.
وتصدرت اليمن برصيد 10 نقاط، وبفارق الأهداف عن الأزرق، وتقدمت افغانستان الى المركز الثالث برصيد 8 نقاط وبفارق الأهداف عن الامارات، وحلت باكستان رابعة فيما تذيلت المالديف الترتيب برصيد خال من النقاط.
وفي لقاء الأزرق والإمارات نجح منتخبنا في قلب النتيجة لصالحه، بعد ان اهتزت شباكه مبكرا، إلا ان لاعبو الأزرق تمكنوا من انتزاع التعادل قبل نهاية الشوطين بفضل التركيز العالي، فيما حققت التبديلات التي أجراها الجهاز الفني في الشوط الثاني مبتغاها، بعد ان تسيد المنتخب المباراة، ونجح في فرض أسلوبه على خصمه، من خلال التحركات الايجابية للاعبيه، والسيطرة على منطقة الوسط.
ونجح الأزرق في إحراز الهدف الثاني من خلال التمريرات الايجابية، وتنويع اللعب على الطرفين، بجانب الاعتماد على المهارات الفردية، للاختراق من العمق، التي احدثت خللا في صفوف خصمهم ولم يلجأ لاعبو الأزرق الى الطريقة الدفاعية، بل واصلوا شن الهجمات حتى تمكنوا من تسجيل الهدف الثالث، ليتحقق مرادهم في التأهل الى النهائيات.
ولجأ مدرب الأزرق الصربي غوران ماتكوفيتش ومساعده انور بوطيبان الى تغيير تشكيلة الأزرق، من خلال إشراك نواف مرزوق في المقدمة، وإشراك ناصر اديلم مدافعا، ونجح الأول في تحقيق التعادل قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة، اثر متابعته لتسديدة عبدالعزيز اشكناني، بعد ان تقدمت الامارات بهدف راشد احمد بقذيفة صاروخية (9).
وفي الشوط الثاني، بدا التصميم واضحا على لاعبي الأزرق لإحراز هدف التقدم، ونجح قلب الدفاع ناجي العجمي في تسجيل الهدف برأسية (48)، وحاول الإماراتي راشد استغلال قوته في التسديد الا ان بسالة حارس مرمى الأزرق علي جراغ كانت حاضرة.
واستمر الأزرق في تهديد مرمى خصمه، ولعب عبدالله العصفور كرة ماكرة مرت بجوار مرمى القائم (85)، قبل ان يمرر كرة جميلة الى طلال الفيلكاوي الذي مررها بدوره الى بندر بورسلي الذي نجح في تسجيل هدف الاطمئنان للأزرق (87)، ولم تنجح محاولات الإماراتيين في الدقائق المتبقية من تغيير النتيجة.
فوز اليمن
وفي اللقاء الآخر، بسط المنتخب اليمني سيطرته على وسط الملعب وفرض أسلوب لعبه على لاعبي باكستان، وكان اقرب لافتتاح التسجيل الذي تحقق له من نقطة الجزاء اثر إعاقة مهاجمه محمد الدحي الذي انبرى للركلة بنجاح (41)، لينتهي هذا الشوط بتقدم بلاده بهدف نظيف.
وفي الشوط الثاني تراجع لاعبو باكستان لكن دفاعهم لم يصمد أمام اليمنيين الذين تمكنوا من تعزيز كفتهم بهدف ثان عن طريق عبدالحكيم سيف بعد هجمة منظمة انفرد على أثرها سيف مسددا الكرة على يمين الحارس (51).
وبعد الهدف لم يتراجع اليمنيون وأثمر ضغطهم هدفا ثالثا من ضربة جزاء ايضا سددها الدحي بنجاح مسجلا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه (70).
وتلقى المنتخب الباكستاني ضربة موجعة بطرد لاعبه منصور لاعتدائه على احد اللاعبين اليمنيين ليتمكن خصمه وقبل نهاية المباراة بست دقائق من اضافة الهدف الرابع عن طريق جهاد عبدالرب (86).
وفي اللقاء الأخير، سجل منتخب افغانستان فوزا قياسيا على المالديف محققا أعلى نتيجة 9 ـ 0، تناوب على إحرازها قادر رضائي 5 أهداف ومحمد رضا هدفان وهدف لكل من حياة رضائي وحسين علي زاده.
الفهد: مهمتنا الآن أصعب
هنّأ رئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد الجماهير الكويتية بمناسبة تأهل منتخبنا الوطني للناشئين الى نهائيات كأس آسيا.
وقال: ابارك للجميع هذا التأهل وبالأخص الجماهير الوفية التي آزرت المنتخب في جميع المباريات.
وأضاف: لقد نجحت الكويت في هذه الاستضافة بفضل دعم صاحب السمو الأمير ومنحته المالية لدعم نشاطات الاتحاد بعد إيقاف الدعم المادي عنا، مشيرا الى ان المشوار لايزال طويلا أمام منتخباتنا.
