Note: English translation is not 100% accurate
في إياب الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي
الأبيض يحمل آمال الجماهير في مواجهة موانغ
27 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
يحمل الكويت اليوم آمال جميع الجماهير الكويتية اليوم عندما يلتقي موانغ ثونغ التايلندي في إياب الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي في بانكوك على ستاد ثوندردوم، وكان الأبيض تمكن من تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب بعد أن فاز بهدف وحيد للبرازيلي روجيريو.
ويخوض الأبيض المواجهة بـ 3 فرص من أجل التأهل للدور نصف النهائي، حيث سيلعب بفرصة الفوز او التعادل أو حتى بالخسارة بشرط ان تكون بفارق هدف واحد وأن يتمكن لاعبو الكويت من تسجيل هدف وهي جميعها احتمالات ممكنة لدى لاعبي الأبيض الذين سبق لهم ان حققوا اللقب قبل موسمين على حساب الكرامة السوري.
ويدخل الكويت مواجهة اليوم وهو مدجج بمجموعة من اللاعبين المميزين أبرزهم البرازيلي روجيريو وكذلك الأردني رأفت علي ومعهم لاعبو المنتخب علي الكندري وفهد عوض وجراح العتيقي ويعقوب الطاهر بالإضافة إلى المميزين حسين حاكم وناصر القحطاني وعبدالله البريكي ويقف من خلف كل تلك الكتيبة الخبير وقائد الفريق خالد الفضلي، لذلك لن يجد الأبيض صعوبة في حسم التأهل إذا ما كان جميع اللاعبين في كامل تركيزهم وعطائهم.
وقبل الذهاب إلى بانكوك تعرض الكويت لهزيمة مفاجئة على يد اليرموك في كأس سمو ولي العهد، وظهر من خلال المواجهة أن المدرب واللاعبين قد صبوا تركيزهم أكثر على لقاء اليوم الذي لا يمكن فيه التعويض بعكس بطولة كأس سمو ولي العهد التي مازال يتصدرها الأبيض وبالتالي فإن المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش لا يوجد لديه عذر في عدم تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصا أن إدارة الفريق حققت له جميع ما يريد وغادرت إلى بانكوك بوقت مبكر للتعود على الأجواء وأرضيات الملاعب.
ومن المتوقع ألا يغامر تالاييتش كثيرا في الاندفاع الهجومي كما حدث في مباراة الذهاب والتي كاد ان يخسرها لولا تفوق بعض اللاعبين على أنفسهم ويعلم تالاييتش أن موانغ ليس بذلك الفريق السهل خصوصا بعد أن شاهد كيف يتحول الفريق بصورة سريعة من الدفاع إلى الهجوم باحترافية عالية.
وربما أعطى المدرب درسا لجميع اللاعبين بعدم تمكين لاعبي موانغ من التسديد من خراج منطقة الجزاء خصوصا أن الفريق لديه محترفون على طراز عال من الثقة وقادرون على اقتناص أي فرصة تتاح لهم ويأتي في مقدمتهم المهاجم الانجليزي روبي فاولر.
وسيكون اليوم الجهد مضاعف على لاعبي الارتكاز والظهيرين في مساعدة الدفاع أكثر منه في مساندة الهجوم خشية من هجمات التايلنديين المنظمة والتي تحتاج إلى ترتيب الأوراق منذ البداية إلا أن الأبيض سيعول اليوم كثيرا على المهارة الفردية والتي ربما تكون هي نقطة الحسم أكثر منها في اللعب الجماعي خصوصا في ظل المهارة المميزة للاعبين روجيريو ورأفت والبريكي والذين يستطيعون ان يحصلوا على الكثير من الأخطاء القريبة من منطقة الجزاء، إلا أن عليهم الانتباه ومساندة خط الوسط وعدم انتظار الكرة كما حدث في المباريات السابقة.
في المقابل، يعلم المدرب الخبير لموانغ البرتغالي هنريك كاليستو أن نتيجة الخسارة في مباراة الذهاب بهدف وحيد هي نتيجة صعبة لان دخول هدف في مرماك سيجعلك تلهث وراء 3 أهداف وهي نسبة شبه مستحيلة أن تدخل مرمى الكويت الذي يملك خط دفاع وحارس مميز لذلك سيلعب بتوازن كبير خصوصا في الشوط الأول ولن يتعجل في تسجيل الهدف بقدر ما سيحاول أن يرهق ويضعف لاعبي الكويت مع مرور الوقت تمهيدا لاقتناصهم في الشوط الثاني خصوصا أن لياقة لاعبيه البدنية مميزة جدا وقادرة على اللعب بالرتم نفسه طوال الشوطين.
