- الرشيد: 46% من مرضى الفشل الكلوي مصابون بالسكري ويمثلون 20%
- من إجمالي مرضى السكري
حنان عبدالمعبودكشف وزير الصحة د.هلال الساير عن توجه الوزارة لإنشاء مركز للغسيل الكلوي للوافدين خلال الفترة المقبلة جاء هذا في تصريح لوزير على هامش افتتاحه ظهر أمس مركز يوسف احمد الجسار لغسيل الكلى بمنطقة العديلية بعد اعادة تأهيله، بحضور وكيل وزارة الصحة لشؤون الأدوية والتجهيزات الطبية د.عمر السيد عمر، ومدير منطقة العاصمة الصحية د.عادل الخترش، ومديرة مستشفى الأميري د.أفراح الصراف ولفيف من الأطباء والمتخصصين، والمركز مقام بتبرع بالثلث من ورثة المرحوم يوسف الجسار وتحت اشراف الهيئة العامة لشؤون القصر.
واوضح الساير في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال ان هذا المركز يعد الاول من نوعه والذي تم انشاؤه خارج المستشفيات عام 1986 وكان يضم 24 سريرا لغسيل الكلى عن طريق الدم و10 اسرة للغسيل البريتوني، لافتا الى ان هذا المركز كان يستغل من جميع المستشفيات الا ان الافتتاحات المتتالية لعدد من مراكز غسيل الكلى سواء مركز «النفيسي» او مركز غسيل الكلى بالعدان والفروانية والاميري غيرها جعل الامر اكثر سهولة على المرضى من المناطق المختلفة واوضح ان اعادة تأهيل المركز اضاف 24 سريرا اخرى بحيث يمكن استقبال 348 مريضا لغسيل الكلى من خلال الدم، لافتا الى ان وزارة الصحة قامت بتوفير الاطباء والممرضين والفنيين والإداريين بالاضافة الى الاجهزة الاضافية للغسيل الكلوي والتي تقدر بـ 12 مليون دينار، مشيرا الى ان المركز يتكون من قسمين: واحد للرجال والآخر للنساء حيث يستوعب قسم الرجال 190 مريضا ويضم 6 غرف للغسيل الكلوي وغرفة ملاحظة بالإضافة الى غرفتين لغسيل الدم بسعة 46 وغرفة للغسيل البريتوني وكذلك غرف للعزل اما قسم النساء فسيستوعب 210 مريضات ويحتوي على 5 غرف للغسيل الكلوي وغرفة ملاحظة بالإضافة الى غرف للعزل وغرفة للغسيل البريتوني بها 3 اسرة وغرفة ملاحظة بسعة سريرين. واضاف «ان المركز به مختبر بالإضافة الى الصيدلية المتوافر بها جميع الأدوية التي يحتاجها مرضى الكلى.
من جانبه، قال الأستاذ في كلية الطب، رئيس مركز الأميري والعديلية لعلاج أمراض الكلى د.كامل عبد المحسن الرشيد «أن مركز العديلية لغسيل الكلى من اوائل المراكز الخاصة بغسيل الكلى المستمر والذي يعالج الفشل الكلوي النهائي في الكويت حيث يعالج المريض خارج نطاق المستشفى وهو حل جيد للمريض الذي يغسل ثلاث او أربع مرات في الاسبوع وكل مرة 4 ساعات لأن المريض يحتاج الى بيئة مناسبة، وهو ما توفره منذ العام 1986 في مركز العديلية، مضيفا «ذلك الوقت كان استيعابه جيدا لأن اعداد المرضى كانت قليلة ولكن تزايد المرضى الذين يعانون من فشل كلوي نهائي، خاصة أن هناك امراضا كثيرة تعالج بجانب الفشل الكلوي ولكن هناك امراضا اخرى لا يمكن علاجها الا من خلال الغسيل النهائي وأكد الرشيد أن 46% من المرضى الذين يحضرون للغسيل نتيجة الاصابة بمرض السكري، مشيرا إلى أن هذا ايضا يشكل نسبة 20% من المصابين بالسكري ومبينا أن هذه النسبة من المرضى يصابون بالفشل الكلوي خلال 3 إلى 5 سنوات من الاصابة ويدخلون برنامج غسيل الكلى، ومن جانبنا نحاول قدر استطاعتنا ان نوفر لهم العلاجات التحفظية والاهتمام بمعدل السكر والكلى الا أنه للأسف يحتاجون للغسيل.
