Note: English translation is not 100% accurate
بعد التهجم على صالة الفرز وإطلاق الألفاظ البذيئة بعيداً عن روح المنافسة الشريفة
«التطبيقي»: المتسببون في «الفرز الأسود» يواجهون «الفصل»
27 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء










«الاتحاد الطلابي» وجهت رسالة عبر صناديق الطالبات لنيل اللقب
بهبهاني: ما حدث أمر مؤسف لم نشهده سابقاً في البيئة الأكاديمية لـ «التطبيقي»
العجمي: سنفعّل لائحة السلوك الطلابي لتكون رادعاً لمن يتجاوز
محمد المجر ـ سعود المطيري ـ لميس بلال
أكثر المتشائمين لم يكن ليتصور ان تقع احداث مؤسفة خلال الانتخابات الطلابية مثلما حدث خلال عملية فرز الاصوات في الانتخابات التطبيقي فما بين اقتحام صالة الفرز واعتداءات متبادلة بين انصار قائمتي المستقبل الطلابي والمستقلة، الى ألفاظ بذيئة، جاءت الصورة غير المعهودة لهذا العرس الديموقراطي وبمستوى لا يليق بطلبة العلم.
«ليلة الفرز الأسود» مسمى اطلقه عدد من المراقبين على تلك الأحداث المؤسفة، ولم يتأخر الرد الرسمي على تلك الأحداث، بل جاء قويا وحاسما لمنع تكرارها مستقبلا، حيث صرح عميد النشاط والرعاية د.خليفة بهبهاني بأنه سيتم تفعيل لائحة السلوك الطلابي تجاه من قام بهذه الأحداث حتى ولو وصل الأمر إلى الفصل.
وكانت نتيجة الانتخابات قد أسفرت عن مفاجأة كبيرة بتمكن قائمة الاتحاد الطلابي من ازاحة منافستها «المستقبل الطلابي» عن عرش الاتحاد الذي سيطرت عليه 5 سنوات متتالية.
على صعيد الجامعة وبعد فوز «الائتلافية» كالعادة بمقاعد الاتحاد ستبدأ انتخابات الروابط غدا الأربعاء بكلية الطب المساعد وتلحقها انتخابات 7 كليات يوم الخميس، وفي هذا أكد د.علي النامي أن اللجنة العليا استعدت لمتابعة سير العملية الانتخابية، متمنيا الا تحدث اي مشاحنات خلالها.
«التطبيقي»: الفصل بانتظار المتسببين في أحداث «الفرز الأسود»
وفي التفاصيل فإن هناك استنكارا واسعا وأسفا شديدا واستياء عارما بوجه الأحداث المؤسفة التي شهدتها عملية فرز الأصوات في انتخابات اتحاد طلبة «التطبيقي» من اقتحام لقاعة الفرز واطلاق الألفاظ البذيئة، وكان أبرز ما أعلنت عنه ادارة الهيئة هو ما جاء على لسان عميد النشاط والرعاية الطلابية بأنه سيتم تفعيل لائحة السلوك الطلابي تجاه من تسبب في هذه الأحداث، حتى وان وصل الأمر الى الفصل.
وكانت الانتخابات الاتحاد العام لطلبة ومتدربي «التطبيقي» قد انتهت بمفاجأة مدوية، حيث فازت قائمة الاتحاد الطلابي بـ 1967 لتستعيد عرشها من جديد، تلتها المستقلة بـ 1648 بعد تراجع «المستقبل الطلابي» صاحبة الريادة على مدى الـ 5 سنوات الماضية الى المركز الثالث بـ 1289 وأتت «الوحدة الاسلامية» بالمركز الأخير بـ 217 وبهذه النتيجة غيرت «الاتحاد الطلابي» موازين الساحة الطلابية على مستوى الانتخابات وهي حديثة النشأة.
ليلة الفرز الأسود
وقد أطلق عدد من المراقبين على الأحداث التي شهدتها ليلة الفرز «ليلة الفرز الأسود» لوقوع حوادث دخيلة على الانتخابات الطلابية في التطبيقي على وجه التحديد من اقتحام لقاعة الفرز من قبل انصار قائمتي المستقبل الطلابي والمستقلة وكذلك التهجم والتلفظ بألفاظ لا تليق بالمستوى الأكاديمي للطلبة على نائب المدير العام لقطاع الخدمات الأكاديمية د.عبدالله الكندري وعميد النشاط والرعاية الطلابية د.خليفة بهبهاني ومساعده د.فهاد العجمي ورؤساء لجان التصويت والعاملين في اللجان من اعضاء الهيئة الادارية.