الصبيح: سعداء بوجودنا في تايلند
قال لاعب الابيض احمد الصبيح: نحن سعداء بوجودنا في تايلند، واشكرهم على الحفاوة والترحيب وحسن الاستقبال والاقامة، اما بالنسبة للمباراة واستعدادنا لها، نحن كلاعبين عازمون على الفوز والتأهل واستعادة اللقب القاري الذي حصلنا عليه قبل سنتين، وسيكون تركيزنا كبير جدا في المباراة لعدم الوقوع في اخطاء داخل المباراة نحن في غنى عنها، وبالتالي نأمل أن نوفق داخل الملعب ونتأهل لنسعد الجماهير الكويتية.
الإذاعة تنقل مواجهة الأبيض
ستقوم اذاعة الكويت ممثلة بمراقبة البرامج الرياضية بنقل مباراة الكويت مع موانغ ثونغ في إياب النهائي من خلال استديو «معاك يالعميد» الذي يبدأ البث على الهواء مباشرة في الـ 2:30 ظهرا حتى 6:30 مساء على موجتي FM93.3 وAM1134، حيث سيقوم المذيع فاهم الشمري وضيوف الاستديو عبداللطيف الرشدان وثامر عناد والمحاضر احمد ارحمة بتسليط الضوء على استعدادات الفريقين والتحليل الفني للمباراة.
خالص العزاء لمحمد الهاجري
يتقدم القسم الرياضي بخالص العزاء الى مشرف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت محمد الهاجري لوفاة عمته. تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته واسكنها فسيح جناته، والهم اهلها وذويها الصبر والسلوان.
«إنا لله وإنا إليه راجعون».
تالاييتش لا يخشى كبير السن فاولر
قال مدرب الابيض دراغان تالاييتش أنا سعيد جدا بتواجدي في تايلند ومقابلتكم في المؤتمر الصحافي، اما بالنسبة للمباراة فقد جئنا إلى هنا بعد رحلة طويلة وشاقة للفوز والتأهل وليس للترفيه والاستجمام، وبغض النظر عن نتيجة مباراتنا السابقة وكما توعدت دائما أن انظر وافكر في كل مباراة على حدة، وبكل تأكيد سيكون لهذه المباراة حسابات وتكتيكات خاصة ومغايره عن المباراة السابقة، وبكل تأكيد نحترم الفريق التايلندي لأنه من أفضل الفرق في آسيا حاليا ويضم لاعبين مميزين في صفوفه، لكن في الوقت نفسه لدي ثقة كبيرة في اللاعبين للفوز والتأهل للدور قبل النهائي من البطولة.
وبسؤال أحد الصحافيين عن مدى خشيته وحذره من اللاعب روبي فاولر، خصوصا أنه لاعب عالمي وكان هداف ليفربول في السابق، رد قائلا: بالنسبة لي أحترم الجميع ولكن لن أخشى فاولر وذلك لا يقلل من قيمته وخطورته في المباراة، وفاولر كان لاعبا متميزا في السابق والآن أصبح كبيرا لكنه يظل لاعبا جيدا، لكن هناك لاعبين تايلنديين صغار وأفضل بكثير من فاولر داخل الملعب وخطورتهم واضحه جدا ونخشاهم بشكل كبير أكثر من خشيتنا وانتظارنا لفاولر.
وحول حضور 24 ألف متفرج للمباراة قال: شيء جميل وممتع وجود 24 ألف متفرج وطبعا هذا الشيء ليس غريبا على لاعبينا وسبق لهم أن لعبوا وسط أكثر من ذلك من الجماهير، وهذا الأمر لن يخيفنا أو يتسبب بارباكنا وتركيزنا في المباراة، والأمر الآخر اتمنى لجماهير موانغ ثونغ يونايتد التي ستحضر أن تستمتع في المباراة ولكنها بالنهاية سوف تخرج حزينه من الملعب فأقول لهم لا تحزنوا فهذه كرة القدم فيها الفوز والخسارة، وكل ما اتمناه هو الفوز لفريقي واسعاد جماهيره وانصاره داخل الكويت والتأهل للدور قبل النهائي من البطولة.
من جهته، قال مدرب موانغ ثونغ كاليستو: نعرف جيدا كل شيء عن الفريق الكويتي وعليهم أن يتقبلوا الهزيمة بصدر رحب. وردا على تصريحات مدربهم فأقول له: عفوا كرة القدم لا تعترف بالتاريخ ومن فاز مؤخرا، وردنا سيكون في الملعب وسنسعد الجماهير التي ستحضر المباراة وسننتصر ونتأهل للدور قبل النهائي لأنني أعتبر الفوز في هذه المباراة هي بوابة الفوز بالبطولة الآسيوية.
واضاف: ان هزيمتنا في الكويت لها اسبابها بكل تأكيد، ومنها غياب اكثر من 4 لاعبين اساسيين بالاضافة إلى هداف الفريق والمنتخب التايلندي والإرهاق والتعب من طول الرحلة للكويت وعدم اخذ الراحة اللازمة للاستعداد الجيد للمباراة، لكننا تناسينا المباراة السابقة وسنعتبر هذه المباراة النهائي المبكر، بالنسبة لنا ونحن قادرون على تعويض المباراة الأولى والفوز والتأهل لقبل النهائي.