واشار إلى أن المركز كان من قبل يغطي جميع مناطق الكويت ولكن تزايد عدد المرضى كثيرا حيث المرضى الذين يدخلون على برنامج الغسيل الكلوي كل عام من 200 إلى 250 مريضا كل عام، ونصفهم من الكويتيين ولهذا فان الوزارة لم تقصر في افتتاح مراكز جديدة بداية من مركز النفيسي في الضاحية الذي يستوعب 60 وحدة علاجية وكذلك مركز بالجهراء وقبلها تمت توسعة الجناح الأول بمستشفى مبارك كما تم افتتاح مركزين في الأحمدي والفروانية لتغطية المناطق البعيدة عن العاصمة والذي يغطيه مركز العديلية، مبينا أن المركز يضم 60 وحدة علاجية والوحدة الواحدة يمكنها ان تستخدم لـ 4 مرضى باليوم الواحد، ولكننا نحاول أن نجعل العمل سلسا ولا يرهق الآلات، كما أن المرضى لا يجرون الغسيل بالمساء، ومن قبل استخدمنا الآلات 4 شفتات الا أننا استطعنا عمل برمجة جيدة للوقت فجعلناها 3 شفتات وهي تكفي عدد 348 مريضا بينما حينما نوجهها إلى 4 شفتات يكون العدد 464 مريضا لغسل الدم بالمركز. واشار الى ان العام الماضي تم تحويل 162 مريضا من مستشفى الأميري لغسيل الكلى المستمر بمركز العديلية.
وقال ان المركز الجديد مساحته اصبحت ضعف المساحة القديمة، مشيرا إلى أن هذا تطلب مساعدة وزرة الصحة بتجهيز الاجهزة الحديثة وتركيب وحدة معالجة المياه وكذلك من الناحية الجمالية لأن المكان مهم لحالة المريض النفسية، كما أن شؤون القصر استعملت الثلث ليوسف الجسار وقاموا بترميم المركز بالكامل، واشار لى انه سيتم افتتاح مركز جديد يسع 16 وحدة منها 8 للرجال ومثلهم للنساء في منطقة ضاحية عبدالله السالم وهو مركز خالد النفيسي وكذلك هناك خطة اخرى لافتتاح مركز المعجل في منطقة الشويخ واكد الرشيد حرص الوزارة على زراعة الكلى مبينا وجود احصاءات بوزارة الصحة حول اعداد المصابين.
وبين أن عدد المرضى في الكويت يتراوح بين 600 و700 مريض يقومون بغسيل الكلى، مشيرا إلى أن الأسباب تكمن في عدة أمور ليس من بينها المياه، وعن التعاون مع مركز حمد العيسى لزراعة الأعضاء قال: بالتأكيد هناك تعاون لأن طبيب الكلى يتعامل بالأدوية التحفظية ولكن الاصابة بأمراض القلب والالتهابات تجعل المريض في حاجة الى الغسيل وان كان يصلح للزراعة فهو جيد ويخفف من عبء ازدياد المرضى حيث تشهد العاصمة زيادة 150 مريضا جديدا سنويا، والكويت الوحيدة والرائدة بالمنطقة فمنذ عام 1993 أصرت على تطبيق برنامج زراعة الكلى من غير الأقارب مع أخذ الاحتياطات الكافية عبر لجنة لعدم دخول الجانب المالي أو التجارة في الأمر، وأشار إلى أن أكثر من 90% من زراعة الكلى تتم من غير الأقارب.
وقال: نتعاون مع المركز واللجنة في انهاء الأمور مشيرا إلى أن نسبة نجاح العمليات من متبرع حي أكثر من 96% على مدى 10 سنوات وهي نسبة نجاح مرتفعة ولا تقارن بزراعة القرنية أما عن تكلفة الغسيل فانه في أي مكان بالعالم 120 دولارا للغسلة الواحدة وبالكويت حوالي 70 دينارا تتحملها وزارة الصحة كاملة، أما الزراعة فتكلفتها كعملية أقل بكثير من الغسل المستمر على حساب الدولة.