Note: English translation is not 100% accurate
عقب جولة تفقدية لمركز الكويت للتوحد بغرب مشرف
المليفي: مشروع للدمج التربوي بين منطقتي العاصمة والجهراء يشمل 60 مدرسة حكومية ومدارس أخرى لصالح أصحاب الاحتياجات
27 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


مريـم بـنـدق
كشف وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي عن مشروع للدمج التربوي سيشمل منطقتي العاصمة والجهراء التعليميتين بواقع 60 مدرسة و7 مدارس من التربية الخاصة.
وأكد المليفي في تصريح للصحافيين صباح امس عقب جولة تفقدية لمركز الكويت للتوحد ان وزارة التربية لديها العديد من المشاريع التنموية التي تخدم ابناءنا الطلبة من ذوي الاعاقة في مختلف الجوانب التي تتفق مع تفعيل قانون ذوي الاعاقة رقم 8/2010، موضحا ان مشروع الدمج التربوي يتيح للطلبة ذوي الاعاقة الاندماج مع اقرانهم في التعليم العام في فصول خاصة ضمن بيئة مدرسية واحدة. واشار الى ان مشروع مدرسة السديم في منطقة مبارك الكبير التعليمية لرعاية طلبة صعوبات التعلم هو الاول من نوعه لرعاية ابنائنا الطلبة وسيتم تدشينه خلال العام الدراسي الحالي، موضحا ان المركز جهز بالعديد من الجوانب التي تخدم رعاية الطلبة بهيئات تدريسية مدربة للتعامل مع هذه الفئة وهي تجربة رائدة في مجال رعاية الطلبة ورفع مستواهم التعليمي وجهود بذلتها المنطقة التعليمية في مبارك الكبير لتحديد اعداد الطلبة الذين يحتاجون لرعاية تعليمية مكثفة.
وقال المليفي «ان هذه الجهود التي بذلت في مركز الكويت للتوحد تعطي وجها آخر للكويت وشعبها لما يقدمه من خدمات لفئات ذوي الاعاقة بكل حالاتهم»، مؤكدا ان اي اعاقة لا تمنع الانسان من الابداع خصوصا اننا اطلعنا على نماذج من هذه الابداعات في مختلف الفنون الرياضية والفنية والتعليمية والمهنية فهي تجعل هؤلاء جزءا هاما في بناء لبنات الوطن ونحتاجهم ان يساهموا معنا في بنائه لاسيما ان الوطن يوفر الفرص اللازمة التي تتيح لهم تفجير طاقاتهم وابداعاتهم الكامنة في ذواتهم. واضاف المليفي «ان منبع هذا الوطن جبل على الخير لما توليه كل مؤسسات الدولة الرسمية الاهلية من رعاية واهتمام ودعم لفئة ذوي الاعاقة بكل فئاتهم لما يصب في بوتقة تطوير المجتمع ككل». وعبر المليفي عن امله ان يتيح له المركز المشاركة في المساهمة والتبرع بجزء من وقته لتأدية دور معين، لافتا الى أن المركز لديه مطالب معينة فيما يخص الهيئات التعليمية التي يحتاجها وستكون لنا لقاءات معهم لدراسة مطالبهم. ومن جانبه قال الامين العام للامانة العامة للاوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي ان رعاية الامانة لمركز الكويت للتوحد مفخرة بكل المعاني والمقاييس بدون تسويق او مجاملة موضحا ان الفكرة وصلت بجهود مميزة للعالمية وليس فقط على المجتمع الخليجي والذي عكست انبهار الخبراء العالميين من هذه الدقة التي يتمتع بها المركز.
وأكد الخرافي ان المركز استقطب الخبرات الدولية وجمعها لتكون متكاملة بهدف خدمة ابنائنا طلبة التوحد مبينا ان تلك الجهود بدأتها د.سميرة السعد التي لاقت الدعم الكامل من قبل الامانة وهو الامر الذي فعل الدور الحقيقي للاوقاف من حيث مشاركتها في تنمية المجتمع.
واضاف الخرافي ان هذه الفكرة تصدرت للعالمية بعد الاستعانة بالخبرات من مختلف الدول مما جعل التكامل وتكوين الخبرات وهو الامر الذي يشيد به جميع الخبراء العالميين الذين ابدوا اعجابهم بالمركز، مثنيا على دور اهل الخير في الكويت.