Note: English translation is not 100% accurate
«الأسترالية» كرّمت 535 خريجاً في الدفعة التاسعة من حملة البكالوريوس والدبلوم
23 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء











السعد: الوزارة وضعت ضوابط للجامعات الخاصة لتخريج كوادر متميزة تدفع عجلة التنمية في الدولة
الشرهان: الكلية الأسترالية تسعى للإسهام في تطوير المجتمع وعالم الشركات بانتظار الخريجين
كاري للخريجين: عليكم أن تسعوا لتكونوا أصحاب أعمال حرة بأهداف سليمةآلاء خليفة
أكد وكيل وزارة التعليم العالي د.خالد السعد ان العلم سلاح التقدم في الحياة وهو السبيل الذي انطلق منه الإنسان الى السيطرة على كل صعوبة تواجهه موضحا ان المواطنين عرفوا ذلك وسعوا اليه وحرصوا على ان يصلوا بأبنائهم الى اعلى سلم في درجاته ورحبت الدولة بذلك، فكان السماح بان يسهم القطاع الخاص في التعليم العالي بافتتاح الجامعات الخاصة التي تستوعب الاعداد المتزايدة من الراغبين في استكمال الدراسة الجامعية.
وقال السعد اثناء كلمته التي ألقاها في حفل تخريج 535 طالبا وطالبة بالدفعة التاسعة من الكلية الاسترالية بالكويت، والتي ألقاها نيابة عن راعي الحفل وزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي، الذي أقيم الحفل برعايته: ان وزارة التعليم العالي قامت بوضع الضوابط التي تجعل الجامعات الخاصة وما تنشئه من الكليات وما يدرس فيها من التخصصات وما تعده وتخرجه من الكوادر البشرية عنصرا من العناصر التي تسهم في حركة التنمية وتدفع بها الى تحقيق أهداف الوطن، موضحا ان الكلية الاسترالية واحدة من المؤسسات الملتزمة الناجحة في أداء رسالتها.
وأعرب عن سعادته بتخريج الفوج التاسع من طلاب الكلية الاسترالية لينضموا الى قوة العمل الوطني التي نسعى الى بنائها في كل مجال ومؤسسة من مؤسسات النشاط في المجتمع،
ونقل السعد تحيات وتهنئة وزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي لأبنائه الخريجين والخريجات ورجاءه بأن تواصل الكلية الاسترالية اداء رسالتها بنجاح،
مضيفا: ان وزارة التعليم العالي تشارك الهيئة الاكاديمية بالكلية الفرحة بما حققوا من النجاح في أداء رسالتهم فلقد كان اخلاصهم في العمل وما يقومون بتقديمه من المعرفة والخبرة للطلاب عاملا من عوامل النجاح ودافعا الى ان تأخذ الكلية مكانها بين المؤسسات العلمية الخاصة في الكويت، متوجها لأولياء أمور الطلبة بالتهنئة والتقدير لما بذلوا من جهود صادقة ومخلصة حتى وصلوا بأبنائهم الى تلك اللحظة التي جنوا فيها حصاد عملهم وثمار غرسهم.
من ناحيته، أعرب رئيس مجلس أمناء الكلية الاسترالية في الكويت د.عبدالله الشرهان عن فخره وسروره بتخريج الدفعة التاسعة من طلبة الكلية الأسترالية في الكويت بدرجة الدبلوم، والدفعة الرابعة بدرجة البكالوريوس في مجالات الهندسة وإدارة الأعمال، هذا بالإضافة الى دفعة من ميكانيكي هندسة صيانة الطائرات الذين تمنحهم الكلية الأسترالية في الكويت شهادة الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران أياسا (EASA) والمعترف بها من قبل الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، علما أن الكلية الأسترالية في الكويت هي إحدى الجهات الثمانين عالميا المرخصة من قبل أياسا لمنح شهاداتها.
وتابع الشرهان قائلا: لقد بلغ العدد الإجمالي للدفعتين خمسمائة وخمسة وثلاثين طالبا سيتلقون شهادتين إحداهما من الكلية الأسترالية، والثانية من الجامعات الزميلة أو المؤسسات المهنية المعترف بها عالميا، لكن الحاضرين منهم الليلة مائة وستة وسبعون طالبا وطالبة، موجها التهنئة للخريجين والخريجات على دأبهم واجتهادهم في سبيل الحصول على شهاداتهم العلمية التي ستؤهلهم للمساهمة في الارتقاء بالمستوى الحضاري لمجتمعهم، إذ ان التربية والتعليم هما الطريق الأمثل لتحقيق النهضة التي نحن بأمس الحاجة لها.
