Note: English translation is not 100% accurate
تفتتح خلال أيام بتكلفة إصلاح بلغت 8 ملايين دينار من إجمالي عقد تأهيل بلغ 15 مليوناً
محطة مشرف تعود للحياة بعد 26 شهراً من الموات
10 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء






أبو البنات لـ «الأنباء»: 95% نسبة إنجاز تأهيل المحطةفرج ناصر
أكد رئيس فريق تأهيل محطة مشرف م.علي ابوالبنات أنه يتم الآن مراجعة آخر الاجراءات والاستعدادات المطلوبة لتشغيل محطة مشرف من حيث فحص المعدات وتجهيز الاعمال للتشغيل كما تم سحب الرمال والخطوط، مؤكدا ان المحطة قادرة على ان تتعامل مع اي كميات من الصرف الصحي تصل اليها بعد التشغيل.
واضاف ان الهدف من اعمال الاصلاح هو اعادة تأهيل المحطة وليس اعادة تصميم المحطة، مشيرا الى ان من ابرز الاعمال في المحطة اعمال تركيب الاجهزة الكهربائية الجديدة وتشغيل المحطات والمضخات والمعدات الموجودة في المحطة.
وقال ان تكلفة اصلاح المحطة بلغت 8 ملايين دينار فيما بلغت تكلفة عقد المحطة بشكل عام 15 مليون دينار موضحا ان المحطة يتم اصلاحها بواسطة شركة الخرافي.
واوضح اننا في انتظار الجهات المصنعة والشركات لاصلاح المحطة والاشراف عليها وتشغيلها حيث سيصلون الى البلاد خلال هذه الايام مؤكدا ان المضخات والاجهزة الكهربائية تم استيرادها من خارج الكويت.
واضاف: افتتاح المحطة بعد اسبوعين سيكون افتتاحا اوليا وليس رسميا مؤكدا ان الافتتاح الرسمي سيحدد له موعد لاحق.
واشار الى انه تم عمل التشطيبات النهائية للاعمال الموجودة خارج المحطة مثل تركيب الاغطية الجديدة للمناهيل وتنظيف المواقع من الملوثات في مناهيل رقم 4 و5 و6 و 3.
وكشف عن انه لا يوجد اي مشكلة تعيق عملية التشغيل للمحطة والمزمع تشغيلها خلال اسبوعين حيث انه بعد تشغيل المحطة يكون قد تم طي مرحلة مهمة وحساسة كانت حديث الساعة والرأي العام.
وقال ان هناك مشروعا للتنسيق مع معهد الابحاث العلمية لوضع الحلول المناسبة للتخلص من الآثار المترتبة على توقف محطة مشرف.
واكد ان عقد محطة مشرف كان عبارة عن مرحلتين مرحلة تأهيل ومرحلة تشغيل وكانت حسب العقد مؤكدا بان ما تم انجازه ما نسبته 95% من اعمال تأهيل المحطة.
وعن الفريق المشرف على تأهيل محطة مشرف قال: ان هناك نية لاستمرار هذا الفريق على أعمال المحطة حتى تظهر بالشكل الذي كانت عليه قبل الاعطال.
محطة مشرف.. تاريخ ومحطات
تقع محطة الضخ الجديدة بمشرف على مساحة تقدر أبعادها بحوالي 140×105أمتار بمنطقة مشرف ويحدها من الشرق محطة التوليد الكهربائية وعلى الزاوية الشمالية الغربية للدائري السادس والطريق السريع رقم 303، وفي حرم يبعد عن أقرب مبنى سكني بمسافة لا تقل عن 500 متر، حيث ان محطة الضخ الجديدة بمشرف هي من المشاريع المتطورة التي تحتاج الى خبرة تخصصية لا تتوافر في الخبرات المتواجدة بالوزارة، فقد قامت الوزارة بالتعاقد مع أحد المكاتب الاستشارية العالمية بالتعاون مع أحد المكاتب الاستشارية المحلية من أصحاب الخبرة الكافية للقيام بأعمال التصميم والإشراف على تنفيذ هذه المحطة التي توافرت فيها كل الإمكانيات لتجعلها من المحطات التي لا تماثلها إلا القليل في منطقة الشرق الأوسط، وتمت ترسية المشروع بعد طرحه على أحد مقاولي الأعمال الخاصة بمقاولات الهندسة الصحية ضمن قائمة مكونة من المقاولين المصنفين من الدرجة الأولى، وتمت الترسية على الأقل سعرا حسبما نص عليه القانون رقم 37 لسنة 1964 بشأن المناقصات العامة وبلغت قيمة العطاء 42.863.215.000 دينار.