حيث قال د.خليفة بهبهاني ان ما حدث أمر مؤسف لم نشهده سابقا في البيئة الأكاديمية لـ «التطبيقي» وهذه الأفعال دخيلة علينا ولن نرضى ان يتم التهجم على لجنة الفرز واقتحامها بصورة عشوائية افتقدت لروح المنافسة، مؤكدا ان العمادة ستفعل لائحة السلوك الطلابي تجاه من قام بمثل هذه الأعمال حتى لو وصل الامر الى الفصل النهائي لهؤلاء الطلبة، معربا عن أسفه لوقوع هذه الأحداث وكذلك العزوف الانتخابي الذي لم تشهده انتخابات «التطبيقي» من ذي قبل.
من جهته، قال العميد المساعد للنشاط والرعاية الطلابية د.فهاد العجمي ان طلبة «التطبيقي» لم يصلوا الى مثل هذه الاعمال المشينة والمعيبة في حق مؤسستهم الأكاديمية وفي حق أسرهم وأنا أجزم بأن أسرهم لم يعلموهم فعل مثل هذه الافعال، مؤكدا اننا كعمادة للنشاط والرعاية سنفعل لائحة السلوك الطلابي لتكون رادعا للبعض في المستقبل ويكون الطلبة الذين تسببوا في هذه الاحداث عبرة لغيرهم.
زيد الرشيدي: مسيرة الإنجازات ستنطلق من جديد لإعادة البريق إلى اتحاد «التطبيقي» بعدما خفت وأفل نجمه في العام الماضي
وعلى صعيد مختلف وبعد الإحساس بنشوة الفوز، قال رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب زيد المسيلم الرشيدي اننا نعتز بالثقة الغالية التي أولونا إياها طلبة وطالبات «التطبيقي» وهذا شرف يحتاج الى المزيد من الجهد والعمل الدؤوب للسير قدما في تحقيق مسيرة الانجازات التي بناها مؤسسو القائمة التي انشققنها منها بعدما حادت عن طريقها بفضل التدخلات من خارج اسوار الهيئة ورغبة البعض في تحقيق غاياتهم ورغباتهم الشخصية ناسفين التاريخ الذي سجله المؤسسون ومسيرة الانجازات، مؤكدا اننا الان الممثل الشرعي لطلبة وطالبات الهيئة ونمثلهم جميعا بغض النظر عن قوائمهم الطلابية داعيا الجموع الطلابية في الهيئة وجميع القوائم الى مد يد التعاون بيننا وبينهم وان يثرونا بمقترحاتهم لما فيه مصلحة طلبة وطالبات التطبيقي، مؤكدا ان مسيرة الانجازات ستنطلق من جديد لإعادة البريق الى اتحاد التطبيقي بعدما خفت وأفل نجمة في العام الماضي.
«الاتحاد» جمعت بين العراقة والحداثة
كما ثمن المنسق العام لقائمة الاتحاد الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب سيد رفاعي الرفاعي ثقة الجموع الطلابية واختيارها قائمة الاتحاد الطلابي لقيادة اتحاد الطلبة خلال العام النقابي الجديد 2011/2012، مؤكدا أن تك الثقة تاج ستزين به قائمة الاتحاد الطلابي رأسها وستظل علامة فارقة في تاريخ الحركة النقابية وإنجاز يسجل للعاملين بالقائمة على مر التاريخ، فلولا ثقة الجموع الطلابية بالقائمة الذين انشقوا عن قائمة المستقبل الطلابي بعد الأوضاع التي آلت إليها خلال الفترة الأخيرة وتأسيس قائمة الاتحاد الطلابي قبل أسبوع واحد فقط من الانتخابات ما كانت لتحصد ثقة جموع الطلبة وهي سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ العمل النقابي أن يتم تأسيس قائمة جديدة قبل الانتخابات بأسبوع وتحوز ثقة جموع الطلبة وتصل لمقاعد الاتحاد، لافتا إلى أن «الاتحاد الطلابي» جمعت بين عراقتها قبل الانشقاق عن المستقبل الطلابي وبين الحداثة من حيث الأفكار الجديدة التي تتلاءم مع مصالح جموع الطلبة خلال المرحلة المقبلة.
وقال الرفاعي ان مكتب تنسيق القائمة وجميع عامليها سيبذلون قصارى جهودهم لرد الجميل للجموع الطلابية وسيحرصون كل الحرص على أن يكونوا عند ظن الطلاب والطالبات بهم وستثبت الأيام المقبلة أن «الاتحاد الطلابي» كانت جديرة بتلك الثقة الغالية التي تعد وساما على صدر جميع العاملين بـ «قائمة الاتحاد الطلابي».
