Note: English translation is not 100% accurate
«العربي» تحتفي بذكرى المفكر الراحل «خلدون النقيب» وتطير إلى الأندلس وترصد ثورة المرأة العربية على الإنترنت
15 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
يخصص رئيس تحرير مجلة العربي د.سليمان العسكري مقاله الافتتاحي للعدد الجديد الصادر في أكتوبر الجاري لتحية المفكر الكويتي الراحل خلدون النقيب، مؤكدا أن الدعوة لمراجعة أفكار خلدون النقيب ليست دعوة للاحتفاء بسيرة ومشروع أكاديمي ومفكر وعالم اجتماع رفيع المستوى فقط، بل أيضا دعوة للتعرف على منظومة فكرية عقلانية تنحاز لقيم النهضة العربية، ويضيف العسكري بقوله ان قراءة أعمال الراحل الكبير تكشف تشديده على فكرة الدولة المدنية بديلا لدولة القبيلة والانحياز التام الى قيم العدالة الاجتماعية وحقوق الفقراء والمهمشين عبر اهتمامه بفكرة الدولة. كما يقدم قراءة مكثفة وعميقة للمشروع الفكري اللافت والمهم لأحد رموز الفكر التنويري والاكاديميين الكويتيين الذي تعد وفاته خسارة كبيرة في الوسط الثقافي العربي إجمالا.
كما تخصص «العربي» في العدد نفسه ملفا بعنوان «خلدون النقيب.. حلم التنوير العربي» يتناول تحليل مشروع النقيب من عدة زوايا وعبر رؤى عدد من الكتاب العرب البارزين وهم د.محمد جابر الانصاري الذي يكتب مقالا بعنوان «خلدون النقيب ذروة الالتزام والابداع الفكري في الخليج العربي»، ويكتب د.خير الدين حسيب مقالا بعنوان «النقيب باحث رصين ومثقف ملتزم» فيما يكتب د.الطاهر لبيب بعنوان «خلدون.. نبض حياة وعلم»، وأخيرا يكتب د.عبدالمالك التميمي قراءة في كتاب النقيب «الدولة التسلطية في المشرق العربي المعاصر».
وفي اطار سعي مجلة العربي رصد التحولات في «البلاغة العربية السائدة» المواكبة للتغيرات الثورية والتمردات في المنطقة تنشر مقالا لافتا للباحث المصري د.عماد عبداللطيف بعنوان «ملامح التحول من بلاغة السلطة الى بلاغة الجمهور».
امتدادا لسعي «العربي» المستمر منذ صدورها قبل خمسين عاما في كشف ثقافات العالم المختلفة بالتحليل والصورة تطير العربي في هذا العدد الى مدينة روندة الاندلسية في اسبانيا، التي تقع في اقليم ملقا التابع لغرناطة، وتستقر أعلى جبل يبلغ ارتفاعه 750 مترا، عبر استطلاع مصور كتبه ابراهيم المليفي وصوره حسين لاري بحثا ورصدا لواقع هذه المدينة وأهلها في تفاعلهم مع موروثهم العربي الاندلسي.
ويلتقي الكاتب والناقد المغربي عبدالرحيم العلام في مقابلة خاصة مع الامين العام لمؤسسة أصيلة الثقافية في المملكة المغربية الوزير محمد بن عيسى في حوار ثقافي موسع حول هذا المنتدى الثقافي المهم والدور الذي لعبه في خلق الامكانات الثقافية كوسيلة حاسمة في التنمية الاجتماعية ودور المنتدى في تفعيل الحوار الثقافي العربي ـ الغربي وفي تفعيل السؤال الثقافي العربي ـ العربي بشكل عام.
وامتدادا لمتابعة الدور المهم الذي لعبته وسائط الاتصال الحديثة في الحراك الشعبي العربي الراهن يكتب ابراهيم فرغلي في الزاوية الشهرية «ثقافة الكترونية» موضوعا بعنوان «ثورة المرأة العربية على الانترنت»، يتناول فيه الدور الذي لعبته المرأة في الوسيط الافتراضي في هذا الحراك، وبعض ما تعانيه بعض هؤلاء الفتيات في سبيل الدور الذي آمنت به كل منهن في رصد الفساد ومتابعة أحداث الانتفاضات العربية، متأملا تناقض دلالة هذا الدور المهم للمرأة مع القيم الذكورية في أغلب المجتمعات العربية التي لاتزال تتعالى على المرأة ضمنيا أو بشكل فج ومباشر.
وسعيا للتأكيد على أهمية أسئلة المستقبل، في الثقافة العربية المعاصرة، يتضمن العدد الجديد المقال الشهري للكاتب وعالم الانثربولوجي د.أحمد أبوزيد بعنوان «دروس من سكان الفضاء» في تحليل لافت لطبيعة دور التحولات الاجتماعية التي مرت بها الثقافة الغربية عقب ثورة 1968، وتأثيرها على المجتمع والأدب وبينه أدب الخيال العلمي الذي اغتنم الثورة الحادثة في علوم الفضاء لبحث الاسئلة الاجتماعية وإطلاقها الى منتهاها في كل ما يتعلق بالروابط والعلاقات الاجتماعية بين البشر في المجتمع.
وسعيا للتأكيد على دور البيت العربي في تشكيل القيم الاجتماعية، خصوصا في مرحلة ما بعد الثورات تخصص مجلة «العربي» في هذا العدد مجلة داخل المجلة بعنوان «البيت العربي» تخصص فيها عددا من الموضوعات المهمة التي تختص بكل أفراد البيت العربي من آباء وأمهات وشباب مثل كيفية التعامل مع الطفل بطيء التعليم لهايدي عبداللطيف أو مراجعة معرض يمني لفنانة يمنية شابة تستعيد فيه قيم البيت اليمني عبر تصوير بيت العائلة كتبته أفراح ناصر، ودراسة لدور العلاقة بين الوالدين في طبيعة تشكيل التوازن النفسي للاطفال وتأثير العلاقة في شخصياتهم كتبته د.كريستين نصار.