وأضاف: وإيمانا بهذا الواقع فإن الكلية الأسترالية تسعى للإسهام في تطوير التعليم في الكويت، وذلك باعتماد مبدأ التجديد بتقديم التخصصات المناسبة للكويت والاتفاق مع جامعات وكليات تعليمية زميلة أكثر مواءمة لاحتياجات السوق المحلي وإمكانيات طلبتنا، مع الإصرار على منح شهاداتها المعتمدة لخريجي الكلية وذلك لتأمين تطابق التعليم في الكلية مع التعليم في الجامعات الزميلة في الخارج، فيحصل كما أسلفنا الخريج على شهادتين: شهادة الجامعة الزميلة وشهادة الكلية الأسترالية في الكويت.
إن السياسة التعليمية في الكلية تعتمد على المعايير التي تضمن تأهيل كوادر طلابية فعالة وذلك عن طريق الربط الحقيقي بين الجانب النظري والجانب العملي، تحت إشراف ومتابعة كادر أكاديمي وإداري متميز، وهو ما يؤمن انضمام الخريجين إلى سوق العمل بكل ثقة واقتدار.
وختم الشرهان موجها الشكر للجهود التي بذلها الخريجون في مشوارهم لنيل شهاداتهم وللمساندة التي وفرها ذووهم شاكرا لهم ثقتهم بالكلية الأسترالية، كما وجه كلمة شكر للأساتذة الذين وفروا لطلبتهم البيئة الراعية التي مكنتهم من إطلاق طاقاتهم الكامنة.
وفي كلمه له بهذه المناسبة هنّأ رئيس الكلية الاسترالية في الكويت البروفيسور فيشي كاري الخريجين لإتمامهم دراستهم بنجاح، وخاطب الخريجين مشيرا الى ان هذا اليوم يمثل نقطة مهمة في حياتهم لكونه يشكل البداية لانطلاقتهم الجديدة في الحياة لاسيما انه قد اصبحت لديهم مهارات ومواهب اكثر قياسا بما كان عليه الحال قبل سنتين ماضيتين.
وشدد كاري على انه بعد مرور سنتين او اكثر مع الكلية الاسترالية في الكويت فإن قطاع الأعمال بانتظار خريجي الكلية حيث عمل اساتذتها على التغيير والتحول الذي مر به الخريجون من الناحية التربوية لاحداث التغيير المطلوب في عالم الإنتاج والخدمات.
واستطرد كاري قائلا: ان المناخ المالي الحالي بحالة من الاضطراب الكبير، والضغط من اجل تحسين الوضع مرتفع للغاية وأنتم كخريجين سائرون لمواجهة هذه الحقائق الحديدية التي قد تحدث مرة كل عقدين من الزمن ومما لا شك فيه أننا نتعلم أكثر في أوقات الشدائد مقارنة بأوقات الرخاء، ونادرا ما تأتي هذه الأوقات الصعبة بحيث لا توجد قوالب فكرية يمكن تطبيقها، وليست هناك معادلات للتطبيق بل ليست هناك استراتيجيات خارقة لعمل سحر ما، لافتا الى ان مساهمات الخريجين تمثل لبنة واحدة بالإمكان من خلالها إعادة بناء الاستقرار المالي واستعادة الثقة في عالم الأعمال، مؤكدا ان هذا البلد والمنطقة والعالم ينتظر هذه المساهمة المتحفزة لإحداث فرق.
واستعرض البروفيسور كاري ثلاثا من المهارات الحياتية التي ساعدته طوال رحلة حياته من حيث التكيف مع عالم الأعمال فيما طالب الخريجين بأن تكون لهم شخصيتهم وهويتهم الخاصة، وان يسعوا ليكونوا أصحاب أعمال حرة بأهداف سليمة على ان يأتي المال كنتيجة وليس كغرض أولي مع الاهتمام بالتطور التدريجي، مرددا ان الحياة المخطط لها جيدا هي التي نعيشها بسعادة سواء كان العمل مشروعا صغيرا او نشاطا حرا كبيرا فإن الطريق المضمون للنجاح هو تطبيق منهج منظم لبناء نظام حل للمشاكل.