وأوضح الرفاعي أن قائمة الاتحاد الطلابي هي الصوت الإسلامي المعتدل وستظل على هذا النهج الذي ارتضته الجموع الطلابية، وتمنى لزملائه أعضاء الهيئة الإدارية الجدد التوفيق والسداد في تحمل المسؤولية وأن يكونوا أهلا لثقة زملائهم الطلاب والطالبات في كليات ومعاهد الهيئة، وتحقيق ما يتطلع إليه زملاؤهم من انجازات ومكتسبات طلابية.
ضحى إنجاز
قصة نجاح كتبتها طالبات التطبيقي بثقل انتخابي لم يشهد له مثيل في الهيئة مسبقا بعد ان استعدن عرش اتحادهن بعد انشقاقهن عن المستقبل الطلابي وتأسيسهن مع اخوانهن الطلبة للاتحاد الطلابي وكن هن المستحقات للقب الفوز اذ رجحن كفة النجاح في انتخابات هذا العام بعد غياب الانظار عنهن سابقا وتحولها الى صناديق الطلبة فأبت هؤلاء الطالبات الا ان يضعن بصمة لهن في تسيد الساحة الطلابية واقتحام عرين الاسود، هذا الانجاز كان بفضل المايسترو المخطط للنجاح هذا العام نائبة رئيس الاتحاد لثلاث سنوات متتالية ضحى الحمادي وبعد معركة استعادة العرين التي شهدتها انتخابات التطبيقي امس اطلق الطلبة والطالبات من المنافسين والخصوم لقب «ضحى انجاز» على هذه الفتاة التي ابهرتهم بتغيير نتائج الانتخابات وزحزحة طموح المستقلة في العودة الى الاتحاد وكذلك المستقبل الطلابي بتسيد الساحة.
النويبت وعد بألا تخذل القائمة الجموع الطلابية وستكون مشكلة القبول في مقدمة أولوياتها
«الائتلافية» واصلت هيمنتها على عرش الجامعة بأرقام قياسية
المليفي: انتخابات الجامعة ذكرتني بأيام زمان
سعود المطيري
من جهة أخرى مر العرس الديموقراطي في جامعة الكويت على خير، ورغم ما حدث في كلية الحقوق بعد ظهر امس من مشاجرة بين بعض أنصار القائمة الائتلافية والقائمة المستقلة الا ان الانتخابات اكتملت بشكل راق خلال عملية الفرز في جو لم يخل من الحماس والندية بين القوائم المتنافسة.
وعلى صعيد النتائج وكما كان متوقعا واصل اتحاد القائمة الائتلافية مع الاتحاد الاسلامي تربعه على عرش اتحاد الجامعة للعام الـ 33 على التوالي وبعدد قياسي من الأصوات وصل الى 8500 كما ذكرت «الأنباء» في عددها أمس، تلتها «المستقلة» بـ 4725 صوتا ثم الوسط بـ 1247 والاسلامية 738 صوتا.
وخلال عملية الفرز فاجأ وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي الطلبة بحضوره الى قاعة الفرز لانتخابات الاتحاد وتجوله واطلاعه على سير العملية الانتخابية في جامعة الكويت.
واكد المليفي ان العمل النقابي جزء اساسي في تكوين شخصية الطالب وتوعيته باهمية العمل في مثل هذه التجمعات الرائعة، مؤكدا ان رؤيته لتجمع كل القوائم والتعاون فيما بينهم يجعلنا نتفاءل بمستقبل الكويت لان هذا الجيل ستعتمد عليها بلادنا في السنوات المقبلة فهم من سيقود دفة العملية الديموقراطية.
واضاف المليفي أنه بعد اظهار النتائج على اتحاد الطلبة ان يتعامل بكل مساواة مع جميع الشرائح الطلابية والدفاع عن متطلباتهم ومكتسباتهم.
وحين سؤاله عن قضية المكافأة الطلابية قال المليفي اننا اليوم في احتفال كبير نفتخر به من خلال العمل الميز والتنظيم في انتخابات الطلبة وتأجيل الحديث عن المكافأة. أتمنى من كل العاملين في هذه الانتخابات ان يجعلوا الكويت نصب أعينهم وأنه آن الأوان ان نقدم ونضحي لها، فهي تحتاج منا لحمة وطنية وتحتاج منا الى ان نلتزم بحدود الدستور والمحافظة على قيم مجتمعنا التي تربينا عليها.
رئيس الاتحاد
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة للعام النقابي 2011/2012 أحمد النويبت ان هذا الانتصار لم يأت من فراغ بل من عمل وجهد متواصلين خلال العام الماضي.
ووعد النويبت الجموع الطلابية انه بإذن الله سيكون عند حسن ظنهم وسيدافع عن القضية الأهم وهي مشكلة القبول في الفصل الثاني ولن نخذل الطلبة وأولياء أمورهم بالإضافة الى إقرار المكافأة الطلابية لتصل الى 200 د.ك.
