Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية طالبت جموع المعلمين بحضور الجلسة بدءاً من الساعة 11 صباحاً من خلال البوابة رقم 4
«المعلمين»: ثقتنا في النواب لإنصاف المعلمين في جلسة الحسم الثلاثاء المقبل
22 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

نأمل في أن يكون لدى رئيس الحكومة ووزير التربية القناعات المغايرة عما كانا عليه في ظل المعطيات الجديدة
لم ننظر إلى «الكادر» على أنه قضية رهان وتحد ومكابرة أو بهدف التكسب وإنما هو حق مشروع لغايات وطنية وتربوية نبيلة
وضعنا أمام الحكومة كل الخيارات المناسبة لإقرار الكادر دون اللجوء إلى الإضراباتكشف مصدر مسؤول في جمعية المعلمين أن موعد دخول المعلمين والمعلمات لقاعة عبدالله السالم في مجلس الأمة يوم الثلاثاء المقبل سيكون بدءا من الساعة 11 صباحا عقب الانتهاء من مراسم افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة والتي ستقام بحضور صاحب السمو الأمير، فيما يعقبها التصويت على كادر المعلمين التصويت الحاسم والنهائي والذي يتطلب موافقة 33 نائبا فقط في الوقت الذي تؤكد فيه كل المؤشرات احتمال وصول عدد الموافقين إلى ما لا يقل عن 40 نائبا.
وذكر المصدر أن البوابة رقم 4 المخصصة للجمهور سيتم من خلالها فتح المجال للمعلمين والمعلمات لدخول القاعة بدءا من الساعة 11 صباح، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة التقيد بالموعد المحدد وضرورة التنسيق مع الإدارات المدرسية لضمان عدم الإخلال باليوم الدراسي إلى جانب أهمية التعاون الكامل مع أمانة المجلس ورجال الحرس والأمن والنأي بأي تصرف أو ردة فعل قد تسيء إلى مكانة المهنة وأصحابها.
من جانبها أصدرت الجمعية بيانا قالت فيه: ان أنظار ومشاعر وتطلعات المعلمين والمعلمات وأهل الميدان كافة تتجه كلها الثلاثاء المقبل نحو قاعة عبدالله السالم في مجلس الأمة، والأمل الكبير يحدوهم في حسم قضية كادرهم المستحق الذي طال انتظاره، وقد وضعوا كامل ثقتهم في هذه الجلسة لإقراره وفقا للتطلعات المنشودة .
وأضافت الجمعية في بيانها أن هذا اليوم سيكون تاريخيا للمعلمين والمعلمات والمسيرة التربوية بكاملها، تعاد من خلاله الأمور إلى نصابها الصحيح، وتتجسد فيه الغايات والمساعي الصادقة في إنصاف المعلمين والمعلمات الإنصاف المستحق، ولترسيخ مبادئ العدل والمساواة التي حرموا منها دون وجه حق، فيما ستوضع النقاط على الحروف من خلال ضمان الاستثمار الحقيقي والاستقرار التربوي، وفي تفعيل خطط تشجيع الكوادر الوطنية للالتحاق بمهنة التعليم وللسعي الجاد والحيوي من أجل تعزيز مسيرتنا التربوية ونهضة وطننا العزيز.
وجددت الجمعية في بيانها موقفها الواضح قائلة: إن مسألة إقرار الكادر لم تنظر إليه في أي لحظة وفي ظل أي ظرف على اعتبار انها قضية رهان وتحد ومكابرة ومزايدة أو بهدف التكسب، أو أنها تأتي ضمن حملة الضغوطات الواسعة التي تتعرض لها الحكومة من قبل بعض الشرائح المهنية لإقرار كوادرها أسوة بغيرها وما صاحب ذلك من تنظيم للإضرابات والاعتصامات، وإنما تنظر الجمعية إلى مسألة كادرها كحق مشروع مكتسب ولغايات وطنية تربوية نبيلة واضحة المعالم والأهداف، وقد وضعت أمام الحكومة ممثلة في وزارة التربية كل الخيارات المناسبة لإقرار هذا الكادر وفق رؤيتها وبمضمون فلسفته وأهدافه ودون أن تضع في خططها اللجوء إلى الإضرابات والاعتصامات رغم الضغوطات التي تعرضت وتتعرض لها لأن رسالتها أسمى من ذلك بكثير.
وأعربت الجمعية عن أملها الكبير في أن يكون لدى الحكومة وعلى رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ووزير التربية أحمد المليفي القناعات المغايرة عما كان عليه في السابق في ظل المعطيات الجديدة على المستوى المحلي والحاجة الماسة إلى إدراك وفهم الأبعاد الوطنية والتربوية للكادر وفلسفته القائمة على تفعيل جميع الخطط والبرامج التي تساهم في اجتذاب الكوادر الوطنية وجعل مهنة التعليم من المهن الجاذبة مستشهدة في ذلك بما قامت به قطر مؤخرا.
كما أعربت الجمعية في ختام بيانها عن ثقتها الكاملة بمواقف نواب الأمة الثابتة ورغبتهم الصادقة والجادة في منح أبنائهم واخوانهم المعلمين والمعلمات حقهم المشروع والمستحق، وأن تترجم كل هذه التطلعات على مستوى السلطتين التشريعية والتنفيذية في جلسة الثلاثاء الحاسمة والمرتقبة، لتتوحد كل التوجهات نحو هدف واحد نبيل وغاية وطنية تربوية مثلى .