Note: English translation is not 100% accurate
ثمانية قتلى و45 جريحاً في إطلاق النار على المتظاهرين في صنعاء
17 أكتوبر 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

قتل ثمانية اشخاص بينهم جنديان من القوات اليمنية المنشقة وأصيب 45 آخرون على الأقل عند قيام مسلحين مدنيين وعسكريين موالين للنظام بإطلاق النار أمس على المتظاهرين في صنعاء لليوم الثاني على التوالي، حسبما افادت مصادر طبية لوكالة فرانس برس.
كما قتلت متظاهرة في مدينة تعز جنوب العاصمة اليمنية.
وأكدت مصادر طبية متطابقة من المستشفى الميداني للمحتجين في صنعاء ان ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 45 شخصا، فيما اكد احد المصادر لوكالة فرانس برس ان بين القتلى جنديين من قوات اللواء المنشق علي محسن الاحمر، كما ان بين الجرحى ايضا عددا من رجال هذه القوات.
وذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس ان جنود الفرقة الأولى مدرع التي يقودها اللواء الأحمر كانوا في مقدمة المتظاهرين لذا تعرضوا للرصاص. وتمكن مئات الآلاف من المتظاهرين من المرور عبر شارع الزبيري التجاري الرئيسي الذي يفصل بين منطقة معارضي الرئيس علي عبدالله صالح ومنطقة المؤيدين له، بالرغم من اطلاق النار والاشتباكات العنيفة في المنطقة. وردد المتظاهرون شعارات اكدوا فيها إصرارهم على المضي قدما في التظاهر حتى إسقاط النظام. وهتف عشرات الآلاف من المتظاهرين «يا احمد علي يا غدار هذه مسيرة إنذار» في إشارة الى نجل الرئيس اليمني الذي يقود قوات الحرس الجمهوري، و«ما تعبناش ما تعبناش حريتنا مش ببلاش»، و«الله اكبر سلمية، الله اكبر حرية».
وكان المتظاهرون انطلقوا من ساحة التغيير في وسط صنعاء ثم بدأ قمعهم بالرصاص الحي من قبل مسلحين مدنيين وقوات شرطة الامن المركزي، وذلك بالقرب من المستشفى الجمهوري وسوق السمك جنوب شرق ساحة التغيير.
وأطلقت النيران على المتظاهرين من الجهة الغربية لشارع الزبيري، ومن المنازل.
كما سجلت اشتباكات بين جنود الفرقة الاولى مدرع والقناصة في حي باب القاع، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس، واندلعت اشتباكات عنيفة مع القوات الموالية للرئيس صالح في حي الجامعة القديمة وبالقرب من المستشفى الجمهوري وعند تقاطع شارعي هائل والزبيري في وسط صنعاء.
وفي وقت سابق، طالب اللواء المنشق علي محسن الاحمر بسحب جميع القوات العسكرية والقبلية المسلحة من صنعاء بما في ذلك القوات التي يقودها بنفسه.
وطالب الاحمر بـ «التدخل السريع للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لإيقاف مذابح هذا الجاهل القاتل (الرئيس اليمني) وإخراج القوات المسلحة والجيش من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والأمن المركزي وحتى الفرقة اولى مدرع (التي يقودها الأحمر) الى خارج العاصمة والمدن الرئيسية بما لا يقل عن 200 كيلومتر منها».
كما طالب الأحمر في البيان الصادر عن «قيادة انصار الثورة الشبابية الشعبية والسلمية والجيش اليمني الحر المؤيد للثورة»، بـ «إخراج المجاميع القبلية المسلحة التي يستقوي بها هذا الجاهل على أبناء شعبنا من العاصمة صنعاء وكافة المدن اليمنية، حفظا لأرواح ودماء ابناء شعبنا».
ودعا الأحمر الى إرغام الرئيس علي عبدالله صالح على توقيع المبادرة الخليجية وتسليم السلطة.
من جانبه، دان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أمس استخدام السلطات اليمنية العنف ضد الاحتجاجات السلمية التي يقوم بها الشعب اليمني.
وأعرب مهمانبرست في تصريح صحافي عن «قلق بلاده إزاء سقوط العديد من القتلى والجرحى نتيجة اطلاق القوات الحكومية اليمنية النار على المتظاهرين واستخدامها الغازات السامة في التصدي لهم».
وأعرب عن أسفه لصمت المنظمات الدولية حيال هذه الاحداث معربا عن اعتقاده بأن حل المشكلة في هذا البلد يجب أن يتم بالطرق السلمية وبالاستجابة لمطالب الشعب اليمني العادلة والمشروعة.