دمشق ـ هدى العبود
وبروين ابراهيم والوكالات
علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة ان وحدات من الجيش السوري تمكنت من إلقاء القبض على العقيد المنشق رياض الاسعد الذي فر من عمله كضابط عامل في الجيش والقوات المسلحة وأعلن حركة عسكريــة مسلحـــة سماهـــا بـ «الجيش السوري الحر»، وأفادت تلك المصادر بأن الأسعد سيحال إلى القضاء العسكري لينال محاكمة عادلة بعد التحقيق معه.
وقالت ان «بعض السكان في المنطقة وأقارب العقيد الأسعد تعاونوا مع الجيش لتسهيل مهمته في اعتقال الخارجين عن القانون».
من جهة أخرى قال مدير عام المؤسسة العامة للسكك الحديدية جورج مقعبري ان من اسماها «مجموعة إرهابية مسلحة» استهدفت أمس قطارا للشحن في منطقة اوبين بمحافظة إدلب السورية ما أدى إلى إصابة السائق ومعاونه وجنوح ثلاث عربات عن مسار السكة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مقعبري قوله انه تم استهداف القطار لدى مروره بالمنطقة عبر تلغيم السكة في المنطقة الواقعة بين بلدة بداما واليونسية ما أدى إلى إصابة سائق القطار ومعاونه والتسبب بأضرار مادية يتم تقديرها حاليا.
في غضون ذلك أعلن مصدر سوري مسؤول ان وحدات الجيش وقوات حفظ النظام في سورية من تنفيذ عملية نوعية وقتلت عددا كبيرا ممن أطلق عليهم «أفراد المجموعات المسلحة» في مدينة الرستن التابعة لمحافظة حمص واعتقلت عددا آخر وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وأكدت مصادر مسؤولة عودة الهدوء إلى المدينة وأن الحياة فيها بدأت تعود إلى طبيعتها بعد دخول وحدات من قوات حفظ النظام مدعومة بوحدات من الجيش إلى المدينة وتصديها للمجموعات الإرهابية المسلحة التي روعت الأهالي واعتدت بمختلف صنوف الأسلحة على قوات حفظ النظام والجيش والمواطنين وأقامت الحواجز في المدينة وأغلقت طرقاتها الرئيسية والفرعية وعزلتها عن محيطها.
واتهم المصدر «المجموعات الإرهابية» بحرق المؤسسات الحكومية والخدمية وسيارات الإطفاء والإسعاف والدوائر والمراكز الخدمية والممتلكات.
وأشار المصدر إلى أن أهالي الرستن رحبوا بدخول الجيش وتخليص المدينة من عبث وإجرام المجموعات الإرهابية المسلحة.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة «البعث» ان من وصفتها بـ «مجموعة إرهابية مسلحة» أقدمت أمس الأول على قتل 4 مواطنين في حي القدم بدمشق في محاولة منها لترويع المواطنين وترهيبهم، موضحة ان المسلحين أطلقوا النار عشوائيا، ما أدى إلى مصرع المواطنين الأربعة وإصابة طفل كان موجودا في المكان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر بالشرطة السورية قولها ان المسلحين نفذوا جريمتهم داخل إحدى الحارات الشعبية وسلكوا طريقا فرعيا بعد تنفيذها حيث تواروا عن الأنظار داخل الأزقة مستغلين هلع الأهالي وخوفهم من إطلاق النار.
وذكر أهالي الحي ان المواطنين الأربعة كانوا موجودين أمام مستودع لاسطوانات الغاز وقت إطلاق النار عليهم، مشيرين إلى أن عدم وجود اسطوانات مملوءة بالغاز أمام المستودع حال دون وقوع كارثة.