Note: English translation is not 100% accurate
أوباما متفرج رياضي على متن حاملة الطائرات التي ألقت بن لادن في بحر العرب
15 أكتوبر 2011
المصدر : دبي ـ العربية


ولع الرئيس الأميركي باراك أوباما بكرة السلة دفعه إلى قبول دعوة لحضور مباراة باللعبة ستجرى على ظهر حاملة طائرات استخدمتها البحرية الأميركية في 2 مايو الماضي لتلقي منها بجثة بن لادن إلى مثواه المائي الأخير في أعماق بحر العرب.
الخبر أعلنه البيت الأبيض أول من امس وقال فيه إن المباراة ستجرى في «يوم قدامى المحاربين»، وهو عطلة رسمية في 11 نوفمبر من كل عام بالولايات المتحدة، وسيخوضها فريقان يمثلان ولايتي كارولينا الشمالية وميتشيغن، على المنصة الرئيسية لمتن حاملة الطائرات «كارل فينسون» العملاقة بمعظم المقاييس.
وقبل الحاملة سيمر أوباما سريعا ليضع إكليلا من الزهور في «مقبرة آرلينغتون الوطنية»، ومن بعدها ستقله الطائرة إلى سان دييغو، في كاليفورنيا، حيث ستنتظره «كارل فينسون» التي يبلغ وزنها 97 ألف طن ويؤهلها سطحها للمباراة والمتفرجين، فهو يستوعب 90 طائرة مرة واحدة، لأن عرضه 77 بطول 332 مترا، وهو أكبر 60 مرة من ملعب كرة السلة الذي يبلغ طوله الرسمي 28 بعرض 15 مترا.
والمباراة هي أول ما سيحضره أوباما منذ أن شعر بالحزن الاثنين الماضي حين أعلن ديفيد ستيرن مفوض رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إلغاء المباريات التي كانت مقررة في أول أسبوعين من المرحلة التمهيدية للدوري، وتأجيلها لتبدأ في الـ 14 من الشهر المقبل بدلا من أوله، وهو قرار جاء بعد فشل مالكي الأندية واللاعبين بالتوصل لاتفاق جماعي جديد حول نزاع طرأ بينهم وحاولوا حله في اجتماع عقدوه بنيويورك ولم يفلحوا.
وسيقيم منظمو المباراة الملعب على ظهر الحاملة، تحيط به مدرجات تتسع لأكثر من 7 آلاف متفرج سيحضرون المباراة بتذاكر بدأوا ببيعها منذ الآن، وسيكون بينهم أوباما وكبار مساعديه مع عدد من قادة البحرية الأميركية وحكام بعض الولايات ولاعبين محترفين ومدربين، وبينهم مدرب فريق ولاية أوريغون، كريغ روبنسون، وهو شقيق الأميركية الأولى ميشيل أوباما، إضافة إلى أعضاء في الكونغرس ومجلس النواب، والكثير من مشاهير الأميركيين.