واختتم كاري كلمته قائلا: مع كل فوج من الطلبة الخريجين فإننا في الكلية الاسترالية في الكويت نتعلم باستمرار كيف نطبق رعاية أفضل للطلبة، مشيرا الى ان هناك عاملين اثنين مسؤولين تماما عن نجاح الخريجين الأول هو عائلات الخريجين والثاني هو تصميم الخريجين ومثابرتهم.
ونيابة عن زملائه ألقى كلمة خريجي الدبلوم الطالب عبدالعزيز علي، خريج دبلوم الاعمال، موضحا انه لا يكفي ان يكون لدى الفرد حلم بشأن مستقبله بل ان مستقبله هو ما يعمل جاهدا من اجله.
متابعا: ولقد تعلمت في الكلية الاسترالية كيف يكون التغيير، فلقد تعلمت كيف أدرس، ولكن أهم شيء هو أنني تعلمت كيف أن أكون شخصا مختلفا، فمن خلال الكلية الاسترالية تعلمت امورا كثيرا من اهمها ان اكون قائدا وأتواصل مع الشركات وان اكون منظما بالإضافة الى انني تعلمت كيف اكون صديقا للجميع.
وتابع قائلا: وتعلمت كذلك في الكلية الاسترالية كيف أواجه أهدافي بثقة وتركيز وحماس.
وكما قال سقراط: «الشيء الصالح الوحيد هو المعرفة، والشيء الطالح الوحيد هو الجهل»، وهكذا كما يقول الناس ترفع القبعات احتراما لأولئك الذين يمتلكون المعرفة، ولكن هنا واليوم تحديدا ترفع القبعات احتراما لأولئك الذين يقدمون المعرفة، لذلك نرفع قبعاتنا احتراما وإجلالا لك أنت الكلية الأسترالية في الكويت، وشكرا لك لما صنعت منا ولما سنكون عليه.
وألقى الطالب عبدالرحمن المغاري خريج بكالوريوس التسويق كلمة نيابة عن خريجي البكالوريوس اوضح فيها انه عندما تنقضي مرحلة الدراسة الجامعية يأتي الوقت لأن نصنع حياتنا بأنفسنا ولهذا يكون العالم بأسره في متناول أيدينا لذلك فإن أول نصيحة هي عدم التردد في تخطي عتبة الباب المفتوح أمامنا، وبفضل ما اكتسبنا من معرفة وأصدقاء بالكلية الأسترالية في الكويت فسوف نستطيع تجاوز كافة العقبات والشيء الهام هو البحث بجد عن وظيفة نرغب بحق في شغلها وأن تكون مثابرا ومخلصا. وهناك عبارة تقول: «احصل على وظيفة تحبها ولن تحتاج لأن تعمل يوما في حياتك».
متابعا: ونصيحتي لكم زملائي الخريجين هي عبارة تقول: «التخرج ما هو إلا فكرة وفي الحياة الواقعية أنت تتخرج كل يوم، والتخرج هو عملية متواصلة حتى آخر يوم في الحياة، وإن استطعت فهم ذلك تماما فسوف تحدث فرقا».
موجها جزيل الشكر والتقدير لاسرة الكلية الاسترالية في الكويت ولجميع أولياء امور الخريجين والخريجات على مساندتهم وتشجيعهم في وضع حجر الأساس للدرب الذي أوصلهم لشهادة التخرج متقدما بجزيل التقدير لأعضاء هيئة التدريس في الكلية الاسترالية في الكويت حيث كانوا اساتذة وموجهين لهم طيلة فترة الدراسة.
لقطات من حفل التخرج
٭ تميز الحفل بحسن التنظيم وروعة ترتيب الفقرات.
٭ قدمت فقرات الحفل بتميز وابداع لمى مراد.
٭ ألقت مديرة شؤون الطلبة د.رغد الكاظمي شعرا للآباء والأمهات وكانت فقرة مميزة مهداة لأولياء امور الخريجين والخريجات ضمن فقرات حفل تخريج طلبة البكالوريوس والدبلوم.
٭ كل الشكر والتقدير الى مدير التسويق والعلاقات العامة بالكلية الاسترالية عمر السيد عمر، على جهوده الحثيثة وحسن تعاونه مع وسائل الإعلام.
٭ شهد الحفل حضور ممثلي الجامعات الشريكة للكلية الاسترالية في الكويت وذلك لتكريم الطلبة ضمن قائمة المتفوقين في الجامعات الشريكة.