Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة لإنصاف خريجي التعليم الديني ومساواتهم بالتعليم العام
14 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

ناشد النائب د.محمد الحويلة مقرر لجنة شؤون التعليم والثقافة والارشاد سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي انصاف طلبة وطالبات المعاهد الدينية والعمل على انشاء معهد ديني بنين وبنات في كل محافظة من المحافظات الست في جميع المراحل (ابتدائي ـ متوسط ـ ثانوي) لتحقيق رغبات العديد من الطلبة والطالبات الذين يفضلون هذا النوع من التعليم وللمحافظة على ابنائنا من مخاطر الطريق، فبناتنا في منطقة ضاحية علي صباح السالم (ام الهيمان) يقطعن مسافة 70 كيلو الى قرطبة وقريب من ذلك باقي الطالبات في محافظتي الاحمدي والجهراء.
كما طالب بتطبيق وثيقة التعليم الجديد (النظام الموحد) على المتوسط والثانوي كما هو معمول به في التعليم العام والذي طبق عليه منذ عام 2006، الامر الذي يجعل طلبة التعليم الديني مساوين لاخوانهم طلبة التعليم العام في الحقوق والواجبات، وتطبق استراتيجية التعليم الديني وتشعيبه الى علمي وادبي حيث قدمت في ذلك استراتيجية لتطوير التعليم الديني في عام 2008، ووضع لوائح لاختبارات التعليم الديني، مضيفا انه منذ 22 سنة لا يوجد للتعليم الديني لوائح مع العلم انها قدمت للوزارة من 2009 والى الآن لم تعتمد.
كما طالب بانصاف خريجي التعليم الديني ومساواتهم بزملائهم في التعليم العام وقال ان وزارة التربية تنص على ان شهادة التعليم الديني مساوية للادبي ومع ذلك يتعرض خريجو التعليم الديني للعديد من المظالم فإنه لا يسمح له بالتسجيل في بعض الكليات التي يسمح لخريجي الادبي بالتسجيل بها مثل كلية العلوم الادارية، واضاف ان عمادة القبول والتسجيل في جامعة الكويت تجعل موعد تسجيل من نسبته 90% في الادبي هو نفس موعد تسجيل من نسبته 93% في المعهد الديني، ومن نسبته في الادبي 80% مع من نسبته 84% او ما يقاربه مما تسبب في حرمان طلبة المعهد الديني من اولوية التسجيل، واذا رغب خريجي المعهد الديني مواصلة دراسته خارج الكويت تعرضوا لعناء شديد ووقت طويل ليحصلوا على اعتراف بشهادتهم حيث ان الجامعات بالخارج لا تتعامل الا مع شهادة العلمي والادبي، فعلى وزارة التربية ان تعمل على تسمية شهادة التعليم الديني شهادة ادبية، مؤكدا ان هذه المشكلات لها انعكاسات اجتماعية ونفسية على الطالب والطالبة وذويهم وتهدد استمرار دراستهم وترغب من لديهم ميول لدراسة الشريعة على تركها، فيجب انصاف طلاب تلك المعاهد الذين تحملوا ويتحملون هم وذووهم تلك المصاعب والمشاقة في سبيل تدريس ابنائهم تلك المناهج لاسيما ان مناهجه ومواده تعتبر صمام امان للاسرة والمجتمع حيث انها توثق صلة الطالب والطالبة بكتاب الله تعالى، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يعينهم على فهم القرآن الكريم والسنة النبوية واهدافها وتعمل على تربية الطالب والطالبة تربية صالحة عمادها صحة العقيدة وسلامتها واساسها التوازن بين الحياتين الدنيا والآخرة وتجعلهم واضحين العلاقة في تعامله مع الآخرين.
كما قدم الحويلة اقتراحا بخصوص التعليم الديني جاء فيه:
نظرا لاهمية التعليم الديني واثره على التربية والسلوك القويم، ونظرا لعدم وجود فروع للمعهد الديني في جميع المحافظات، فإن المعاهد الحالية لا تستوعب اعداد المتقدمين سنويا، فمن الضروري وجود فرع للمعهد في كل محافظة حتى يتم القضاء على مشكلات عديدة مثل مشكلة استيعاب اعداد المتقدمين ومشكلة المواصلات التي يعاني منها كثير من الطلاب ومنهم بناتنا طلاب ضاحية علي صباح السالم فهم يستغرقون وقتا طويلا للذهاب للمعهد الرئيسي بقرطبة مما يؤثر على تحصيلهم العلمي.