Note: English translation is not 100% accurate
تالاييتش تأخر في التبديلات ومطالب بالبحث عن رأس حربة «قناص»
«الأبيض» واجه موانغ ثونغ و«الجزار» يونغ بـ «الروح القتالية»
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
ما فعله رجال نادي الكويت في مواجهة موانغ ثونغ التايلندي في الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من قتال وفدائية وقدرة على التحمل خصوصا من أخطاء الحكم «الجزار» الكوري الجنوبي تشونغ يونغ يجعلنا نرفـــع لهم القبعة لما قدموه باسم الكويـــت أولا ومـــن ثـــم لسمعة النـــادي واللاعبـين أنفسهـم.
وكما نقول ان «الجواب باين من عنوانه» فالحكم يونغ أراد زرع الرهبة في قلوب لاعبي الأبيض من خلال أول 3 دقائق عندما أشهر الكرت الأصفر في وجه البرازيلي روجيريو ولم يكتف بذلك بل أكمل المسلسل بتعمده التغاضي عن ضرب لاعبي موانغ المتعمد للاعبي الكويت وإشهار البطاقات الواحدة تلو الأخرى في وجه لاعبينا والاكتفاء بتوجيه لفت النظر للاعبي موانغ إلا في الحالات التي كانت تستحق الطرد يخفضها إلى كرت اصفر حتى وصل به الحال لطرد خالد الشمري قبل نهاية المباراة بـ 5 دقائق ثم اراد أن يشعلها باحتساب ركلة جزاء من وحي خياله إلا ان الحكم المساعد رفضها جملة وتفصيلا واحتسبها خطأ على مهاجم موانغ الانجليزي المخضرم روبي فاولر الذي لم يحتج على القرار لأنه كان يعلم أنه قام بشد فهد عوض من الخلف.
وبعيدا عن الحكم وأضراره التي أحدثت تغييرا كبيرا في مجرى المباراة وكادت ان تتسبب في خروج الأبيض من البطولة فإنه يحسب للاعبين تركيزهم العالي طوال الـ 90 دقيقة خصوصا لاعبي الوسط والدفاع ومن خلفهم العملاق خالد الفضلي الذي تصدى لأكثر من هدف محقق كما يحسب للبرازيلي روجيريو تفانيه في اللعب رغم أنه تعرض للضرب المتعمد والخشن في كل كرة يلمسها إلا أنه حاول ووصل واجتهد.
وكان خطرا على المرمى خصوصا في الشوط الثاني إلا أن الفريق ككل عابه أمر واضح وهو تشتيتهم الدائم للكرة في أي مكان وعدم استثمارهم للوقت في تمرير الكرة فيما بينهم لأننا جميعا نعلم ان مهارة وثقافة لاعبي الكويت تفوقهم كثيرا.
وقبل مباراة أربيل العراقي في ذهاب الدور نصف النهائي للبطولة يتعين على المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش تصحيح بعض الأمور وأهمها إيجاد رأس الحربة المناسب لتسجيل الأهداف واستغلال الفرص لأن يد روجيريو الواحدة لا تصفق والمحترف العاجي بوريس كابي لا يؤدي المطلوب ولا يتحرك بصورة تخدم عمل الفريق الجماعي في وسط الملعب.
كما عليه التبديل المبكر في بعض الحالات خصوصا عندما يظهر الإرهاق على بعض اللاعبين ففي مباراة موانغ لم يستبدل اللاعبين إلا بعد الدقيقة 90 وهو امر غير صحيح في كرة القدم خصوصا انه كان بحاجة إلى الدفاع فكان الأجدر به سحب كابي وإدخال عبدالله البريكي والإبقاء على روجيريو الذي كان مصدر الخطورة الوحيد في المباراة إلا أنه في النهاية عندما يحقق المدرب ما يريد يعتبر نجح في المهمة لكن عليه الاستفادة من بعض الأخطاء التي تكون في بعض الأحيان صغيرة إلا ان نتيجتها النهائية قد تكون كبيرة.