وأوضح الفهد ان أمامنا عملا كبيرا لإعداد المنتخبات والفرق الوطنية، لافتا الى دور كل من عمل بالاتحاد قبل مجلس الادارة الحالي.
وقال ان المهمة الآن أصبحت أصعب لكننا دائما مبتسمون ومتفائلون والازرق الكبير أمامه 4 مباريات مهمة وحاسمة في مشواره لكأس العالم ونناشد الجماهير الوفية ان تقف خلفه لتتواصل انجازات الكرة الكويتية.
وكشف الفهد عن أسرار الساعات التي سبقت مواجهة الامارات الاخيرة، وقال لم نضغط على لاعبينا ولم نطلب منهم فوق طاقتهم لقد كانت فكرة مجنونة ان نخرجهم ليلة المباراة الى احد المجمعات التجارية لتناول العشاء والتنزه لرفع الضغوط النفسية عنهم وبالفعل نجحت هذه الفكرة وأدى لاعبونا مباراة كبيرة أمام خصم كبير وتأهلوا عن جدارة واستحقاق.
وتقدم الفهد بالشكر الى كل من عمل على إنجاح هذه الاستضافة كوزارات الاعلام والصحة والداخلية واللجان العاملة كل في موقعه.
ومنح الفهد مبلغ 1000 دينار لكل لاعب في الازرق، على ان يقام منتصف الاسبوع الحالي حفل تكريم للاعبين والاجهزة الفنية والادارية واللجان العاملة في البطولة في مقر اتحاد الكرة.
بوطيبان يشيد بلاعبي الأزرق
أوضح المدرب المساعد للازرق انور بوطيبان ان الهدف المبكر جعل اللاعبين أمام مسؤولية كبيرة، بعد ان تمكنوا من تحقيق التعادل وإحراز الفوز، مشيرا الى ان الجهاز الفني هيأ اللاعبين نفسيا وذهنيا بين الشوطين بالشكل المطلوب.
وأوضح ان اللاعبين قدموا مباراة رائعة بعد ان تداركوا الأخطاء في المباريات السابقة، مشيدا بالمجهود الكبير الذي بذلوه في اللقاء والتأهل الى النهائيات.
سجاد: اكتسبنا خبرة كبيرة
قال مدرب المنتخب الباكستاني سجاد محمود ان الفريق اليمني استحق الفوز والتأهل بعد تقديمه مباراة جيدة لم نتمكن خلالها من إيقافه رغم لعبنا بطريقة دفاعيه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي كنا نرى انها ستمكننا من تحقيق الفوز وبشكل عام استفدنا خبرة من هذه المشاركة وسنواصل استعداداتنا لبطولات قادمة.
وأكد ان اليمن والكويت يستحقان التأهل عن هذه المجموعة متوقعا ان ينافسا على اللقب خلال النهائيات العام المقبل.
نعاش: لم نفّوت الفرصة
قال مدرب المنتخب اليمني سامي نعاش ان جميع اعضاء الوفد في غاية السعادة باستثمارنا الهدية المقدمة لنا من المنتخب الباكستاني بفوزه على المنتخب الافغاني في المرحلة الماضية والتي لم نفرط فيها وتأهلنا الى النهائيات.
وأضاف: المباراة كانت متكافئة في بدايتها بعد ذلك احكمنا سيطرتنا عليها وكنا نستطيع تسجيل أكثر من 4 أهداف قياسا على كم الفرص التي أضعناها.
ولم يخف نعاش سعادته بتأهل المنتخب الكويتي للنهائيات، مشيرا الى ان جميع الشعب اليمني يعشق الازرق كثيرا، مشددا على ان أمنياته منذ بداية التصفيات قد تحققت بتأهل منتخبين عربيين عن هذه المجموعة.
1000 دولار لكل لاعب يمني
تواصل وزير الشباب والرياضة اليمني عارف الزوكة هاتفيا مع اللاعبين قبل وبعد اللقاء واعدا إياهم بـ 1000 دولار لكل منهم بعد فوزهم على المنتخب الباكستاني وهو الأمر الذي لاقى إشادة كبيرة من القائمين على المنتخب اليمني.
علي: ننتظر نتائج الاحتجاج
قال المدرب المساعد لمنتخب الامارات سامي علي ان أي منتخب خليجي يلعب بفرصتين يخسر، موضحا ان لاعبيه افتقدوا التركيز في لقاء الازرق وخسروا جهودهم طوال الدورة.
وأوضــح ان فريقه ينتظر قرار الاتحاد الآســيوي بشـــأن الاحتجاج الكويتي على اليمن، وقال: «مفترض من الاتحاد الآسيوي ان يستبعد اليمن دون النظر الى الاحتجاج»، راميا الى التلاعب الواضح في أعمار لاعبي المنتخب اليمني.