٭ في 24 مايو 2002 نشرت تقارير تؤكد ان ظاهرة انبعاث الغازات السامة والروائح الكريهة بعد تحليل عينات من المياه الجوفية تبين وجودها في عدة مناطق منها منطقة مشرف.
٭ في 29 اغسطس 2002 قال رئيس الجمعية الكويتية لحماية البيئة د.مشعان المشعان ان وزارة الأشغال تعرض حياة الناس للخطر، وكان يفترض بها قبل ان تبدأ في تنفيذ المشروع ان تقوم بدراسة المردود البيئي، والتأكد من نوعية التربة ونوعية المياه قبل البدء في المشروع.
٭ في 7 سبتمبر 2002 طالب النائب د.حسن جوهر وزير الأشغال في حينه بوقف العمل في مشروع محطة الصرف الصحي في مشرف فورا، بعد ان أكدت المصادر الفنية في كل من وزارة الأشغال والهيئة العامة للبيئة خطورة الغازات السامة المنبعثة من الموقع فور البدء في تنفيذ العمل، مستغربا سلوك الحكومة في هذا الشأن.
٭ 10 سبتمبر 2002 أكدت مصادر في وزارة الأشغال ان الوزارة ستضمن عدم وجود آثار سلبية مستقبلية لأنها ستضم (أي المحطة) احدث الطرق العالمية، خصوصا انها ستعمل على نظم تقنية وحاسب آلي، فضلا عن نتائجها الإيجابية على صعيد حل مشكلات الصرف الصحي والتلوث البحري الحاصل بسبب تصريف المجاري الى البحر، موضحا ان محطة الضخ وصلت تكلفتها الى 43 مليون دينار بسبب العمق الزائد الذي تتطلبه، مؤكدا ان المحطة ستكون بمنزلة الحل الجذري لمشكلة الصرف الصحي.
٭ في 12 سبتمبر 2002 قامت لجنة الدفاع عن مشرف بتقديم كتاب الى الهيئة العامة للبيئة تشرح فيه ان قياسات غاز كبريتيد الهيدروجين عالية.
٭ في 15 سبتمبر 2002 وجه سكان منطقة مشرف 7 كتب، منها دعوى للنائب العام أقيمت ضد كل من وزارة الأشغال العامة والهيئة العامة للبيئة لتضررهم من الروائح والتلوث، مؤكدين في دعواهم ان قياس درجة الخطر لكبريتيد الهيدروجين وصل الى أكثر من 795 درجة.
يوم الحادث الأليم
يوم 23 أغسطس 2009 تسربت المياه الى غرفة المعدات واللوحات الكهربائية وغمرت القسم الأكبر منها بالمياه، وبعدها انفصل التيار الكهربائي عن المحطة وتسبب في وقفها بالكامل، وعدم القدرة على نقل المياه غير المعالجة الى محطة العارضية.
أبرز توصيات الخبراء قبل إنشاء المحطة
٭ التنبيه على الجهة الإنشائية والمقاول بأخذ الاحتياطات التصميمية والتنفيذية اللازمة للحد من تأثيرات المياه الجوفية بمواصفاتها الحالية، حيث المستويات العالية من الكبريتات.
٭ توفير الحماية اللازمة للأجزاء الكهربائية والميكانيكية المتعددة للمشروع وضمان عدم تسرب المياه الجوفية او مياه الأمطار الى منشآت المشروع.
٭ الرصد الدائم لمستويات تلوث المياه الجوفية والهواء في محيط المشروع والتنسيق مع الجهة المسؤولة عن الصيانة.
٭ المراقبة الدائمة لمستوى انبعاث غاز كبريتيد الهيدروجين وهو غاز سام وضار جدا بالصحة.
٭ رصد متواصل لأي تغيرات للمياه الجوفية والتربة في منطقة المحطة.
٭ مراعاة الاشتراطات البيئية واتخاذ الاجراءات الكفيلة بالحد من التلوث والحذر من المخاطر المترتبة على اي خلل في المحطة، لاسيما على صحة البشر.