Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة ترسيخ ميثاق الصداقة الآسيوية
العمير: نسعى وراء السلام القائم على العدل والحفاظ على المجتمع الإنساني وحضارته
30 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

قال النائب د.علي العمير ان مؤتمر الصداقة والتعاون في آسيا والذي سوف يدعم ويؤكد ما جاء في ميثاق جمعية برلمانات آسيا يأتي من اقتناع البرلمانيين في آسيا بالسعي وراء السلام القائم على العدل والتعاون الدولي من اجل الحفاظ على المجتمع الإنساني وحضارته.
وأضاف العمير في كلمته امام المؤتمر أمس الأول «لقد جئنا لنؤكد اهمية وضرورة دعم وترسيخ ميثاق الصداقة الآسيوية وهو أحد الانجازات المهمة للمؤتمر العام الثاني لمجلس برلمان آسيا والذي عقد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 2007 والذي عبر عن عمق جذور الأواصر التاريخية والجغرافية والثقافية والحضارية التي تربط الشعوب في آسيا وتشديده على أهمية الترتيبات الاقليمية لتعزيز الروابط بين الدول الآسيوية في جميع المجالات».
وأشاد بنتائج اجتماع اللجنة الفرعية حول ميثاق الصداقة في آسيا الذي عقد في البحرين عام 2008 وما صاحب ذلك الاجتماع من توصيات مهمة عندما عبرت الوفود المشاركة عن الحاجة الى المزيد من تعزيز الجهود لتطبيق ميثاق الصداقة في آسيــا.
وأضاف ان اجتماع اللجنة الفرعية حول ميثاق الصداقة شدد على الحاجة الى المزيد من البحث عن السبل لجذب الاهتمام ومشاركة الحكومات في أنشطة الجمعية البرلمانية الآسيوية.
وأكد على مشروع القرار بشان اندماج الصداقة والتعاون في آسيا الذي تمت مناقشته خلال اجتماع اللجنة الدائمة للشؤون السياسية الذي عقد أخيرا في سيئول.
وتابع العمير قائلا «نحن في مجلس الامة الكويتي نشيد بالدور البناء الذي تقوم به الجمعية البرلمانية الآسيوية في تمهيد الطريق لقيام وتعزيز علاقات الصداقة الودية والتفاهم بين شعوب اسيا».
وأضاف انه في هذا السياق فان مجلس الأمة الكويتي اخذ زمام المبادرة في توثيق وتوطيد علاقات الصداقة البرلمانية والشعبية منذ يناير عام 1994 عندما قرر المجلس تشكيل مجاميع الصداقة البرلمانية مع الدول الصديقة وهذا يعتبر نموذجا مثاليا وتجربة يستفاد منها.
وقال النائب العمير ان مبادئ ميثاق الصداقة الآسيوي تؤكد على الاحترام المتبادل للاستقلال والسيادة الوطنية لجميع الدول على اساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين وحق جميع الأمم الواقعة تحت الاحتلال في تقرير المصير واحترام الحقوق الأساسية للإنسان وكرامته.
وأضاف «وفي هذا الجانب نحن جميعا كبرلمانيين آسيويين ندفع بهذا الاتجاه ولكن في حقيقة الواقع الدولي المعاصر نشاهد عكس هذه المبادئ في ظل الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لشتى انتهاكات حقوق الإنسان والوقوع تحت الحصار الإسرائيلي لاسيما في قطاع غزة المحاصر».
وأكد ان الإنسان الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لجميع انواع حصار الغذاء والدواء ولا يتوقف ذلك عند هذه الممارسات بل تجاوزها الى استخدام العنف والقوة وقتل الأبرياء وممارسة الاعتقالات ضد اخواننا من الشعب الفلسطيني.
وأعرب العمير في ختام كلمته عن أمله ان تعيش جميع شعوب ودول آسيا مزيدا من الصداقة والمحبة والمودة.