وخلال تغطية «الأنباء» للانتخابات وتجولها على مواقع التصويت في الكليات، بدا واضحا ان الانتخابات هذا العام اتسمت بالهدوء النسبي في سير عملية التصويت، حيث كان الإقبال على الاقتراع أقل من المتوسط وتأكد ذلك من خلال الأرقام والنسب المئوية، حيث ان عدد طلبة وطالبات جامعة الكويت أكثر من 33 ألف طالب وطالبة والعدد الذي شارك في التصويت أقل من النصف وهو 15499 صوتا فقط وحصلت «الائتلافية» على نسبة التصويت العليا وهي 58% وخلفها القائمة المستقلة بـ 32%.
والفارق الكبير بين الائتلافية والاتحاد الإسلامي عن أقرب منافسيها وصل الى 3780 صوتا، وهذا الرقم الذي يزداد في كل عام مؤشر يؤكد للجميع ان القائمة المستقلة لم تبذل الجهد الكافي خصوصا ان الرقم الذي حصلت عليه في العام النقابي الماضي أفضل من هذا العام.
كما تبين لنا ان الانتخابات والمنافسة في الكليات اقتصرت على كلية الآداب، حيث حصلت على فارق كبير عن المستقلة بـ 404 أصوات، فهو الصندوق الحاسم في انتخابات الرابط وفيما يخص كلية العلوم الإدارية حصلت «الائتلافية» على صندوق الطالبات في معقل القائمة المستقلة وفي «التربية» حدثت مفاجأة من العيار الثقيل في صندوق الطالبات الذي كان من صالح «المستقلة».
وكل المؤشرات والانطباعات التي تكونت لدينا هي ان الانتخابات الفعلية ستكون على مستوى الروابط والجمعيات فهنالك تكتيك انتخابي من قبل القوائم الطلابية وستكون هنالك تحالفات سرية فيما بينهم.
من جانبه، بارك رئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت بدر العنزي للجموع الطلابية نجاح العرس الديموقراطي بفضل من الله ثم جهود عاملي الهيئة واللجان التي تثبت في كل عام نقابي تميزها من خلال ادارة عملية التنظيم والفرز.
وأشاد العنزي بدور القوائم الطلابية في المساهمة والتعاون فيما بينهم وبين الهيئة التنفيذية خصوصا ان هذا التعاون ليس مستغربا ففي كل عام يطبق طلبة وطالبات الجامعة شعار «الانتخابات يوم والزمالة دوم».
كما بارك العنزي للقائمة الائتلافية والاتحاد الاسلامي حصولهما على مقاعد الهيئة الإدارية بفارق كبير عن أقرب المنافسين ونجاح العرس الديموقراطي يعود الى الاستعداد الكبير من قبل الهيئة التنفيذية والذي كان على قدم وساق منذ شهرين.
وفيما يخص الحضور المفاجئ لوزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي قال العنزي انه لمن الشرف حضور الوزير لكي يطلع على سير عملية الفرز بجانب ابنائه ودعمهم في ممارسة العمل النقابي وزيارته تعد فخرا للهيئة التنفيذية.
ووجه العنزي رسالة للشعب الكويتي قائلا: ما حدث بالأمس يعد نموذجا للتنافس الشريف بين القوائم الطلابية رغم اختلاف توجهاتها ونبشر المسؤولين في البلد بأن هذا الجيل قادم بإذن الله لخدمة الوطن بكل اخلاص ووفاء فقد جمعهم حب الكويت.
وفي الختام شكر العنزي كل من ساهم في العملية الانتخابية وعلى رأسهم رجال الأمن ممثلين بمدير الأمن والسلامة بجامعة الكويت خالد الياقوت وقيس التورة.
بدوره قال رئيس الاستشارات والتدريب في كلية العلوم بجامعة الكويت د.حمد المطر خلال تجوله في قاعة الفرز ان التاريخ يعيد نفسه فقبل 22 سنة مارست العمل النقابي، وتعتبر انتخابات الجامعة عرسا ديموقراطيا حقيقيا ونتمنى من الحكومة ان تستفيد من العمل الذي يقوم به طلبة وطالبات الكويت، فالنزاهة والتعاون فيما بينهم تفتقدهما الحكومة، كما انه يعتبر درسا بالمجان للحكومة التي تمتلك كل القوة والامكانيات البشرية.
وأكد د.المطر ان هذه الانتخابات تعتبر تجربة ديموقراطية حقيقية تجعلنا نفتخر بهذا الجيل الذي ستعتمد عليه البلاد في السنوات المقبلة، مباركا لقائمة الائتلافية والاتحاد الاسلامي حصولهما على مقاعد الاتحاد، مطالبا اياهما بضرورة المحافظة على المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهي خدمة الطلبة.