Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة مهرجان أيام المسرح للشباب الثامن
«شباب ويبقى الوطن» دعوا للمحافظة على الوطن في «كيفان»
12 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري
بحضور ورعاية رئيس مجلس الادارة والمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة اللواء م.فيصل مساعد الجزاف، ونائبه حمود فليطح، والشيخة شيخة العبدالله الصباح، والمخرج عبدالله عبدالرسول وعدد كبير من نجوم الفن والاعلام قدم طلبة اكاديمية الشباب للفنون عرضا مسرحيا على خشبة مسرح كيفان بعنوان «شباب في حب الكويت» على هامش انشطة الدورة الثامنة لمهرجان ايام المسرح للشباب التي انطلقت الاحد وتستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
الاحتفالية التي بدأت بوقوف الجميع للسلام الوطني تضمنت عدة مفاجآت اولاها عراب الحفل النجم داوود حسين الذي قوبل بحفاوة كبيرة ونال قسطا كبيرا من التصفيق.
بداية الحفل كانت بمقدمة غاية في الروعة القى فيها داود شعرا وطنيا معبرا عن حب الوطن والتضحية من اجل ترابه، ثم دعى الجزاف لالقاء كلمته التي ركز فيها على حب الوطن وكيفية التعبير عنه بالعمل وليس بالكلمات والشعارات الرنانة، وقال: «وطننا هو ذلك العطاء الذي لا ينضب، وهو الكيان الذي يجمعنا على هذه الارض الطيبة، وحب الوطن هو المعنى الراسخ فينا جميعا»، وأضاف: «عندما قررت الهيئة العامة للشباب والرياضة ان تقيم احتفالية «شباب في حب الكويت» فانها بهذا تؤكد على ان الشباب هم الثروة الحقيقية لهذا الوطن وعماد المستقبل وهم من سيحملون على عاتقهم بناء وطنهم بجميع المجالات».
وأشار الجزاف الى ان شباب في حب الكويت هو التجمع الشبابي الفني الذي يقدم فيه الشباب طرحهم وآراءهم تجاه هذا الوطن الحبيب، والشباب هم خير من يعبر عن هذا الحب الفياض تجاه هذه الارض التي منحتنا الكثير والكثير.
رئيس مجلس الادارة والمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة اكد ان هذه الملحمة الوطنية الشبابية المسرحية التي يقدمها طلبة اكاديمية الشباب للفنون بالهيئة جاءت تلبية للتوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد نحو وحدتنا الوطنية وتماسك اطياف المجتمع الكويتي، والمحافظة على نسيجنا الاجتماعي، ولهذا يقف هذا المساء شبابنا المسرحي ليقولوا كلمتهم تجاه وطنهم الحبيب.
وتابع الجزاف: «لذا تؤكد الهيئة العامة للشباب والرياضة على دعمها وتسخير جميع الامكانيات لشبابنا المعطاء في جميع المجالات وحماية مقدراتهم ومكتسباتهم، وذلك وفق الاختصاصات المنوطة بالهيئة بجميع قطاعاتها».
المفاجأة الثانية تمثلت في مشاركة كوكبة من النجوم الشباب في لوحات واقعية ومشاهد تمثيلية مزجت بين الواقع والتمثيل، فتحدثوا جميعا عن حب الوطن وخوفهم عليه وتضمنت لوحاتهم كلمات مؤثرة تناولوا فيها عدة شخصيات من الواقع، وتساءلوا عن الاسباب التي ادت الى هذه المشاكل، والمشاركون هم الفنانون خالد امين، يعقوب عبدالله، فاطمة الصفي، محمد الحملي، نوار القريني، يوسف البغلي، عبدالعزيز بهبهاني، ميثم بدر، حنان المهدي، وصادق بهبهاني، وللحقيقة فإن هذه اللوحات لامست الواقع بشكل كبير، ونالت استحسان الجمهور.
بعد ذلك قدم طلبة الاكاديمية العرض المسرحي «ويبقى الوطن» والذي كانت قصته بعيدة تماما عن اسمه، حيث تدور احداثه حول ازمة مرورية حدثت نتيجة سبب مجهول على احد الطرق البعيدة عن العمران، وتسببت في تعطيل حركة المرور لفترة طويلة، ما ادى الى ولادة مجتمع جديد يعكس بصورة او بأخرى صورة المجتمع الكويتي من حيث الطوائف والاتجاهات الفكرية والثقافية، وبدأت الصراعات تدب فيما بينهم بسبب الازمة التي لا يعرفون سببها، ثم اصبحت هذه الازمة حديث الشارع وقضية رأي عام، ووصل الامر الى ظهور المشكلة برمتها في وسائل الاعلام من خلال برنامج يستغل الازمة في تحقيق الربح، ورغم ذلك لا احد يفكـــر في حل المشكلـــة او حتى مجرد معرفة سببهـــا، هذا المجتمع المصغر اصبح بؤرة لمشكلات مثل النصب والاحتيــــال والوساطة والكذب، ناهيك عن الاختلافات الموجودة سلفا مثل القبلية والطائفية واختلاف الثقافات وغيرها.
