Note: English translation is not 100% accurate
الرديف «ما فاد ولا استفاد»..
23 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : ناصر العنزي
ناصر العنزي
في البحرين غرق الأزرق الرديف بأخطائه وعاد بصورة غير مرضية لجماهيره بعد أن كان مؤهلا للمنافسة على اللقب، لكنه لم يحسن استثمار الفرص التي سنحت له في المباراتين وخسر بغرابة شديدة يتحمل تبعاتها كل من شارك في تجهيزه، وتكاد تكون المشاركة الأسوأ لمنتخباتنا في جميع المراحل السنية بعد ان عادت كرتنا لعافيتها من خلال المشاركات الاخيرة.
توصية اللجنة الفنية باتحاد الكرة بضم 5 لاعبين من المنتخب الأول دعما لصفوف المنتخب كانت أول الأخطاء وأجسمها من وجهة نظرنا، حيث حرمت بذلك عناصر شابة من المنتخب الرديف من أخذ مكانها الأساسي والذين ينتظرون الفرصة على أحر من الجمر لإثبات وجودهم فلا هم شاركوا واستفادوا ولم يضف خماسي الازرق جديدا فظهر فريقنا «مشكلا» في الاعمار والتجانس والخبرة فضاعت كرته في مباراتين يفترض ان يخرج منهما بصورة لائقة على الأقل فخسر كل شيء.
عودة احمد عجب الى المنتخب الرديف لم تكن موفقة إطلاقا، فهو مازال يعاني من ترسبات سابقة مع المنتخب ظهرت بشكل واضح خلال المباراتين وخصوصا الاولى أمام الامارات الشاب وأضاع وحده 5 فرص محققة، حيث كان متوترا الى درجة كبيرة وشاهدناه يحرص على الخلاص من الكرة بأي طريقة، فعندما تصل الى مرمى المنافس ولا تسجل فالعيب إذن في اللاعبين ونقولها صادقين ان عجب من أفضل المهاجمين في التمركز والوقوف في الأماكن المناسبة للتهديف لكنه للأسف لا يسجل من أسهل الفرص.
وأما الحديث عن المدرب ماهر الشمري، فإنه بلا شك يتحمل مسؤولية الخروج، لكنه ليس المتسبب الوحيد في الخسارتين، وقد تقدم باستقالته رغم ارتباطه بعقد مع الاتحاد حتى يونيو المقبل ويسجل له ذلك إيجابا، فالمدرب عادة ما يكون الضحية في عالم الكرة حتى لو انفرد المهاجم بالمرمى وسدد الكرة باتجاه الاعلانات خلف المرمى.
آخر السطر: أسعدنا العميد الأبيض بعد خسارة الرديف وتأهل الى المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثانية ونتمنى أن يعود بالكأس من أوزبكستان، ومازلنا ننادي بمشاركة فرقنا في البطولة الأهم وهي دوري أبطال آسيا، فمن الظلم ان يتأهل الكويت الى النهائي ولا يشارك في المسابقة الكبرى في النسخة المقبلة. وسلامتكم.