وكالعادة فان المصائب هي الدافع المحرك للبحث عن الحل، فهؤلاء الضائعون لم يبدأوا في البحث عن سبب توقف الطريق الا بعد ان مات منهم واحد، فتبرع احدهم ليذهب ويكتشف ان شاحنة كبيرة انقلبت على الطريق ولا يوجد من يستطيع ان يحركها.
المخرج عبدالعزيز صفر نجح في وضعنا في داخل المشكلة من خلال النص الذي كتبه بدر محارب بهذا الضيق الذي شعرنا به من الديكور المتزاحم على خشبة المسرح، ليعكس لنا مدى ضخامة المشكلة، ونجح في استخدام المؤثرات من موسيقى واضاءة وأزياء، واستعان بفريق مميز من المواهب اضحك الجمهور وأبكاه.
عبدالعزيز الحداد: المنودراما تعتمد على حالة توهج الممثل
عبدالعزيز الحداد والزميل عبدالمحسنالشمري في المؤتمر
أكد الفنان عبدالعزيز الحداد أن فن المنودراما يعتبر الوجه الثقافي لكل مهرجان وماهية تطبيقية على خشبة المسرح تعتمد على الممثل ذاته، واصفا إياه بتمثيلية تخضع لمواصفات في تسلسل القصة، وهو المسرح الحقيقي الذي يخضع لقوانين وحديث من الروح للروح، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقامه المركز الإعلامي لمهرجان أيام المسرح للشباب الثامن على مسرح الدسمة يوم أمس الأول، وأداره الزميل عبدالمحسن الشمري. وبخصوص مسرحية «شاعر الكرنك» قال الحداد: مسرحية «شاعر الكرنك» ستعرض في المهرجان المسرحي 20الجاري وهي مدتها عشرين دقيقة وتطلب مجهودا شخصيا لأكثر من عام، مبينا أن المنودراما في الغرب تعتمد على كاريزما الممثل، وتطرق لأنواع المنودراما منها «الموندرامست» الذي يعتبر من أصعبها كونه يحتاج من الممثل القيام بأدوار الإخراج والإضاءة والتأليف وغيرها وهو من الأعمال النادرة والمحدودة، مؤكدا أن فن المنودراما يعتمد كثيرا على نطق الممثل الى جانب أنه يمكنه من عرضه بكل مكان وبكل الفضاءات، مستشهدا في عمله «مقهى الدراويش» ومدته ساعة تقريبا الذي حقق جماهيرية كبيرة. تناول الحداد حالة الإبهار على خشبة المسرح في فن المنودراما الذي وصفه بأنه من أصعب الفنون التي يستطيع خلالها الممثل جذب الجمهور إليه، مبينا أنه لا يعتمد على الممثل بذاته بل على جماهيريته وثقافته لكن هذا الفن ليس له جمهور حتى على مستوى العالم، وأشار الى أنه قدم في عام 1992 أول أعماله للفنانة سعاد عبدالله وعرض في مسرح المعاهد الخاصة وكان بدعوة من الشيخة لطيفة الفهد الصباح وتناول موضوع التحرير وحظي بحضور جماهيري ملموس، واستطعت التسويق للعمل اعتمادا على اسم الفنانة سعاد عبدالله.
عبدالله غلوم
عبدالله غلوم: المسرح المدرسي هو الأساس.. وأنا لست طراراً وإنما فنان!
ضمن أنشطة المركز الاعلامي بمهرجان أيام المسرح للشباب بدورته الثامنة، أقيم المؤتمر الصحافي للتجربة المسرحية للفنان عبدالله غلوم في مسرح مراكز الشباب، وقد أدار المؤتمر الزميل محمد عبدالرسول الذي أعطى موجزا عن الفنان عبدالله غلوم والأعمال التي شارك بها، سواء المسرحية أو التلفزيونية أو الاذاعية. وفي بداية حديثه شكر غلوم جميع الحضور من الإعلاميين والقنوات التي تنقل المؤتمر، وقال: اعتبر ذلك تكريما وليس حديثا عن تجربتي مع مراكز الشباب منذ البداية وحتى الآن، واعتبرها رسالة أديتها بكل أمانة، وأنا أساسا لم أكن ممثل، بل أحببت ذلك المجال كوني درست بمدرسة المثنى وكان عقاب الخطيب هو الناظر ومحمد النشمي وكيل المدرسة الذي كان عضوا في فرقة المسرح الكويتي وتواصلت معه منذ ذلك الوقت.
وأما عن دخولي الى المعهد العالي للفنون المسرحية، فقد كان في عام 1974 وكان في منطقة الشامية، وكان من أساتذتي سعد أردش وطارق عبداللطيف والعديد من الاساتذة الذين تخرجت على أيديهم وبعدها رجعت الى التربية كموجه للأنشطة المدرسية ومن ضمنها المسرح المدرسي، وأعتبر نفسي خريجا في ذلك المسرح الذي يتندر عليه البعض ولا يعيره أي اهتمام، مع أن المسرح المدرسي أساس المسرح في الكويت، وأغلب النجوم الذين نراهم الآن تخرجوا من خلاله.